المهستر
06-03-2004, 16:50
السلام عليكم
من كتاب الادب الكبير والادب الصغير اخترنا لكم بعضا مما يفيدنا في حياتنا
حكما كتبها من تجارب الايام وعلى مر السنين .
(راس الذنوب)
رأس الذنوب الكذب :هو يؤسسها وهويتفـقدهاويثبتها
ويتلون الى ثلاث الوان
بالامنيه ؛والجحود ؛والجدل
يبدوا لصاحبه بالامنية الكاذبه فيما يزين له من الشهوات
ويشجعهعليها بان ذالك سوف يخفى .فاذا ضهر عليه قابله بالجحود والمكابره فان اعياه ذلك ختمه بالجدل
فخاصم عن الباطل ووضع له الحجج . والتمس به التثبت وكابر به الحق
حتى يكون مسارعا للضلاله
ومكابرا بالفواحش .
( علامات اللئيــــــــم)
من علامات اللئيم المخادع ان يكون حسن القول ؛ سي الفعل
؛ بعيد الغضب ؛ قريب الحسد ؛ حمولا للفحش
محازيا بالحقد
متكلفا للجحود ؛صغير الخطر ؛متوسعا فيما ليس له
ضيقا فيما يملك.
ا( الرجال اربعه)
اثنان تختبر ماعندهما بالتجربه ؛واثنان قد كفيت بتجربتهما
فاما اللذان تحتاج الى تجربتهاما
فان احدهما (بر)كان مع ابرار
والاخر فاجر كان مع فجار
فلا تدري لعل البر منهما اذا خالط الفجاران يتبدل فيصير فاجرا
ولعل الفاجر منهمااذا خالط الابراران يتبدل برا
فيتبدل البر فاجرا والفاجر برا
واما اللذا ن كفيت تجربتهما وتبين لك ضؤ امرهما
فان احدهما فاجر كان في ابرار
والاخر (بر) كان في فجار
(الرغــــــبات ثلاث)
وعلى العاقل الا يكون راغبا الا في احدى ثلاث
تزود لمعاد
او مرمة لمعاش ( اي الاكتفاء بما هو ضروري للحياة)
او لذة في غير محرم
ودمتم سالمين
من كتاب الادب الكبير والادب الصغير اخترنا لكم بعضا مما يفيدنا في حياتنا
حكما كتبها من تجارب الايام وعلى مر السنين .
(راس الذنوب)
رأس الذنوب الكذب :هو يؤسسها وهويتفـقدهاويثبتها
ويتلون الى ثلاث الوان
بالامنيه ؛والجحود ؛والجدل
يبدوا لصاحبه بالامنية الكاذبه فيما يزين له من الشهوات
ويشجعهعليها بان ذالك سوف يخفى .فاذا ضهر عليه قابله بالجحود والمكابره فان اعياه ذلك ختمه بالجدل
فخاصم عن الباطل ووضع له الحجج . والتمس به التثبت وكابر به الحق
حتى يكون مسارعا للضلاله
ومكابرا بالفواحش .
( علامات اللئيــــــــم)
من علامات اللئيم المخادع ان يكون حسن القول ؛ سي الفعل
؛ بعيد الغضب ؛ قريب الحسد ؛ حمولا للفحش
محازيا بالحقد
متكلفا للجحود ؛صغير الخطر ؛متوسعا فيما ليس له
ضيقا فيما يملك.
ا( الرجال اربعه)
اثنان تختبر ماعندهما بالتجربه ؛واثنان قد كفيت بتجربتهما
فاما اللذان تحتاج الى تجربتهاما
فان احدهما (بر)كان مع ابرار
والاخر فاجر كان مع فجار
فلا تدري لعل البر منهما اذا خالط الفجاران يتبدل فيصير فاجرا
ولعل الفاجر منهمااذا خالط الابراران يتبدل برا
فيتبدل البر فاجرا والفاجر برا
واما اللذا ن كفيت تجربتهما وتبين لك ضؤ امرهما
فان احدهما فاجر كان في ابرار
والاخر (بر) كان في فجار
(الرغــــــبات ثلاث)
وعلى العاقل الا يكون راغبا الا في احدى ثلاث
تزود لمعاد
او مرمة لمعاش ( اي الاكتفاء بما هو ضروري للحياة)
او لذة في غير محرم
ودمتم سالمين