المحب
15-08-2004, 14:49
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الشعار الاوليمبي مضاء وسط بحر من الماء
انهت اليونان وعاصمتها اثينا اشهرا من الترقب والحذر والشك حول قدرتها على تنظيم دورة الالعاب الاولمبية الصيفية الخامسة والعشرين، فكانت على الموعد عندما افتتح رئيسها كوستيس ستيفانوبولوس اليوم الجمعة الالعاب رسميا على الملعب الاولمبي امام نحو 70 الف متفرج تقدمهم ملوك ورؤساء دول عدة بالاضافة الى شخصيات رياضية بارزة.
وتعتبر الدورات الاولمبية التي تقام مرة كل اربع سنوات اضخم التظاهرات الرياضية على الاطلاق ويتابعها بلايين المشاهدين حول العالم يعيشون مع ابطالها لحظات الفرح والاسى على مدى 17 يوما.
وهي المرة الثانية التي تحتضن فيها اليونان الالعاب بعد عام 1896 عندما انبعثت الالعاب الاولمبية الحديثة بفضل جهود المربي الفرنسي بيار دوكوبرتان، كما انها الدورة الاولى في القرن الحادي والعشرين والاولى منذ ان تسلم البلجيكي جاك روغ رئاسة اللجنة الاولمبية الدولية في تموز/يوليو عام 2001 من سلفه الماركيز الاسباني خوان انطونيو سامارانش.
لكن شتان بين الالعاب قبل 106 اعوام والالعاب الحالية لان الاولى شهدت مشاركة 295 لاعبا من 13 دولة و3 قارات تنافسوا في 10 العاب و44 مسابقة، في حين ناهز العدد حاليا حوالي 11 الف رياضي ورياضية يتنافسون في 28 لعبة و300 مسابقة بالاضافة الى نحو 6 الاف اداري ومدرب واكثر من 15 الف اعلامي يغطون الدورة.
واتخذت في الالعاب الحالية اجراءات امنية لا مثيل لها بعد احداث الحادي عشر من ايلول/سبتمبر عام 2001 وحوادث مدريد في 11 اذار/مارس الماضي ايضا، وساهمت في هذه الاجراءات اكثر من دول ومنظمة على رأسها حلف شمال الاطلسي والولايات المتحدة من خلال اسطولها البحري، فوضعا امكاناتهما بتصرف الدول المنظمة التي انفقت مبلغا ضخما قدر بنحو 2ر1 بليون دولار على الناحية الامنية من اصل 3ر7 هي الكلفة الاجمالية للدورة.
الافتتاح
وكان حفل الافتتاح الذي استمر قرابة ثلاث ساعات ونصف الساعة مائيا بحتا لان الماء يمثل كل شيء بالنسبة الى اليونانيين: السفر والتجارة ومصدر الغذاء والفرح والامل وايضا مصدر امكانية الحياة، كما اعتبر الفيلسوف اليوناني القديم تاليس الماء اول مادة في العالم.
وتحول وسط الملعب الاولمبي الى بحر وقدرت كمية المياه بنحو 1ر2 مليون طن عبئت بواسطة خزان ضخم وضع تحت الملعب، واستمرت عملية الضخ ست ساعات لكنه في المقابل احتاج الى 3 دقائق فقط لتصريفها. وغطت المياه مساحة قدرت ب9645 مترا مكعبا.
وسرعان ما اضيئت الحلقات الاولمبية الخمس بشهب نارية وسط المياه قبل ان تنطفىء تدريجيا، ثم شقت سفينة وعلى متنها صبي يبلغ العاشرة من العمر يلوح بالعلم اليوناني.
وقدمت فقرات عدة ابرزها لايروس اله الحب ثم دخلت امرأة حامل ارض الملعب لتجسد الحياة الجديدة والامل بالمستقبل.
وكان المشهد رائعا ومبهرا عندما اضاء شهب ناري الحلقات الاولمبية الخمس من وسط الماء اثر اطفاء جميع الانوار في الملعب.
وبدأ دخول الوفود المشاركة، وخلافا للعادة اعتمدت اللجنة الاولمبية الدولية الابجدية بالاحرف اليونانية لخروج وفود الدول الى الملعب بعد ان كان التقليد السائد في الدورات السابقة يعتمد على الابجدية اللاتينية، فكانت سانت لوتشيا اول دولة دخولا واليونان اخرها، اما بالنسبة الى الدول العربية فكانت مصر اولها (6) في حين كان اليمن اخرها (196).
ودخل الوفد الاردني حاملا صورة ملكه عبدالله الثاني بن الحسين، تلاه مباشرة الوفد العراقي الذي حياه الجمهور بحرارة وهو الذي يشارك في حين يعاني شعبه ويلات الحرب التي اتت على الحجر والبشر.
ودخلت ايران ورفع علمها لاعب الجودو اراش ميريسمايلي بطل العالم في وزن 66 كلغ الذي رفض مواجهة منافسه الاسرائيلي في منافسات دورة الالعاب الاولمبية تعاطفا مع معاناة الشعب الفلسطيني.
ودخل الوفد الكويتي الذي ضم العداءة دانا النصرالله التي نالت شرف ان تكون اول رياضية كويتية تشارك في الالعاب الاولمبية، وقد ارتدت لباسا طويلا بالوان علم بلادها.
وعلا التصفيق لدى دخول الوفد الفلسطيني، وحملت العداءة سناء ابو بخيت علم بلادها رافعة شارة النصر، في حين حمل اعضاء الوفد السبعة الاخرون في ايديهم اغصان الزيتون التي ترمز الى السلام.
ودخلت الكوريتان الجنوبية وجارتها الشمالية معا تحت علم محايد علما بانهما تجريان حاليا مفاوضات جادة للمشاركة بوفد موحد في الالعاب المقبلة المقررة في الصين عام 2008.
يشار الى ان الكوريتين لم توقعا بعد معاهدة سلام منذ الهدنة التي انهت معارك الحرب الكورية (1950-1953). لكنهما بدآ عملية تقارب في قمة تاريخية في العام 2000.
وكانت اليونان حسب التقليد اخر الدول خروجا الى ارض الملعب، فكان التصفيق حادا وراح الجمهور يهتف "هيلاس هيلاس" اي "يونان يونان".
واستمر طابور عرض الدول المشاركة نحو ساعة و40 دقيقة.
ونزل رئيس اللجنة الاولمبية الدولية جاك روغ ورئيسة اللجنة المنظمة جيانا انغلوبولوس داسكالاكي الى ارض الملعب وصعدا سلما وضعت في اعلاه شجرة زيتون القت في ظلالها المسؤولة اليونانية كلمة جاء فيها :"ان ارادة اليونان هي ان تنظم العابا فريدة من نوعها في التاريخ حيث ستكون الاولوية للرياضيين الذين يجسدون روح التضامن حول العالم".
واضافت "لن تحمل العاب اثينا معان تاريخية فقط لان المنشآت الرياضية الحديثة التي تمتلكها ستعطي دفعا للرياضيين لكي يبذلوا قصارى جهودهم من اجل ان يبهروا العالم".
وتابعت "ستشعل اليونان خيال العالم باسره"، وختمت "اهلا بالالعاب الاولمبية في مهدها".
ثم تركت الساحة لرئيس اللجنة الاولمبية الدولية الذي قال "ان العالم مدين لليونان ثلاث مرات، اولا لانها اعطت الى الانسانية الالعاب الاولمبية قبل 28 قرنا، وثانيا لانه يفخر بها لاعادة احياء الالعاب هنا في اثينا على اثر جهود البارون بيار دو كوبرتان باعث الالعاب الاولمبية الحديثة، وثالثا فان العالم يشكرها خصوصا مساء اليوم لتنظيم هذه الالعاب التي تعود الى مهدها".
ودعا روغ الرياضيين الى الابتعاد عن المنشطات واحترام اللعب النظيف، واعتبر بأن العالم في حاجة الى السلام والتسامح والاخوة.
ودعا روغ رئيس اليونان الى افتتاح الالعاب الاولمبية رسميا فقال الجملة الشهيرة "اعلن رسميا افتتاح الالعاب الاولمبية".
ثم سار ثمانية رياضيين يونانيين بالعلم الاولمبي وطافوا به ارجاء الملعب، وجاءت اللحظة التي انتظرها الجميع بترقب عندما نال البطل الاولمبي في اتلانتا عام 1996 في التجذيف نيكولاوس كاكلاماناكيس شرف اضاءة الشعلة الاولمبية.
وعادت افغانستان للمشاركة في الالعاب الاولمبية بعد غيابها عنها خلال فترة حكم نظام طالبان حيث ابعدتها اللجنة الاولمبية الدولية لعدم سماحها بمشاركة المرأة، بيد ان العداءة الافغانية روبينا موكيمار رفعت علم بلادها في الافتتاح في خطوة رمزية. وحظي الوفد الافغاني بتصفيق حاد من الجمهور.
وشاركت ايضا تيمور الشرقية للمرة الاولى بعد انضمامها الى عائلة اللجنة الاولمبية الدولية حديثا. وكانت تيمور الشرقية استقلت قبل سنتين بعد انفصالها من اندونيسيا عام 1999.
وستكون الولايات المتحدة مرشحة كالعادة في تصدر الترتيب العام للميداليات في نهاية الدورة.
وشارك في الحفل 2428 متطوعا من 15 دولة معظمهم من اليونان، وكان اكبرهم سنا يبلغ السبعين من عمره واصغرهم السابعة.
وتعاقب على تنظيم الالعاب الاولمبية الحديثة كل من اثينا (1896) وباريس (1900)، وسانت لويس الاميركية (1904) ولندن (1908) وستوكهولم (1912)، وانتورب البلجيكية (1920) وباريس (1924) وامستردام (1928) ولوس انجليس (1932) وبرين (1936) و19لندن (1048) وهلسنكي (1952) وملبورن (1956) وروما (1960) وطوكيو (1964) ومكسيكو (1968) وميونيخ (1972) ومونتريال (1976) وموسكو (1980) ولوس انجليس (1984) وسيول (1988) وبرشلونة (1992) واتلانتا (1996) وسيدني (2000).
المحب ...
الشعار الاوليمبي مضاء وسط بحر من الماء
انهت اليونان وعاصمتها اثينا اشهرا من الترقب والحذر والشك حول قدرتها على تنظيم دورة الالعاب الاولمبية الصيفية الخامسة والعشرين، فكانت على الموعد عندما افتتح رئيسها كوستيس ستيفانوبولوس اليوم الجمعة الالعاب رسميا على الملعب الاولمبي امام نحو 70 الف متفرج تقدمهم ملوك ورؤساء دول عدة بالاضافة الى شخصيات رياضية بارزة.
وتعتبر الدورات الاولمبية التي تقام مرة كل اربع سنوات اضخم التظاهرات الرياضية على الاطلاق ويتابعها بلايين المشاهدين حول العالم يعيشون مع ابطالها لحظات الفرح والاسى على مدى 17 يوما.
وهي المرة الثانية التي تحتضن فيها اليونان الالعاب بعد عام 1896 عندما انبعثت الالعاب الاولمبية الحديثة بفضل جهود المربي الفرنسي بيار دوكوبرتان، كما انها الدورة الاولى في القرن الحادي والعشرين والاولى منذ ان تسلم البلجيكي جاك روغ رئاسة اللجنة الاولمبية الدولية في تموز/يوليو عام 2001 من سلفه الماركيز الاسباني خوان انطونيو سامارانش.
لكن شتان بين الالعاب قبل 106 اعوام والالعاب الحالية لان الاولى شهدت مشاركة 295 لاعبا من 13 دولة و3 قارات تنافسوا في 10 العاب و44 مسابقة، في حين ناهز العدد حاليا حوالي 11 الف رياضي ورياضية يتنافسون في 28 لعبة و300 مسابقة بالاضافة الى نحو 6 الاف اداري ومدرب واكثر من 15 الف اعلامي يغطون الدورة.
واتخذت في الالعاب الحالية اجراءات امنية لا مثيل لها بعد احداث الحادي عشر من ايلول/سبتمبر عام 2001 وحوادث مدريد في 11 اذار/مارس الماضي ايضا، وساهمت في هذه الاجراءات اكثر من دول ومنظمة على رأسها حلف شمال الاطلسي والولايات المتحدة من خلال اسطولها البحري، فوضعا امكاناتهما بتصرف الدول المنظمة التي انفقت مبلغا ضخما قدر بنحو 2ر1 بليون دولار على الناحية الامنية من اصل 3ر7 هي الكلفة الاجمالية للدورة.
الافتتاح
وكان حفل الافتتاح الذي استمر قرابة ثلاث ساعات ونصف الساعة مائيا بحتا لان الماء يمثل كل شيء بالنسبة الى اليونانيين: السفر والتجارة ومصدر الغذاء والفرح والامل وايضا مصدر امكانية الحياة، كما اعتبر الفيلسوف اليوناني القديم تاليس الماء اول مادة في العالم.
وتحول وسط الملعب الاولمبي الى بحر وقدرت كمية المياه بنحو 1ر2 مليون طن عبئت بواسطة خزان ضخم وضع تحت الملعب، واستمرت عملية الضخ ست ساعات لكنه في المقابل احتاج الى 3 دقائق فقط لتصريفها. وغطت المياه مساحة قدرت ب9645 مترا مكعبا.
وسرعان ما اضيئت الحلقات الاولمبية الخمس بشهب نارية وسط المياه قبل ان تنطفىء تدريجيا، ثم شقت سفينة وعلى متنها صبي يبلغ العاشرة من العمر يلوح بالعلم اليوناني.
وقدمت فقرات عدة ابرزها لايروس اله الحب ثم دخلت امرأة حامل ارض الملعب لتجسد الحياة الجديدة والامل بالمستقبل.
وكان المشهد رائعا ومبهرا عندما اضاء شهب ناري الحلقات الاولمبية الخمس من وسط الماء اثر اطفاء جميع الانوار في الملعب.
وبدأ دخول الوفود المشاركة، وخلافا للعادة اعتمدت اللجنة الاولمبية الدولية الابجدية بالاحرف اليونانية لخروج وفود الدول الى الملعب بعد ان كان التقليد السائد في الدورات السابقة يعتمد على الابجدية اللاتينية، فكانت سانت لوتشيا اول دولة دخولا واليونان اخرها، اما بالنسبة الى الدول العربية فكانت مصر اولها (6) في حين كان اليمن اخرها (196).
ودخل الوفد الاردني حاملا صورة ملكه عبدالله الثاني بن الحسين، تلاه مباشرة الوفد العراقي الذي حياه الجمهور بحرارة وهو الذي يشارك في حين يعاني شعبه ويلات الحرب التي اتت على الحجر والبشر.
ودخلت ايران ورفع علمها لاعب الجودو اراش ميريسمايلي بطل العالم في وزن 66 كلغ الذي رفض مواجهة منافسه الاسرائيلي في منافسات دورة الالعاب الاولمبية تعاطفا مع معاناة الشعب الفلسطيني.
ودخل الوفد الكويتي الذي ضم العداءة دانا النصرالله التي نالت شرف ان تكون اول رياضية كويتية تشارك في الالعاب الاولمبية، وقد ارتدت لباسا طويلا بالوان علم بلادها.
وعلا التصفيق لدى دخول الوفد الفلسطيني، وحملت العداءة سناء ابو بخيت علم بلادها رافعة شارة النصر، في حين حمل اعضاء الوفد السبعة الاخرون في ايديهم اغصان الزيتون التي ترمز الى السلام.
ودخلت الكوريتان الجنوبية وجارتها الشمالية معا تحت علم محايد علما بانهما تجريان حاليا مفاوضات جادة للمشاركة بوفد موحد في الالعاب المقبلة المقررة في الصين عام 2008.
يشار الى ان الكوريتين لم توقعا بعد معاهدة سلام منذ الهدنة التي انهت معارك الحرب الكورية (1950-1953). لكنهما بدآ عملية تقارب في قمة تاريخية في العام 2000.
وكانت اليونان حسب التقليد اخر الدول خروجا الى ارض الملعب، فكان التصفيق حادا وراح الجمهور يهتف "هيلاس هيلاس" اي "يونان يونان".
واستمر طابور عرض الدول المشاركة نحو ساعة و40 دقيقة.
ونزل رئيس اللجنة الاولمبية الدولية جاك روغ ورئيسة اللجنة المنظمة جيانا انغلوبولوس داسكالاكي الى ارض الملعب وصعدا سلما وضعت في اعلاه شجرة زيتون القت في ظلالها المسؤولة اليونانية كلمة جاء فيها :"ان ارادة اليونان هي ان تنظم العابا فريدة من نوعها في التاريخ حيث ستكون الاولوية للرياضيين الذين يجسدون روح التضامن حول العالم".
واضافت "لن تحمل العاب اثينا معان تاريخية فقط لان المنشآت الرياضية الحديثة التي تمتلكها ستعطي دفعا للرياضيين لكي يبذلوا قصارى جهودهم من اجل ان يبهروا العالم".
وتابعت "ستشعل اليونان خيال العالم باسره"، وختمت "اهلا بالالعاب الاولمبية في مهدها".
ثم تركت الساحة لرئيس اللجنة الاولمبية الدولية الذي قال "ان العالم مدين لليونان ثلاث مرات، اولا لانها اعطت الى الانسانية الالعاب الاولمبية قبل 28 قرنا، وثانيا لانه يفخر بها لاعادة احياء الالعاب هنا في اثينا على اثر جهود البارون بيار دو كوبرتان باعث الالعاب الاولمبية الحديثة، وثالثا فان العالم يشكرها خصوصا مساء اليوم لتنظيم هذه الالعاب التي تعود الى مهدها".
ودعا روغ الرياضيين الى الابتعاد عن المنشطات واحترام اللعب النظيف، واعتبر بأن العالم في حاجة الى السلام والتسامح والاخوة.
ودعا روغ رئيس اليونان الى افتتاح الالعاب الاولمبية رسميا فقال الجملة الشهيرة "اعلن رسميا افتتاح الالعاب الاولمبية".
ثم سار ثمانية رياضيين يونانيين بالعلم الاولمبي وطافوا به ارجاء الملعب، وجاءت اللحظة التي انتظرها الجميع بترقب عندما نال البطل الاولمبي في اتلانتا عام 1996 في التجذيف نيكولاوس كاكلاماناكيس شرف اضاءة الشعلة الاولمبية.
وعادت افغانستان للمشاركة في الالعاب الاولمبية بعد غيابها عنها خلال فترة حكم نظام طالبان حيث ابعدتها اللجنة الاولمبية الدولية لعدم سماحها بمشاركة المرأة، بيد ان العداءة الافغانية روبينا موكيمار رفعت علم بلادها في الافتتاح في خطوة رمزية. وحظي الوفد الافغاني بتصفيق حاد من الجمهور.
وشاركت ايضا تيمور الشرقية للمرة الاولى بعد انضمامها الى عائلة اللجنة الاولمبية الدولية حديثا. وكانت تيمور الشرقية استقلت قبل سنتين بعد انفصالها من اندونيسيا عام 1999.
وستكون الولايات المتحدة مرشحة كالعادة في تصدر الترتيب العام للميداليات في نهاية الدورة.
وشارك في الحفل 2428 متطوعا من 15 دولة معظمهم من اليونان، وكان اكبرهم سنا يبلغ السبعين من عمره واصغرهم السابعة.
وتعاقب على تنظيم الالعاب الاولمبية الحديثة كل من اثينا (1896) وباريس (1900)، وسانت لويس الاميركية (1904) ولندن (1908) وستوكهولم (1912)، وانتورب البلجيكية (1920) وباريس (1924) وامستردام (1928) ولوس انجليس (1932) وبرين (1936) و19لندن (1048) وهلسنكي (1952) وملبورن (1956) وروما (1960) وطوكيو (1964) ومكسيكو (1968) وميونيخ (1972) ومونتريال (1976) وموسكو (1980) ولوس انجليس (1984) وسيول (1988) وبرشلونة (1992) واتلانتا (1996) وسيدني (2000).
المحب ...