المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفراغ ما هي طرق القضى عليه؟؟؟؟؟؟؟؟


ابــ shams ـــا
21-03-2006, 20:53
اخواني اود ان اطرح موضوعا على الاعضاء الكرام وارى رايهم فيه

الفراغ الذي قد يسيطر على حياة شبابنا ويقلبها الى ماساة

وقد يوصلهم الى المخدرات وشرب الخمر وغيره من المفاسد

سؤالي هو في رايك ماهي الاسباب لضاهرة الغراغ؟
وماهي النتائج المترتبة على ذلك ؟
و كيف يمكن لهذا الشباب التائه ان يقضي على الفراغ في حياته وان يملئه بشيء مفيد ؟؟

عشقي عيونك
21-03-2006, 22:11
اولاً اشكر اخونا الغالي ابو شمس

على طرحه لهذا الموضوع المهم

واحب ان اطرح ولو معلومه صغيره

هو ان الفراغ يأتي من البطاله وهي

العامل الرئيسي فى الفراغ اى ان الشخص

مادام انه لا يعمل يكون كل وقته فراغ

هنالك طرق كثره لقتل الفراغ وهي بأن

تشغل نفسك بأشياء مفيده تفيدك

ومره اخرى اشكرك اخي على طرحك لهذا الموضوع

تقبل مودتـــي

ابــ shams ـــا
21-03-2006, 23:47
العزيز مشرفنا الغالي


عشقي عيونك


اشكرك على هذة المداخلة القيمة


وفعلا أن البطالة هي سبب رئيسي للفراغ الذي يقع فيه معظم الشباب

ولكن لاشك أن هناك اسباب اخرى

لك حبي وتقديري

~ New_Horizon ~
22-03-2006, 15:07
مرحبا بك اخي العزيز ( ابو شمس )
موضوع جميل جدا ً ويحتاج منا جميعا ً وقفه جادة
للبحث حول سلبيات الفراغ واخص بالذكر هنا بين طبقة
الشباب والتي هي بعتقادي محور الحديث الاساسي
فالفراغ هو القاتل الحقيقي للانسان والشاب بشكل
خاص وهو انقاص من شخصيتة الرجولية وتكوينه الذاتي
فيجب علينا املاء هذا الفراق ولكن تختلف الطريقة والمفهوم
من شخص لآخر فمنهم من يتبع طريقة سلبية لملىء الفراغ
ومنهم من يتبع طريقة ايجابية وهنا تختلف الاتجاهات
من شخص لآخر فالتوجه له دور كبير في ذلك والهدف هنا
هو محور الحديث للوصول الى اي هدف ايجابي لملىء
ذلك الفراغ بصورة ايجابية بغض النظر عن مردودها المادي
فالواجب التركيز على امور تخدم بها نفسك ومجتمعك بصفة
عامة فترى البعض يذهب ويقضي فراغة في سبيل الدعوة
الى الله وهذا شيىء طيب وجميل فهو يكسب الاجر بذلك
ومنهم من يحاول مساعدة الغير وهذا شيىء نافع ايضا ً
ومنهم من يقضي وقته في قراءة كتاب او ممارسة الرياضة
وعوامل الخير كثيرة في هذا الجانب ان كانت الفائدة عامة
او خاصة فيبقى الهدف الاول والاخير لدى الشخص ان الوقت
لايذهب هدرا ً بلا فائدة فيجب استغلاله استغلالا ً كاملا ً
وعدم الاستهانه به فاليوم والساعة والدقيقة بامكانك ان
تعمل بها الكثير مما تنفع به نفسك ومجتمعك ومن حولك
وجوانب الخير كثيرة وما عليك الا الشؤال والبحث عنها
اما الجانب السلبي في قضاء الوقت فهذا نرفضة تماما ً
بجميع اشكاله والوانه لما له من مضار على النفس والمجتمع
بشكل عام والجوانب السلبية كثيرة ولا اريد ذكرها لما لها
من مساوىء وانتقاص من الشخص ومن قيمته ووقته
فيجب علينا البحث عن جانب الخير لقضاء اوقات فراغنا

كل التحية والتقدير

معلوماتيه
22-03-2006, 20:31
أخِ أبا شمس سؤال جيد بل مهم جدا .!

أتفق مع الإخوه فيما قالوا

ولكن حتى من هم خارج أسوار البطاله قد يكونون عرضه لقتل الفراغ بشكل خاطئ

تخيلوا معي الفراغ تماما كالذبيحه التي تريد تذكيتها
إما أن تذكيها من مكان مخصص وبصوره صحيحه

لكي تنتفع بأكلها بصورة مشروعه
أو تذبحها بشكل خطأ فلا تزيدك إلا مرضا فيحبس الدم في داخلها

كذا من يستغل فراغه بصوره صحيحه تعود عليه بالفائده كما ذكر الأخ النجم اللامع
وهناك للأسف من يقتل وقته بشكل خطأ .. بل ويستخدم سكينا خطأ أحيانا

= = = = = = = =

بعد هذه المقدمه أطرح بعض الأسباب من وجهة نظري :

1- المجتمع الذي يعيش فيه الشخص .. ويشمل :

أ- المنزل ( وفيه الأسره ) وهي التي تربي وتنمي جزء من مهارات الفرد
ودورها كبير ولا يخفى على أحد .. وهم من بإمكانه تنمية بذور المهارات لدى الشخص

ب- المدرسه أو العمل لمن يعمل ( وفيها قطاع متنوع جدا ومختلف في جميع المستويات )
خاصه الفكريه منها .. وغالبا ما يؤثرون على عطاء الفرد

فالصاحب ساحب .. ومن لم تكن له شخصيه قويه تميز الصواب من الخطأ
يصبح كالإسفنجه تتشرب كل شيء بدون إستثناء

ج - الشخص نفسه :
حيث انه مسئول عن نفسه .. له عقل يفكر ويدبر .. يختار الصواب من الخطأ
يعرف الحق من الباطل .. فإن قصر مجتمع من حوله وأسرته في تنمية مواهبه
يقوم هو بنفسه للسعي لتنميتها والإستفاده منها .

= = = = = = =

فبإمكانه أن يملأ وقت فراغه بما يناسب حاله ويهمه
والأعمال على قسمان :

1- قسم يعود بالمنفعه على الفرد نفسه
2- قسم يعود بالنفع عليه وعلى من حوله

وهذا أفضل بكثير من الأول وإن كان الأول لا غنى عنه

= = = = = = =

بعض الأساليب المجربه لملئ وقت الفراغ :

1- تعلم العلم الشرعي والعمل في مجال الدعوه

2- القراءه وتنمية المعلومات والثقافه

3- القيام ببعض الأعمال التطوعيه

4- الإشتراك في المراكز الشبابيه

ولا يحضرني غيرها الآن

لكن أهم مافي الموضوع أن يعرف الشخص شخصيته وماهو العمل النافع الذي يناسبه

وأن يحسن إختيار الصحبه التي تعينه

تقديري

ابــ shams ـــا
23-03-2006, 02:45
العزيز النجم اللامع


الغالية معلوماتية


اشكر لكما هذا الحضور وهذة المداخلات القيمة

اسجل اليوم حضور ولي عودة نضراً لانشالي الان

لكما اجمل المنى

ابــ shams ـــا
26-03-2006, 23:30
وقت الفراغ.. التصنيف والتعريف
حدد علماء الاجتماع وقت الفراغ بخواص معينة واعتبروها أساس تعريف مفهومه منها أن يكون المقصود من الفراغ هو التحرر من العمل بحيث لا يقصد من أشغاله التكسب، وكذلك انعدام الأغراض التجارية أو النفعية والصفة الثالثة هي قابلية الفراغ على إشباع حاجات الفرد التي لا يحققها العمل عادة، وفي هذا الصدد يمكننا أن نعتبر الدعاء المنصوص عليه من قبل أئمة أهل البيت(ع) في الدين الإسلامي نموذجاً لهذا النوع من الإشباع الروحي والنفسي، حيث نجد أن الأئمة(ع) لم يتركوا وقتاً للفراغ يضيع بل أوصلوا اللحظة باللحظة واليوم باليوم.والواقع إننا لا نمتلك دراسات علمية للفراغ، بل يكاد يكون حقلا مهملاً في حين قطع علماء الاجتماع الغربيون أشواطا طويلة وبالتحديد خلال الخمسين سنة الأخيرة، فعرف الفراغ كنشاط اجتماعي يعتمد على العلاقات الاجتماعية والالتزامات المتبادلة والاتفاقات كما خضع لتنظيمات خاصة أسست عليها نواد وجمعيات أخذت موضوع الترفيه كعنوان رئيسي لعملها ونشاطها.وقد وضع علماء الاجتماع عدة تعريفات منها ما حدده (ستانلي باركر) في تعريفه للفراغ من خلال ثلاثة طرق هي: إخراج وقت الفراغ البحت بطرح كل نشاطات الإنسان خلال الساعات الأربع والعشرين كساعات العمل والنوم وتناول الطعام وقضاء الحاجات الفسيولوجية وورد هذا التعريف في قاموس علم الاجتماع بأنه (الوقت الفائض بعد خصم الوقت المخصص للعمل والنوم والضرورات الأخرى من الأربع والعشرين ساعة).وهناك مجموعة أخرى من التعريفات لا تهتم بفكرة الوقت، بل بنوع النشاط الذي يمارسه الإنسان أو الصفة الشخصية لممارسي هذا النشاط، فيعرّف (جوزف بابير) الفراغ بأنه اتجاه عقلي وروحي، غير نابع من ظروف خارجية وليس نتاجاً للوقت أو مرتبط بأوقات الإجازات والعلاقات والعطلات الدورية ويؤكد على أنه موقف عقلي وحالة تتعلق بالروح أساسا وربما نجد بعض المشتركات بين التعريف الأخير. والنظرة الإسلامية لو قورنت ببعض التطبيقات المستفاد منها كأهمية الوقت واغتنامه في العمل الذي يمكن أن يكون كسباً أو تأملاً أو عبادة وهناك نموذج ثالث من التعاريف يحاول الربط بين التعريفين السابقين فتكون صيغته (هو الوقت الذي يتحرر فيه المرء من العمل والواجبات الأخرى والذي يمكن أن يستغل في الاسترخاء والترويح والإنجاز الاجتماعي أو تنمية حاجات شخصية) أو انه (مجموعة من الأعمال التي يقوم بها الفرد والنابعة عن إرادته الشخصية بهدف الراحة أو التسلية أو زيادة المعرفة أو ترقية المواهب الخاصة، أو تنمية المشاركة الإرادية في المجتمع المحلي بعد الانتهاء من مهام المهنة، والأسرة، والواجبات الاجتماعية الأخرى.وهنا يقع اختلاف وتباين في النظرة إلى الفراغ وهل هو الوقت الحر المطلق أم انه أي فرصة تحرر من أعباء العمل أم هو كل شيء خارج عن الالتزامات والنشاطات الاجتماعية عموماً. كما أن استغلال وقت الفراغ يتبع نوعية العمل وثقافة العامل وكذلك طرق استغلاله بحيث يعود بالنفع على مستثمريه وينظر البعض بما فيهم الاقتصاديون إلى الفراغ على أنه (مشكلة رئيسية في الاقتصادات المتقدمة كما يصفه (كينز). إلا أن الملاحظ أن هناك خلطاً واضحاً بين مفهوم الفراغ كوقت وبينه وبين معنى الترويح والذي هو اقرب إلى معناه الحقيقي، فالترويح أحد ضرورات الاستمرار في العمل، وليس هروباً من أعباء العمل اليومي فقط، وقد يكون الفراغ عاملاً من عوامل تفكك الشخصية وانحلالها، أو عاملاً من عوامل تكاملها خصوصاً في المجتمعات الصناعية الحديثة والذي اصبح فيه عامل الوقت أحد سياط الحضارة المدنية على ظهر الإنسان الذي أرادته هذه الحضارة أن يكون عاملاً منتجاً لا غير.ويظل التضارب قائماً من خلال تعريفات علماء الاجتماع والفلاسفة لمفهوم الفراغ فيصف (دي مازدييه) في كتابه (سوسيولوجية الفراغ) أن الفراغ هو أسلوب للسلوك يمكن أن يكون متضمناً في أي نشاط نمارسه) بعد عرضه لأنشطة العمل والالتزامات العائلية والالتزامات الاجتماعية ـ الروحية والاجتماعية السياسية ويوافقه في ذلك كل من (ريزمان) والذي يعتبر رائد هذه النظرية التي صاغها في عام 1948م والداعية إلى الخلط بين ممارسة العمل وممارسة بعض هوايات الفراغ أو الترويح، وسار علماء الاجتماع الآخرون على هذا المنهج ومنهم (كابلان) و(ولينسكي) ومؤدى تعريف (دي مازدييه )هو أن الفراغ ( ذلك الوقت الذي يستطيع فيه الفرد أن يحقق إشباعاً لأغراضه وانجازاً لأهدافه الشخصية). بينما يرى الفيلسوف (ماركيوز )واتباعه إنكار وجود نشاطات شخصية للفراغ ويرون أن الفراغ هو ضرب من الاغتراب (ALIENATION) ولهم في ذلك حجة أن إشباع الحاجات الشخصية التي يريد الفرد تحقيقها ما هي إلا حصيلة للقوى المؤثرة في الإنتاج والاستهلاك، وهناك أدلة على صحة هذا الاتجاه، هو أن بعض الطبقات الاجتماعية استطاعت أن تلغي الجزء الأكبر من هذا الوقت الحر وحولته إلى ميدان آخر من ميادين إرضاء الرغبات الشخصية ومثال على ذلك المجتمع الياباني، والذي لا يرى للفراغ معنىً حسب المفاهيم التي يراها الغربيون .



وإذا كانت هذة هي النظرة العلمية الغربية للفراغ وكيفية معالجته والقضى عليه

فاننا في المجتمع المسلم لنا رؤية اخرى للفراغ ومعنى أخر للوقت في حياة المسلم فليس هناك وقت ضايع
بل إن حياة المسلم دائما لا فراغ فيها فهي حياة منظمة مليئة شاغرة بالعمل والعبادة وحتى في الترويح عن النفس لابد أن يكون بالمفيد وبما يعود بالنفع على الانسان دنيا واخرة
لي عودة ان اقتضى الامر

ابــ shams ـــا
26-03-2006, 23:35
النجاح باستثمار أوقات الفراغ

من الحالات التي قد تحدث للانسان أن يجد نفسه فارغاً من العمل لمدة طويلة، كأن يبحث له عن عمل ولا يحصل على ذلك إلا بعد مدة ليست بالقصيرة، أو يقصى من عمله، أو يُعفى، فتمرّ عليه فترة من الزمن وهو فارغ بلا عمل. وهنا يكون الانسان على محك امتحان الفراغ، فهل يستسلم له، أم يتحكم فيه بطريقة تحقق له اغتنامه واستثماره؟ وهل يكون في هذه الحالة قريباً من الله أو بعيداً عنه؟.
إنّ من أول الأمور الأساسية في حالات الفراغ التي قد يصاب بها الانسان ـ وبأيّ سبب كان أن يكون محافظاً على علاقة وارتباط حسنين مع خالقه، ثم بعد ذلك تأتي قضيته التحكم الجدي في وقت الفراغ واستثماره..
والناس من جهة حدوث الفراغ على قسمين:
1 ـ ذوو فراغ طويل.
2 ـ ذوو فراغ قصير.
وبين هذين القسمين درجات ومراتب تعتمد على استغلال الانسان لوقت فراغه واستثماره له. فهناك من تجده يقول:لقد تعبت من الفراغ، وليس من عمل أقوم به، وهناك من يقول: ليس من وقت لأحكّ شعر رأسي من كثرة الأعمال وزحمتها..
وعموماً فإنّ الإنسان معرّض للفراغ، سواء كان ممن يحرقون الساعات والأيام بلا عمل وجدوى أم كان من الذين يستغلون أوقاتهم وفراغهم. فلكي تستثمر وقتك جيداً، اعلم أن الفراغ أمر قد تصاب به، وهو جزء من وقتك، فاعمل على أن تتحكم فيه وتستثمره بخير..
(فإذا فرغت فانصب).
أشير فيما تقدّم إلى أن القرآن الكريم يوجه الانسان إلى استثمار عمره في مرضاة الله، في العمل الصالح والحق والخير والفضيلة، في ما يصلح أمر دنياه وآخرته. وحيث أن وقت الفراغ ـ الذي قد يصاب به الانسان ـ جزء من وقته الكلي، فقد وجهه القرآن الحكيم أيضاً إلى اغتنامه واستثماره..
قال تعالى في سورة الإنشراح:
(ألم نشرح لك صدرك . ووضعنا عنك وزرك . الذي أنقض ظهرك . ورفعنا لك ذكرك . فإن مع العسر يسراً . إن مع العسر يسراً . فإذا فرغت فانصب . وإلى ربك فارغب..
تتناول السورة الكريمة شرح الله وبسطه لصدر الرسول الأعظم بعد المصاعب والمتاعب الثقيلة التي واجهها بسبب الدعوة إلى الإسلام، وتبين أنّ الصعوبات والأتعاب يعقبها إنفراج ويسر. ثم تنتقل إلى موضوع اغتنام الفراغ وتوجيهه في مرضاة الله..
يقول العلامة السيد حسين الطباطبائي في تفسيره للآيتين الكريمتين (فإذا فرغت فانصب . وإلى ربك فارغب):
(خطاب للنبي (ص) متفرع على ما بُيّن قبل من تحميله الرسالة والدعوة، ومنّهُ ـ تعالى ـ عليه. بما منّ من شرح الصدر، ووضع الوزر، ورفع الذكر، وكل ذلك من اليسر بعد العسر)..
(وعلي فالمعنى إذا كان العسر يأتي بعده اليسر، والأمر فيه إلى الله لا غير، فإذا فرغت مما فرض عليك، فاتعب نفسك في الله ـ بعبادته ودعائه ـ وارغب فيه ليمنّ عليك، بما لهذا التعب من الراحة، ولهذا العسر من اليسر..).
(وقيل: المراد إذا فرغت من الفرائض فانصب في النوافل. وقيل: المراد إذا فرغت من دنياك فانصب في آخرتك، وقيل غير ذلك، وهي وجوه ضعيفة)..
ويهمنا مما تقدم ما يلي:
1 ـ إنّ تعب المشقة، أو التعب الذي يبذله الانسان في استغلاله لأوقاته في العمل الصالح، يعود عليه باليسر والراحة والفائدة..
2 ـ أن ينشغل الانسان بالواجبات والفرائض أولاً، وبعدها بالمندوبات والنوافل، وليس العكس (مراعات سلّم الأولويات)..
3 ـ أن يكون الانسان في وقت فراغه ـ كما في سائر أوقات العمل ـ مقبلاً على الله، راغباً إليه ليزيده توفيقاً ونجاحاً..
4 ـ أنّ من الحالات التي قد يصاب بها المرء بعد إنجازه للأعمال ـ وخصوصاً تلك التي يبذل فيها جهداً كبيراً ـ الفتور والتراخي وترك مواصلة بذل الجهد، والعُجب، وبالتالي الوقوع في الفراغ، والانخداع بالوقت. وهذه من الحالات التي ينبغي للمرء الانتباه إليها، لتلافي الوقوع فيها.

عيدروس
08-04-2006, 13:18
العلم والبحث عنه هو الذي يقضى على الفراغ

ابــ shams ـــا
12-04-2006, 20:17
العزيز عيدروس

أوجزت ووفيت


تحياتي وتقديري لك

المراااااسل
12-04-2006, 21:37
اشوف الناس هالايام

يقضون فراغهم لعب ورقة

دردشة

قنوات فضائية

ونص اليوم مخزن

لا حول ولا قوة الا بالله

الله يهدي الشباب

السلام........ ختام