المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأميركيون يخوضون حروبا افتراضية بالفيديو


فهد الفـهـــود
30-03-2004, 17:41
الأميركيون يخوضون حروبا افتراضية بالفيديو
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بيل غيتس يعرض يد التحكم للعبة فيديو جديدة


عرض معهد التكنولوجيا الإبداعية الوثيق الصلة بالقوات المسلحة الأميركية وجامعة سذرن كاليفورنيا وشركات سينمائية في هوليود لعبة فيديو جديدة للمساعدة في تدريب الجنود الأميركيين قبل توجههم إلى أفغانستان تضع المتدربين في أجواء حرب افتراضية .

ويقول خبراء أميركيون إنها "مهمة مناورة تدريبية" وهي واحدة من ألعاب الفيديو فائقة التكنولوجيا التفاعلية حيث صممت من أجل تدريب الجنود الأميركيين وقادة الفصائل على أهوال الحرب دون أن يغادروا قاعات الدرس. وقد ظهرت تلك الألعاب هذا الشهر. وهناك سلسلة من عدة سيناريوهات تعرض على شاشة سينما عملاقة مزودة بإمكانات صوتية تحاكي أجواء حرب شرسة أو كوارث طبيعية وعمليات حفظ سلام.
ويقول مصنعو هذه اللعبة إنها أصبحت ضرورية الآن من أجل تدريب الجنود سريعا على الحرب في أفغانستان. ففي أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي بعد أيام من الهجمات على نيويورك وواشنطن استعان المعهد بالعديد من كتاب الأفلام والمخرجين لوضع سيناريوهات لطبيعة الهجمات التي قد تتعرض لها الولايات المتحدة من أعداء محتملين.
وقال جيمس كوريس مدير المعهد "ما لم أتوقعه عندما بدأنا الأمر هو كيف ستكون هذه الألعاب مواكبة تماما للتطورات في ضوء الهجمات".
وقال وليام سوارتوت مدير التكنولوجيا في المعهد "التدريب أصبح مسألة ضرورية بعد 11 سبتمبر/ أيلول ونحتاج إلى تجهيز الجنود سريعا". وأضاف "يتعامل الجنود مع دول أجنبية، يتعين عليهم أن يتعلموا سريعا وأن يتفهموا اختلافات الثقافة المحلية، ما هي المحرمات هناك؟ ما هي الأزمات التي قد يتعرضون لها وليست واردة في دليل التدريبات؟".
وأوضح "إذا ما كنت ملازما تقود فصيلة وواجهت حادثا في البوسنة كيف تتصرف، هل تتوقف وتقدم يد العون أو تواصل الطريق إلى مهمتك؟".
وفي الألعاب الجديدة التي ابتكرها المعهد يعيش اللاعبون أجواء الحرب تماما بمساعدة مؤثرات إضاءة وصوت بالغة الدقة. ويتدرب الجنود على النقاش والتفاعل مع أناس مفترضين على شاشات عملاقة. وهم يعرفون الإستراتيجية العسكرية ويظهرون مشاعرهم ويتعاملون مع نماذج من الأفكار المعقدة والتخاطب بطرق غير متوقعة في بعض الأحيان.
ويمكن تعديل اللعبة لتقديم عدة مشكلات للاعب بحيث يمكنه اختيار التعامل مع أي منها. ففي سيناريو البلقان على سبيل المثال يمكن للاعب النقر على الفأرة "للتعديل في مستوى الاستعداد الدفاعي لملازم مستكين بحيث تظهر مجموعة من الظروف المحتملة المختلفة". ويمكن للملازم أن يتخلى عن سلوك الاستكانة ليظهر كمتغطرس عدواني ويقول وهو يكشر عن أنيابه "إنهم ينطلقون باتجاهنا.. سائقنا لا يراهم".
وبنقرة على فأرة يقفز الجندي عبر شاشة ضخمة إلى مقعد في مركبة ثقيلة تزمجر في طرق وعرة غائمة بقرية في البلقان حيث وقعت حادثة. وفي عرض الطريق يرقد طفل صغير في حالة خطرة وقد أخذ أهالي القرية الغاضبون يحملقون عند تقاطع طرق في حين تحوم مروحيات في المنطقة. وتعطي اللعبة المتدرب فرصة التعامل مع الأهالي المحليين بما في ذلك والدة الطفل الافتراضي الجريح التي جثت على ركبتيها وأخذ جسدها يرتجف بصورة هستيرية.
وتنظر شخصية افتراضية تحاكي ملازم في الجيش الأميركي وهي تحس بالذنب ثم تبدأ النقاش بشأن كيفية التصرف إذا كنت لاعبا وتقول باعتبارك الجندي الافتراضي "سيدي يتعين علينا تأمين منطقة التجمع".
وتأسس المعهد في لوس أنجلوس عام 1999 بمنحة قدرها 45 مليون دولار من الجيش كمشروع شراكة بين المؤسسات العلمية ومنتجي ألعاب الفيديو ومبدعي هوليود لتصميم "واقع افتراضي" متقدم وأنظمة محاكاة لتدريب القوات المسلحة.
وقال مبتكرو الألعاب إن برامج التدريب والألعاب المتاحة الآن ليست ثمرة مباشرة لجلسات النقاش السرية بين كتاب ومخرجي هوليود. ومن المتوقع أن تظهر نتائج تلك الجلسات في ألعاب للتدريب في المستقبل

شبيه الريح
31-03-2004, 12:51
مشكور اخى الفهد حسن
على موضوعك الجميل والمعلومه التى مستحيل ان تغيب عن اذهان من يحبو دينهم وعروبتهم


على العموم اشكرك من اعماق قلبى على وطنيتك


اخوك شبيه

نجمــ سهيل ــة
31-03-2004, 13:43
مساكين اهل افغانستان يدربوهم عشانهم بس

مساكين والله بس نقدر ناخذ عبره من الي قاعدين يسووه وهو

اننا نقدر نتقدم في العلم ونتظور عنهم بس هم المشكله جالسين يحاربون بكل الطرق


والوسائل و جالسين يسخروا كل طاقاتهم عشان حرب المسلمين

الله يكفينا شرهم يارب

سـ الرمال ـراب
31-03-2004, 18:42
يا سلام


كل حروب امريكان هي افلام في الاصل من انتاج هوليود




شكرا الفهد



تحياتي



سرابو