الفيصل
29-03-2004, 22:49
بــــــــسـم الله الرحمن الرحــــــــــــــــــيم
الـسلام عليكم ورحمة الله وبركاتـــه
أخـوانــي أعـضــاء مـنــتـدى الـحـبايـب وزواره أورد لـكـم قـصـه واقـعـيـه
وأجـبـرنـي عـلـى نـشـرهـا ودلائـلـهـا (( أبوجـنـيـن )) فـأتـركـكـم مـعـهـا..
الشهيد شمس الدين كياني من الطلاب الشباب من خراسان كبقية زملائه في المدرسة الدينية لأهل السنة في زاهدان-عاصمة مقاطعة بلوشستان الايرانية- استقل سيارة اجرة -شخصية- للذهاب الى صلاة الجمعة، وفي السيارة دار حوار حول السياسة وكان الطالب يدافع عن خاتمي، وسأله الركاب الشيعة –وهو فيما يبدو من عناصر الاستخبارات- مهددا لماذا تدرس في هذه المدرسة الدينية ؟ سألوه عن معتقداته،بعد ذلك اختطفوه الى اطراف المدينة وربطوا يديه ورجليه وصبوا عليه بنـزين وأشعلوا النارفيه، لقد أرادوا بذلك توجيه رسالة الى البلوش السنة بأن مصيركم في أيدينا معشر الاستخبارات وليس خاتمي وانصاره الاصلاحيين.
علما ان هذه المدرسة هي ذاتها التي هوجمت من قبل الاستخبارات الايرانية بعدما هدموا مسجد الشيخ فيض لأهل السنة في مدينة مشهد وقتل في الحادثة عشرات من المصلين وسجن المئات وذلك في عام 93دون ذنب.
إن رابطة أهل السنة في إيران –عبر مكتبها في لندن- اذ تعلن هذا الخبر المؤلم تندد بالمتعصبين من جنود إمام زمانهم في الاستخبارات الذين لا يشبعون من دماء الأبرياء السنة.
لقد عرفنا أن سيارة الأجرة التي استقلها الشهيد كانت تابعة للحرس الثوري وقد نفذوا هذه الجريمة في قتل الطالب السني بأبشع طريقة عرفها التاريخ وهي الحرق ، وقد قاموا قبل حرق الشهيد بفقأ عينيه وقطع يده.
السؤال الذي يفرض نفسه هو: كلما قام الشيعة بقتل بعضهم البعض لخلافات مرجعية وسياسية ، يروج أبواق من الدعاة المنتسبين إلى السنة ، بأن الهدف من هذه الأعمال هو بث الخلاف بين السنة والشيعة ، ولكن لم نسمع من هؤلاء ، فاقدي الغيرة، ولو مرة واحدة ، تنديدا بأعمال النظام الشيعي الحاقد وممارساته مع السنة !! فماذا نسمي هؤلاء المصفقين للوحدة المزعومة ... هل هم مغفلون يصفقون لأعدائهم ؟ أم أنهم باعوا دينهم بدنيا غيرهم فعليهم من الله ما يستحقون.?
علما بأن الإصلاحيين في داخل إيران نشروا الخبر وندد بعضهم بذلك، أي أن هناك من الشيعة من يغار على أبناء السنة في إيران أكثر من أصحاب العمائم والأفندية الذين ابتلي بهم أهل السنة.
ولاحـول ولاقـوة الابـالله أسـف عـلـى هـاذي الـقـصـه الـبـشـعه ولاكـن أحبـبـت
تـبـيـن بـشـع الـشـيـعـه وخـطـرهـم
أخــوكـم الـفـيـصـــل
الـسلام عليكم ورحمة الله وبركاتـــه
أخـوانــي أعـضــاء مـنــتـدى الـحـبايـب وزواره أورد لـكـم قـصـه واقـعـيـه
وأجـبـرنـي عـلـى نـشـرهـا ودلائـلـهـا (( أبوجـنـيـن )) فـأتـركـكـم مـعـهـا..
الشهيد شمس الدين كياني من الطلاب الشباب من خراسان كبقية زملائه في المدرسة الدينية لأهل السنة في زاهدان-عاصمة مقاطعة بلوشستان الايرانية- استقل سيارة اجرة -شخصية- للذهاب الى صلاة الجمعة، وفي السيارة دار حوار حول السياسة وكان الطالب يدافع عن خاتمي، وسأله الركاب الشيعة –وهو فيما يبدو من عناصر الاستخبارات- مهددا لماذا تدرس في هذه المدرسة الدينية ؟ سألوه عن معتقداته،بعد ذلك اختطفوه الى اطراف المدينة وربطوا يديه ورجليه وصبوا عليه بنـزين وأشعلوا النارفيه، لقد أرادوا بذلك توجيه رسالة الى البلوش السنة بأن مصيركم في أيدينا معشر الاستخبارات وليس خاتمي وانصاره الاصلاحيين.
علما ان هذه المدرسة هي ذاتها التي هوجمت من قبل الاستخبارات الايرانية بعدما هدموا مسجد الشيخ فيض لأهل السنة في مدينة مشهد وقتل في الحادثة عشرات من المصلين وسجن المئات وذلك في عام 93دون ذنب.
إن رابطة أهل السنة في إيران –عبر مكتبها في لندن- اذ تعلن هذا الخبر المؤلم تندد بالمتعصبين من جنود إمام زمانهم في الاستخبارات الذين لا يشبعون من دماء الأبرياء السنة.
لقد عرفنا أن سيارة الأجرة التي استقلها الشهيد كانت تابعة للحرس الثوري وقد نفذوا هذه الجريمة في قتل الطالب السني بأبشع طريقة عرفها التاريخ وهي الحرق ، وقد قاموا قبل حرق الشهيد بفقأ عينيه وقطع يده.
السؤال الذي يفرض نفسه هو: كلما قام الشيعة بقتل بعضهم البعض لخلافات مرجعية وسياسية ، يروج أبواق من الدعاة المنتسبين إلى السنة ، بأن الهدف من هذه الأعمال هو بث الخلاف بين السنة والشيعة ، ولكن لم نسمع من هؤلاء ، فاقدي الغيرة، ولو مرة واحدة ، تنديدا بأعمال النظام الشيعي الحاقد وممارساته مع السنة !! فماذا نسمي هؤلاء المصفقين للوحدة المزعومة ... هل هم مغفلون يصفقون لأعدائهم ؟ أم أنهم باعوا دينهم بدنيا غيرهم فعليهم من الله ما يستحقون.?
علما بأن الإصلاحيين في داخل إيران نشروا الخبر وندد بعضهم بذلك، أي أن هناك من الشيعة من يغار على أبناء السنة في إيران أكثر من أصحاب العمائم والأفندية الذين ابتلي بهم أهل السنة.
ولاحـول ولاقـوة الابـالله أسـف عـلـى هـاذي الـقـصـه الـبـشـعه ولاكـن أحبـبـت
تـبـيـن بـشـع الـشـيـعـه وخـطـرهـم
أخــوكـم الـفـيـصـــل