الفيصل
29-06-2004, 16:54
الرد المزلزل
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
نفذت كتائب "عز الدين القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية، عملية فدائية نوعية، حيث نسفت موقعا عسكريا إسرائيليا كبيرا، جنوب قطاع غزة، موقعة عدداً كبيراً من جنود الاحتلال بين قتيل وجريح.
ومن الجدير ذكره أن هذا الهجوم للمقاومة الفلسطينية يأتي بعد أقل من 24 ساعة على اغتيال ثمانية فلسطينيين في نابلس بينهم مسئول كتائب الشهيد عز الدين القسام جعفر المصري والقائد العام لكتائب شهداء الأقصى، نايف أبو شرخ، وقائد سرايا القدس في الضفة الغربية فادي بهتي.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وحدة مكافحة الإرهاب
قال بيان عسكري فلسطيني "تعلن وحدة مكافحة الإرهاب" التابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام، مسؤوليتها الكاملة عن قيامها بنسف وتفجير الموقع العسكري الصهيوني الاستراتيجي، والذي يعتبر ثكنة عسكرية حصينة تشرف على حماية مرور المستوطنين والدوريات العسكرية في المنطقة، وذلك يوم الأحد الموافق 27/6/2004م الساعة التاسعة وثلاث وأربعين دقيقة مساء".
وأضافت كتائب القسام في بيانها قائلة "لقد استطاع أبطالنا الوصول إلى عمق هذا الهدف وقاموا بتفجيره بكمية ضخمة من المتفجرات ذات القوة التدميرية الهائلة"
وأكدت كتائب القسام أن هذه العملية أحد الردود على عمليتي اغتيال الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة "حماس"، والدكتور عبد العزيز الرنتيسي، أحد أبرز قيادات الحركة، ورداً على مجازر الاحتلال المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني والتي ارتكبها مؤخراً في رفح ونابلس وباقي المدن والمخيمات الفلسطينية، مشددة على أن الردود القسامية قادمة لا محالة.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خطة العملية
حفر مقاتلو كتائب القسام نفقا يصل إلى أسفل الموقع الإسرائيلي (15 مترا)، ثم زرعوا كميات ضخمة من المتفجرات تُقدر بين 200 إلى 300 كجم، ثم نسفوا الموقع بالكامل ، مما أدى الى تدمير المبنى وقد اعقب ذلك هجوما بالاسلحة الرشاشة مما اعاق بشكل كبير نقل الجرحى من جنود الصهاينة وأطلقوا قذائف الهاون باتجاه الموقع؛ وهو ما زاد من عدد الإصابات في صفوف جنود الاحتلال.
كما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الفلسطينيين فتحوا النار في كل اتجاه حتى على الطائرات الحربية الإسرائيلية.
وذكر شهود عيان أن سيارات الإسعاف الإسرائيلية العسكرية 15 سيارة على الأقل تحاول نقل المصابين
وشوهدت عشرات من سيارات الإسعاف تنقل عشرات الجرحى والمصابين الى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع القريب من المكان.
لم نتخيل أن يكون الرد بهذه الضخامة
اعترف الجنرال شمويل زاكايي قائد الفرقة الإسرائيلية المنتشرة في قطاع غزة للصحفيين الأحد أن "ناشطين فلسطينيين حفروا تحت الموقع الإسرائيلي نفقا؛ حيث انفجرت عبوات" ناسفة.
وأضاف "بعد انفجار النفق وقع تبادل لإطلاق النار بين قواتنا والإرهابيين".
كنا نعلم أن الفلسطينيون سيردون ولكننا لم نتخيل أن يكون الرد بهذا الحجم !!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الموقع
ويعد موقع "محفوظة" الواقع على مدخل مجمع غوش قطيف الاستيطاني من أكثر المواقع الإسرائيلية تحصينا. ويجري بهذا الموقع تبادل الدوريات العسكرية الإسرائيلية.
ويضم الموقع مبنى مكونا من عدة طوابق كان منزلا فلسطينيا، وتم الاستيلاء عليه من قبل جيش الاحتلال.
ويشرف الموقع على حماية مرور المستوطنين والدوريات العسكرية المتجهة من "غوش قطيف" وإليه.
محصلة العملية
تؤكد التقارير مقتل ستة أشخاص على الأقل وجرح أكثر من أربعين يهوديا في هذه العملية النوعية جراح بعضهم خطيرة. في حين أشار عمال الإنقاذ إلى أن عددا كبيرا من الجنود, حوصروا تحت الأنقاض.
واضاف السكان ان 10 دبابات إسرائيلية على الاقل شوهدت وهي تخرج من مواقع عسكرية قريبة من مكان الحادث، وتقوم بعمليات تمشيط واسعة واحتلت موقعاً للأمن الفلسطيني يبعد 200 م عن مكان الانفجار.
'هل نقول إن حماس والإرهابيين الآخرين قد حققوا تعهداتهم؟ لا أدري؟ لكن الشيء الوحيد الذي أعرفه هو أنهم قاموا بعملية على مستوى عالي من الدقة والجرأة'. مستوطنة صهيونية.
وحول أثر هذه العمليات على الشارع الصهيوني، قال 'يوآب' وهو شاب من تل أبيب للإذاعة الصهيونية: 'علينا أن نعود لما قبل 6 أشهر، لقد عشنا أكثر الفترات أماناً، وخدعتنا التقارير العسكرية بأن الإرهاب الفلسطيني بدأ يتلاشى، لكن هذا غير صحيح، لقد أعلنت حماس أنها لن تنتقم الآن، وظننا أن ذلك ضعف منها، لكنه الخداع.. الخداع.. لقد صدقت تهديدات حماس'....
ينوحون على قتلاهم -الحمد لله-
إهداء إهداء إهداء
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
مش مهم ،، مش مهم
وعقب عملية النفق الفلسطينية قصفت القوات الإسرائيلية المتمركزة في مستوطنات "غوش قطيف" منازل المواطنين بمدينة خان يونس ومحيطها جنوب قطاع غزة؛ وهو ما أدى إلى استشهاد مواطنين فلسطينيين.
وبحسب مصادر طبية فلسطينية فإن الشهيدين هما الطفل محمد الشوربجي- 12 عاما-، وأحد أفراد الأمن الوطني الفلسطيني هو أشرف الصباغ -25 عاما-، فيما أصيب 5 آخرون بجراح.
اللهم انصر المجاهدين في فلسطين
اللهم ثبت أقدامهم واشف مرضاهم وفك أسراهم وارمِ عنهم بقوتك يا جبار السماوات والأرض
اللهم إن اليهود لا يعجزونك . . اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم واجعلهم عبرة للمعتبرين
اللهم آمين
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
نفذت كتائب "عز الدين القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية، عملية فدائية نوعية، حيث نسفت موقعا عسكريا إسرائيليا كبيرا، جنوب قطاع غزة، موقعة عدداً كبيراً من جنود الاحتلال بين قتيل وجريح.
ومن الجدير ذكره أن هذا الهجوم للمقاومة الفلسطينية يأتي بعد أقل من 24 ساعة على اغتيال ثمانية فلسطينيين في نابلس بينهم مسئول كتائب الشهيد عز الدين القسام جعفر المصري والقائد العام لكتائب شهداء الأقصى، نايف أبو شرخ، وقائد سرايا القدس في الضفة الغربية فادي بهتي.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وحدة مكافحة الإرهاب
قال بيان عسكري فلسطيني "تعلن وحدة مكافحة الإرهاب" التابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام، مسؤوليتها الكاملة عن قيامها بنسف وتفجير الموقع العسكري الصهيوني الاستراتيجي، والذي يعتبر ثكنة عسكرية حصينة تشرف على حماية مرور المستوطنين والدوريات العسكرية في المنطقة، وذلك يوم الأحد الموافق 27/6/2004م الساعة التاسعة وثلاث وأربعين دقيقة مساء".
وأضافت كتائب القسام في بيانها قائلة "لقد استطاع أبطالنا الوصول إلى عمق هذا الهدف وقاموا بتفجيره بكمية ضخمة من المتفجرات ذات القوة التدميرية الهائلة"
وأكدت كتائب القسام أن هذه العملية أحد الردود على عمليتي اغتيال الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة "حماس"، والدكتور عبد العزيز الرنتيسي، أحد أبرز قيادات الحركة، ورداً على مجازر الاحتلال المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني والتي ارتكبها مؤخراً في رفح ونابلس وباقي المدن والمخيمات الفلسطينية، مشددة على أن الردود القسامية قادمة لا محالة.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خطة العملية
حفر مقاتلو كتائب القسام نفقا يصل إلى أسفل الموقع الإسرائيلي (15 مترا)، ثم زرعوا كميات ضخمة من المتفجرات تُقدر بين 200 إلى 300 كجم، ثم نسفوا الموقع بالكامل ، مما أدى الى تدمير المبنى وقد اعقب ذلك هجوما بالاسلحة الرشاشة مما اعاق بشكل كبير نقل الجرحى من جنود الصهاينة وأطلقوا قذائف الهاون باتجاه الموقع؛ وهو ما زاد من عدد الإصابات في صفوف جنود الاحتلال.
كما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الفلسطينيين فتحوا النار في كل اتجاه حتى على الطائرات الحربية الإسرائيلية.
وذكر شهود عيان أن سيارات الإسعاف الإسرائيلية العسكرية 15 سيارة على الأقل تحاول نقل المصابين
وشوهدت عشرات من سيارات الإسعاف تنقل عشرات الجرحى والمصابين الى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع القريب من المكان.
لم نتخيل أن يكون الرد بهذه الضخامة
اعترف الجنرال شمويل زاكايي قائد الفرقة الإسرائيلية المنتشرة في قطاع غزة للصحفيين الأحد أن "ناشطين فلسطينيين حفروا تحت الموقع الإسرائيلي نفقا؛ حيث انفجرت عبوات" ناسفة.
وأضاف "بعد انفجار النفق وقع تبادل لإطلاق النار بين قواتنا والإرهابيين".
كنا نعلم أن الفلسطينيون سيردون ولكننا لم نتخيل أن يكون الرد بهذا الحجم !!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الموقع
ويعد موقع "محفوظة" الواقع على مدخل مجمع غوش قطيف الاستيطاني من أكثر المواقع الإسرائيلية تحصينا. ويجري بهذا الموقع تبادل الدوريات العسكرية الإسرائيلية.
ويضم الموقع مبنى مكونا من عدة طوابق كان منزلا فلسطينيا، وتم الاستيلاء عليه من قبل جيش الاحتلال.
ويشرف الموقع على حماية مرور المستوطنين والدوريات العسكرية المتجهة من "غوش قطيف" وإليه.
محصلة العملية
تؤكد التقارير مقتل ستة أشخاص على الأقل وجرح أكثر من أربعين يهوديا في هذه العملية النوعية جراح بعضهم خطيرة. في حين أشار عمال الإنقاذ إلى أن عددا كبيرا من الجنود, حوصروا تحت الأنقاض.
واضاف السكان ان 10 دبابات إسرائيلية على الاقل شوهدت وهي تخرج من مواقع عسكرية قريبة من مكان الحادث، وتقوم بعمليات تمشيط واسعة واحتلت موقعاً للأمن الفلسطيني يبعد 200 م عن مكان الانفجار.
'هل نقول إن حماس والإرهابيين الآخرين قد حققوا تعهداتهم؟ لا أدري؟ لكن الشيء الوحيد الذي أعرفه هو أنهم قاموا بعملية على مستوى عالي من الدقة والجرأة'. مستوطنة صهيونية.
وحول أثر هذه العمليات على الشارع الصهيوني، قال 'يوآب' وهو شاب من تل أبيب للإذاعة الصهيونية: 'علينا أن نعود لما قبل 6 أشهر، لقد عشنا أكثر الفترات أماناً، وخدعتنا التقارير العسكرية بأن الإرهاب الفلسطيني بدأ يتلاشى، لكن هذا غير صحيح، لقد أعلنت حماس أنها لن تنتقم الآن، وظننا أن ذلك ضعف منها، لكنه الخداع.. الخداع.. لقد صدقت تهديدات حماس'....
ينوحون على قتلاهم -الحمد لله-
إهداء إهداء إهداء
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
مش مهم ،، مش مهم
وعقب عملية النفق الفلسطينية قصفت القوات الإسرائيلية المتمركزة في مستوطنات "غوش قطيف" منازل المواطنين بمدينة خان يونس ومحيطها جنوب قطاع غزة؛ وهو ما أدى إلى استشهاد مواطنين فلسطينيين.
وبحسب مصادر طبية فلسطينية فإن الشهيدين هما الطفل محمد الشوربجي- 12 عاما-، وأحد أفراد الأمن الوطني الفلسطيني هو أشرف الصباغ -25 عاما-، فيما أصيب 5 آخرون بجراح.
اللهم انصر المجاهدين في فلسطين
اللهم ثبت أقدامهم واشف مرضاهم وفك أسراهم وارمِ عنهم بقوتك يا جبار السماوات والأرض
اللهم إن اليهود لا يعجزونك . . اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم واجعلهم عبرة للمعتبرين
اللهم آمين