القيصـــر
19-06-2004, 19:09
لا….. تفرحوا
فرح عند اليهود لأنهم تمكنوا
من الياسين والرنتيسي ..……
فرح في باكستان لأنهم تمكنوا
من الشيخ القبلي الذي كان يؤي مطاردي القاعدة ..
فرح في السعودية لأنها تمكنت من المقرن وعدد من المطلوبين
على قائمة ال 25 وتمكنت من زج الآلاف
من الشباب المسلم في السجون .
فرح في مصر لأنها تمكنت من جماعة الإخوان
وحاصرتهم ..
وقتلت منهم أعضاء أثناء تعذيبهم في السجون …
فرح في إندونيسيا لأنها تمكنت
من الشيخ عبد الله والجماعات الإسلامية ….
فرح في تونس لأنها تمكنت
من جماعة النهضة ….
فرح في الأردن لأنها تمكنت من ….
اكتشاف عدد المجاهدين كانوا ينوون مهاجمة …
فرح في أمريكا لأنها تمكنت من اعتقال
الآلاف المسلمين وتعذيبهم وقتلهم في العراق وكوبا ..
فرح في أوروبا ..لأن أجهزة..
أمنها حققت نجاحات في محاربة الإسلاميين …
وتقوية المنافقين في الدول العربية ..
فرح في ليبيا وتونس والجزائر والمغرب
وموريتانيا لأنهم حققوا نجاحا في حربهم مع الإسلاميين ..
فرح في السلطة الفلسطينية
على أنهم استطاعوا بالتنسيق مع يهود
ان يحدوا من قدرة حماس ..
فرح في كافة أنحاء العالم على
أنهم أي ( الكفار واليهود والنصارى والمنافقين) استطاعوا
ان يوقفوا تقدم الإسلام …
ويحدو من طموح أبناءه في العودة إلى الساحة …..
السؤال : إلى متى يستمر هذا الفرح ؟؟؟؟
وإلى متى تبقى الصولة والجولة للكفر والنفاق ؟؟؟
ولماذا كلما قلنا …قرب النصر ..رجعنا إلى الوراء ….!!
للإجابة على هذه الأسئلة …نقول .
1- إن هدف المسلم في الحياة ليس تحقيق النصر بقدر ما هو اتباع آوامر الله دون انتظار النتيجة ….ففي صراع الكفر والإيمان هناك كل طرف يدافع عن ما يعتقده …وهي معركة إرادات …فإن انتصر الإيمان …سيسعى الكفر إلى إعادة الكرة ..وإن انتصر الكفر ..سيسعى الإيمان إلى إعادة الكرة …وهذا قائم إلى يوم القيامة ( وتلك الأيام نداولها بين الناس ) .
2- وكي لا يكون هدف المسلم في الدنيا هي :الدنيا ، بل ( الآخرة ) أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الصولة الأخيرة قبل يوم القيامة هي للكفر : ( لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق ) .
3- إن سنن الله في قصم ظهور الكافرين هي أخذهم بعد قوة واستعلاء حتى تكون الهزيمة مرة وحتى تكون لذة النصر كبيرة …وتأمل في نهاية الطاغوت صدام حسين حتى تعتبر …وتأمل في نهاية الاتحاد السوفيتي …وهذا اليوم قادم وأخبر الله عنه ..وكذلك الرسول ..
4- في اي تاريخ يأت النصر ؟؟؟هذا السؤال محظور علينا أن نسأله ؟؟؟ نحن نعتقد أننا نسير في الاتجاه الصحيح ، ونعتقد أننا على الطرف النقيض من الكفر والنفاق …فلماذا لم يأت النصر إلى الآن ؟؟؟ فلعل في ذلك حكم ربانية منها : ان يتخذ الله منا شهداء ، وان تتهيأ الظروف اكثر واكثر …فلو استجاب الله لنا وانتصرت (حماس) في فلسطين …فلربما قام الأمريكان وعرفات والأردن في اليوم التالي بمحاصرتها والقضاء عليها …
5- الغربلة والتمحيص …فمن اجل النصر يجب أن يكون صف المؤمنين واضح 100% كي تدرك الأمة أن النصر جاء فقط من الله وعلى يد المؤمنين …واليوم لا تزال الأمور مختلطة ( أفكار مشوشة بين ، إسلامية ، ووطنية ، وعشائرية ، وعروبية …الخ). فلو انتصر المسلمون براية ناصر او راية عرفات او راية الأسد ، او راية صدام ( لحصلت فتنة عظيمة ) والحمد لله لم يحصل ذلك.
6- فرح اليهود والصليبيين والمنافقين هو في النهاية حالة طبيعية ، امر طبيعي مع تجار الدنيا …فهي جنتهم …ولكنه فرح مؤقت …فالخزي في الدنيا قادم …ولعذاب الآخرة أخزى …
وللحديث بقية
وارجو ان تتفاعلوا معنا في إعطاء هذا الموضوع حقه..
وتقبلوا خالص تحياتي وتقديري ؛؛؛؛؛؛؛؛
فرح عند اليهود لأنهم تمكنوا
من الياسين والرنتيسي ..……
فرح في باكستان لأنهم تمكنوا
من الشيخ القبلي الذي كان يؤي مطاردي القاعدة ..
فرح في السعودية لأنها تمكنت من المقرن وعدد من المطلوبين
على قائمة ال 25 وتمكنت من زج الآلاف
من الشباب المسلم في السجون .
فرح في مصر لأنها تمكنت من جماعة الإخوان
وحاصرتهم ..
وقتلت منهم أعضاء أثناء تعذيبهم في السجون …
فرح في إندونيسيا لأنها تمكنت
من الشيخ عبد الله والجماعات الإسلامية ….
فرح في تونس لأنها تمكنت
من جماعة النهضة ….
فرح في الأردن لأنها تمكنت من ….
اكتشاف عدد المجاهدين كانوا ينوون مهاجمة …
فرح في أمريكا لأنها تمكنت من اعتقال
الآلاف المسلمين وتعذيبهم وقتلهم في العراق وكوبا ..
فرح في أوروبا ..لأن أجهزة..
أمنها حققت نجاحات في محاربة الإسلاميين …
وتقوية المنافقين في الدول العربية ..
فرح في ليبيا وتونس والجزائر والمغرب
وموريتانيا لأنهم حققوا نجاحا في حربهم مع الإسلاميين ..
فرح في السلطة الفلسطينية
على أنهم استطاعوا بالتنسيق مع يهود
ان يحدوا من قدرة حماس ..
فرح في كافة أنحاء العالم على
أنهم أي ( الكفار واليهود والنصارى والمنافقين) استطاعوا
ان يوقفوا تقدم الإسلام …
ويحدو من طموح أبناءه في العودة إلى الساحة …..
السؤال : إلى متى يستمر هذا الفرح ؟؟؟؟
وإلى متى تبقى الصولة والجولة للكفر والنفاق ؟؟؟
ولماذا كلما قلنا …قرب النصر ..رجعنا إلى الوراء ….!!
للإجابة على هذه الأسئلة …نقول .
1- إن هدف المسلم في الحياة ليس تحقيق النصر بقدر ما هو اتباع آوامر الله دون انتظار النتيجة ….ففي صراع الكفر والإيمان هناك كل طرف يدافع عن ما يعتقده …وهي معركة إرادات …فإن انتصر الإيمان …سيسعى الكفر إلى إعادة الكرة ..وإن انتصر الكفر ..سيسعى الإيمان إلى إعادة الكرة …وهذا قائم إلى يوم القيامة ( وتلك الأيام نداولها بين الناس ) .
2- وكي لا يكون هدف المسلم في الدنيا هي :الدنيا ، بل ( الآخرة ) أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الصولة الأخيرة قبل يوم القيامة هي للكفر : ( لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق ) .
3- إن سنن الله في قصم ظهور الكافرين هي أخذهم بعد قوة واستعلاء حتى تكون الهزيمة مرة وحتى تكون لذة النصر كبيرة …وتأمل في نهاية الطاغوت صدام حسين حتى تعتبر …وتأمل في نهاية الاتحاد السوفيتي …وهذا اليوم قادم وأخبر الله عنه ..وكذلك الرسول ..
4- في اي تاريخ يأت النصر ؟؟؟هذا السؤال محظور علينا أن نسأله ؟؟؟ نحن نعتقد أننا نسير في الاتجاه الصحيح ، ونعتقد أننا على الطرف النقيض من الكفر والنفاق …فلماذا لم يأت النصر إلى الآن ؟؟؟ فلعل في ذلك حكم ربانية منها : ان يتخذ الله منا شهداء ، وان تتهيأ الظروف اكثر واكثر …فلو استجاب الله لنا وانتصرت (حماس) في فلسطين …فلربما قام الأمريكان وعرفات والأردن في اليوم التالي بمحاصرتها والقضاء عليها …
5- الغربلة والتمحيص …فمن اجل النصر يجب أن يكون صف المؤمنين واضح 100% كي تدرك الأمة أن النصر جاء فقط من الله وعلى يد المؤمنين …واليوم لا تزال الأمور مختلطة ( أفكار مشوشة بين ، إسلامية ، ووطنية ، وعشائرية ، وعروبية …الخ). فلو انتصر المسلمون براية ناصر او راية عرفات او راية الأسد ، او راية صدام ( لحصلت فتنة عظيمة ) والحمد لله لم يحصل ذلك.
6- فرح اليهود والصليبيين والمنافقين هو في النهاية حالة طبيعية ، امر طبيعي مع تجار الدنيا …فهي جنتهم …ولكنه فرح مؤقت …فالخزي في الدنيا قادم …ولعذاب الآخرة أخزى …
وللحديث بقية
وارجو ان تتفاعلوا معنا في إعطاء هذا الموضوع حقه..
وتقبلوا خالص تحياتي وتقديري ؛؛؛؛؛؛؛؛