حامل راية الحق
28-12-2003, 11:38
بسم الله الرحمن الرحيم
نحن العرب وخصوصا المسلمين منهم احوج الناس للتغيير...............
ذلك انه اذا كانت الرغبه فى التغيير عند بعض الشعوب لا تعدو كونها سعيا للحصول علي الافضل ,
فاْنها بالنسبه للمسلمين سعي للخلاص من الفناء ,ولذا يجب ان تكون مصيريه تتوقف عليها حياة الامة ,ومن هنا فانها لا تقبل التاجيل ولا التسويف ولا المساومه,فنحن نعيش منذ ما يقارب القرن احولا اسوا من سيئه وانحطاطا يخجل منه الانحطاط ,وذلا تاباه الذله , وهوانا لا يرضىبه الهوان, ولا اخال احد لا يدرك او يحس بواقع ما اقول...............
والذي يدفعنا الى هذا القول ويحفزنا عليه هو ان الاوضاع والظروف المريرهالتي عشناها ولا زلنا نعيشها هي من الحده والضغط , بحيث لا يمكن لانسان مهما بلغ من البلاده والغباء الا ان يحس بها ........ز لذلك اسوق هناء تصوير بسيط لا برز ملامح الفساد وذلك تنبيها للغافلين وتذكيرا للناس وحثا للاخرين .......
ومن اهم النواحى المتعارف عليها وهي
-1الناحيه السياسيه
ان المشاهد المحسوس هو ان الامه التى كانت على مدى قرون طويله الامه الاولى وصاحبة الدوله الاولى والمدنيه الاولي والثقافه الاولي
والتى كان العالم يحسي حسابها ويخشى صولتها
باتت اليوم فى الصفوف الاخيره تدوسها سنابك الخيول ونعال الاْقزام اللْام
وبعد ان كانت دوله واحده قويه عزيزه كما افترضها رب العزه
صارت مجزاة مهلهله من الكيانات الكرتونيه الهزيله
التى لا تملك القرار
وبعد ان كان مواطن هذه الدوله
يرفع راسه فى كل الدنيا معتزا بكونه منتميا الى هذه الامه العضيمه العريقه
بات اليوم يطاطي راسه خجلا واستحياء من انتمائه الى هذه الامه
وبعد ان كان المسلم لا يخرج من اراضي دولته الاسلاميه العزيزه المترامية الاطراف الى غازيا مجاهدا لا علا كلمة دينه او اميرا لولايه من الولايات
المفتوحه من قبل جيوش المسلمين او هاديا يحمل دينه داعيا اليها بين الناس ليخرجهم من الظلمات الى النور ومن ظلم الاديان الى عدل الاسلام
الذى يعتقد انه الاصح والامثل , هذا المسلم بات اليوم لا يخرج من احدي الدول الكرتونيه الا هاربا من ظلمها السياسي وفقرها الاقتصادي اما عاملا او متسكعا
بعد ان كان رئيس الدوله الاسلاميه او اي من حكامها لا يخرج من دولته الا قائدا
نحو العزه والامجاد ورفع كلمة الحق وناشرا نور الهدى صار هذا الحاكم
لا يخرج من اغرض المسلمين الا حاجا للبيت الابيض حيث يتلقى الاوامر
المقدمه من اسياده هناك وقبل رجوعه الى بلده قد يعرج الى موائد الروليت الخضراء محاطا با صناف الخمور , ومن ثم يعود الى بلاده ليطبق عليهم اوامر اسياده بحذافيرها اذا لم يزيد عليهاوبعد ان كان مواطن الدوله الاسلاميه التى كانت يسير من اقصي البلاد الى ادناها ويذرعها ذهابا وايابا ليلا ونهارا امنا مطمئنا يحس انهبان اهله واخوانه فى كل شبر من ارض المسلمين غدا هذ المواطن اليوم يشعر بالغربه والضياع والقلق والحيره فى كل ارض المسلمين وصار لايجرو على مغادرة بيته او منطقته الا للضروره اما بالنسبه للسفر فانه عاد كايام الجاهليه الاولي مغامره من المغامرات غير المامونه والتى لا يعلم نتائجها الا الله
وبالتالي لم يعد الموطن يجرو علي السفر وان جرى بات من المحتم عليه ان يكتب وصيته
هذا غيض من فيض وقطره من بحر اوردتها للمثال والتدليل فهل بعد هذلا الانحطاط انحطاط ؟.؟؟
وهل بعد هذا الهوان هوان ؟؟؟
وهل يمكن لا نسان يعيش هذالواقع وفى قلبه ذره من كرامه او فى عقله ذره من تفكيران لا يحس بفساد الواقع السياسي
الموضوع القادم
الناحيه الاقتصاديه
نحن العرب وخصوصا المسلمين منهم احوج الناس للتغيير...............
ذلك انه اذا كانت الرغبه فى التغيير عند بعض الشعوب لا تعدو كونها سعيا للحصول علي الافضل ,
فاْنها بالنسبه للمسلمين سعي للخلاص من الفناء ,ولذا يجب ان تكون مصيريه تتوقف عليها حياة الامة ,ومن هنا فانها لا تقبل التاجيل ولا التسويف ولا المساومه,فنحن نعيش منذ ما يقارب القرن احولا اسوا من سيئه وانحطاطا يخجل منه الانحطاط ,وذلا تاباه الذله , وهوانا لا يرضىبه الهوان, ولا اخال احد لا يدرك او يحس بواقع ما اقول...............
والذي يدفعنا الى هذا القول ويحفزنا عليه هو ان الاوضاع والظروف المريرهالتي عشناها ولا زلنا نعيشها هي من الحده والضغط , بحيث لا يمكن لانسان مهما بلغ من البلاده والغباء الا ان يحس بها ........ز لذلك اسوق هناء تصوير بسيط لا برز ملامح الفساد وذلك تنبيها للغافلين وتذكيرا للناس وحثا للاخرين .......
ومن اهم النواحى المتعارف عليها وهي
-1الناحيه السياسيه
ان المشاهد المحسوس هو ان الامه التى كانت على مدى قرون طويله الامه الاولى وصاحبة الدوله الاولى والمدنيه الاولي والثقافه الاولي
والتى كان العالم يحسي حسابها ويخشى صولتها
باتت اليوم فى الصفوف الاخيره تدوسها سنابك الخيول ونعال الاْقزام اللْام
وبعد ان كانت دوله واحده قويه عزيزه كما افترضها رب العزه
صارت مجزاة مهلهله من الكيانات الكرتونيه الهزيله
التى لا تملك القرار
وبعد ان كان مواطن هذه الدوله
يرفع راسه فى كل الدنيا معتزا بكونه منتميا الى هذه الامه العضيمه العريقه
بات اليوم يطاطي راسه خجلا واستحياء من انتمائه الى هذه الامه
وبعد ان كان المسلم لا يخرج من اراضي دولته الاسلاميه العزيزه المترامية الاطراف الى غازيا مجاهدا لا علا كلمة دينه او اميرا لولايه من الولايات
المفتوحه من قبل جيوش المسلمين او هاديا يحمل دينه داعيا اليها بين الناس ليخرجهم من الظلمات الى النور ومن ظلم الاديان الى عدل الاسلام
الذى يعتقد انه الاصح والامثل , هذا المسلم بات اليوم لا يخرج من احدي الدول الكرتونيه الا هاربا من ظلمها السياسي وفقرها الاقتصادي اما عاملا او متسكعا
بعد ان كان رئيس الدوله الاسلاميه او اي من حكامها لا يخرج من دولته الا قائدا
نحو العزه والامجاد ورفع كلمة الحق وناشرا نور الهدى صار هذا الحاكم
لا يخرج من اغرض المسلمين الا حاجا للبيت الابيض حيث يتلقى الاوامر
المقدمه من اسياده هناك وقبل رجوعه الى بلده قد يعرج الى موائد الروليت الخضراء محاطا با صناف الخمور , ومن ثم يعود الى بلاده ليطبق عليهم اوامر اسياده بحذافيرها اذا لم يزيد عليهاوبعد ان كان مواطن الدوله الاسلاميه التى كانت يسير من اقصي البلاد الى ادناها ويذرعها ذهابا وايابا ليلا ونهارا امنا مطمئنا يحس انهبان اهله واخوانه فى كل شبر من ارض المسلمين غدا هذ المواطن اليوم يشعر بالغربه والضياع والقلق والحيره فى كل ارض المسلمين وصار لايجرو على مغادرة بيته او منطقته الا للضروره اما بالنسبه للسفر فانه عاد كايام الجاهليه الاولي مغامره من المغامرات غير المامونه والتى لا يعلم نتائجها الا الله
وبالتالي لم يعد الموطن يجرو علي السفر وان جرى بات من المحتم عليه ان يكتب وصيته
هذا غيض من فيض وقطره من بحر اوردتها للمثال والتدليل فهل بعد هذلا الانحطاط انحطاط ؟.؟؟
وهل بعد هذا الهوان هوان ؟؟؟
وهل يمكن لا نسان يعيش هذالواقع وفى قلبه ذره من كرامه او فى عقله ذره من تفكيران لا يحس بفساد الواقع السياسي
الموضوع القادم
الناحيه الاقتصاديه