لهيب القلم
15-08-2004, 22:11
دفاعاً عن الاستراتيجية الميدانية للمقاومة العراقية
بسم الله الرحمن الرحيم
--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
دفاعاً عن الاستراتيجية الميدانية للمقاومة العراقية
د. إبراهيم علوش
alloush43@yahoo.com
--------------------------------------------------------------------------------
برزت أصواتٌ على السطح السياسي والإعلامي مؤخراً تقول أنها تؤيد المقاومة العراقية واستهداف الاحتلال، ولكنها تعارض استهداف "المدنيين" من العراقيين والعرب والمسلمين، وضرب مراكز الشرطة العراقية ومنشآت الدولة الحيوية.
وحيث أن بعض هذه الأصوات يفترض أنه محسوبٌ على الإسلاميين أو القوميين أو اليساريين، فإن مقدار التشويش والخلط الذي يمكن أن تحدثه في الصف الوطني والإسلامي لا يقل خطورةً عن التشويش والاختلاط الذي أحدثته دعوات "المقاومة السلمية" و"المقاومة بلا عمليات استشهادية ضد "المدنيين" في فلسطين!
ولكن استراتيجية المقاومة الميدانية نفسها أبعد ما تكون عن التشوش والاختلاط، بل أنها تتميز بفعالية عالية ووضوح في الرؤيا على الأرض، وضعا الاحتلال فعلياً في عنق الزجاجة، ولا ينقصهما إلا أداء إعلامي بالمستوى عينه يمكن أن يشل تذبذب المشككين بالمقاومة، تحت ذريعة تسديد خطاها.
فيما يلي محاولة لإلقاء الضوء على تماسك عناصر الاستراتيجية الميدانية للمقاومة العراقية في وحدة كلية تهدف بمجملها لخنق الاحتلال ومؤسساته العراقية، ورفع كلفتها إلى حد لا يطاق، إلى أن يجثم العملاق الأمريكي مهزوماً على وجهه:
1) بالنسبة لاستهداف الشاحنات والقوافل المحملة بالمؤن، توجد ثلاثة خطوط إمداد برية رئيسية للاحتلال وأعوانه في العراق. وقد تمكنت المقاومة حتى الآن من إغلاق خط تركيا بشكل شبه كامل، ومن إغلاق خط "إسرائيل"، عبر الأردن، إلى حد كبير، ويبقى بعدها خط الكويت-البصرة، الذي ما زال يعصى على المقاومة بسبب قصره، مقارنة بالخطين الآخرين، وبسبب نفوذ السافاك الإيراني في منطقة البصرة. وبالرغم من ذلك، فإن بعض خطوط التموين والإمداد الفرعية من البصرة إلى المدن العراقية الأخرى تعترض وتعرقل باستمرار.
ومن المعروف في علم الحرب أن قطع خطوط الإمداد والتموين عن العدو قد يكون أكثر أهمية على المدى البعيد من استهداف عنصره البشري، وهو ما يتجاهله على ما يبدو "مؤيدو" المقاومة المعارضون لاستهداف قوافل الإمداد المتجهة شطر العراق!
2) بالنسبة لاستهداف الشرطة العراقية ومراكزها، لا بد من التفريق ما بين المحافظات والمدن العراقية المختلفة. ففي ديالى مثلاً، دخلت الشرطةَ أفواجٌ من عناصر قوات بدر وحزب الدعوة والمليشيات الكردية الآتية مع دبابات الاحتلال، وكذلك في الموصل دخلت الميليشيات الكردية تحت عنوان الشرطة، ولذا تجد هناك عملية استهداف منهجية لها، مشروعة بالضرورة، لأنها تشكل قصقصة لأدوات الاحتلال المحلية. ولكن في مدن كثيرة في الأنبار غرب العراق، لا تجد استهدافاً للشرطة، بل تجد المقاوم والشرطي يغضان النظر عن بعضهما.
والخلاصة بالنسبة للشرطة والدفاع المدني وغيرها أنها ليست موجودة فوق المجتمع، فبوجود الاحتلال، يصبح الموقف منه مقياس الموقف منها. فكلما اقترب طرف أو فئة من الاحتلال، ليصير أداة من أدواته، حق "تلحيمه" غير مأسوفٍ عليه، وهو ما لا يختلف بشيء عن استهداف عناصر جيش لبنان الجنوبي المتعاون مع الاحتلال الصهيوني بالمناسبة.
3) بالنسبة لاستهداف رموز الحكومة "المؤقتة" ومنشآت الدولة الحيوية، من الطبيعي أن يكون الهدف الاستراتيجي للمقاومة هنا هو زعزعة استقرار كيان الاحتلال وأذنابه ومنعه من التوطد ومن أداء مهامه بشكل طبيعي وصولاً لاستنزافه بالكامل ودفعه للانهيار الشامل. ومن هنا، فإن تفجير أنابيب النفط، وتصفية الكوادر الأساسية، وتعطيل عمل الدوائر الرسمية، وفرض حواجز نفسية لمجرد الاقتراب من، ناهيك عن التعاطي مع، مراكز التطوع، واستهداف المنشآت الحيوية بشكلٍ عام، يصبح كله جهاداً مقدساً على طريق تحرير العراق.
وإذا كان المواطن العراقي متعباً من عقود العدوان والحصار عليه، فإن العلاج لا يكون بالسماح للدولة صنيعة الاحتلال بمزاولة عملها بشكل طبيعي، لأن الثمن الذي سيدفعه العراقيون عندها سيكون أكبر بكثير على المدى البعيد إذا سمح للاحتلال أن يستقر.
4) بالنسبة للعرب والمسلمين في العراق، الأولى بهم أن يتطوعوا بالمقاومة، فإن أسهموا عوضاً عن ذلك بتموين وتأسيس البنى الأساسية للاحتلال، فإن ذنبهم يكون أعظم من سيدهم الأمريكي القادم من خلف البحار. وليفهم الداعون إلى قوات عربية وإسلامية في العراق...
نعم، بعد ذلك يوجد في العراق اليوم، غير المقاومة، جريمة وعصابات، وأعوانٌ للموساد يصفون العلماء، ومخابرات إيرانية تصفي الحسابات مع الخارجين عليها من أعوانها ومع رموز الحكم السابق، ولكن من يتحمل مسؤولية هذا الانفلات الأمني الكبير إلا الغزو والاحتلال؟!
--------------------------------------------------------------------------------
تعليقنا هو: د. إبراهيم علوش ليس من طلبة العلم الشرعي. وما نحسبه قرأ كتابنا (قتال الطوائف الممتنعة). ومع ذلك فقد أدركها بفطرته السليمة. فلماذا يعجز عن إدراكها "العلماء" أو "طلبة العلم" من أمثال "الشيخ" عبد المحسن العبيكان؟!
لا يقال أنه مكره، فلو كان مكرهاً لسكت مثل غيره. إذا هو إما:
(1) جاهل بليد؛ فما كان ينبغي له أن يتكلم، وما كان ينبغي أن ينصت له أحد، أو
(2) خائن منافق عنيد!
فإن كانت الثانية فحقه أن يسمى: "الشخة" عبد المحسن العبيكان!!
دع عنك العبيكان (الهالك)، وعليك بكتابنا (قتال الطوائف الممتنعة) إذا أردت الهدى والنور الذي أنزل على محمد، فتركنا به على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك.
تجد الكتاب بالمجان في مكتبتنا بموقعنا:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وبالذات في الصفحة:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إذا حجب الطواغيت موقعنا، فسارع بإرسال رسالة بريد الكتروني (فارغة) إلى:
www@tajdeed.net
وذلك للحصول على آخر عنوان بروكسي، وسيأتيك رد آلي بآخر عنوان معلن يمكنك من تخطي الحجب، والدخول إلى الموقع!
سارع بإنزال الكتاب، وقرائته على مهل. ولا تتردد في الاتصال بنا (00447799555552) لمنقشته نقطة نقطة، ودليلاً دليلاً!
-------------------[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
تنظيم التجديد الإسلامي
B M Box: TAJDEED
London, WC1N 3XX
United Kingdom
Tel: (+44) 20 8908-0033
Mobile: (+44) 7799555552
Fax: (+44) 20 8908-2093
Muhammad@tajdeed.net
tajdeed@tajdeed.net
للحصول على آخر عنوان بروكسي، أرسل رسالة فارغة إلى : www@tajdeed.net وسيأتيك رد آلي بآخر عنوان معلن!
For automatic reply containing last proxy address: www@tajdeed.net
--------------------------------------------------------------------------------
زوروا منتدى التجديد، وكذلك صفحتنا الإلكترونية: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
--------------------------------------------------------------------------------
للتسجيل في أحد القوائم البريدية، أو لإلغاء التسجيل، توجهوا مباشرة إلى:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
--------------------------------------------------------------------------------
ادعموا تنظيم التجديد الإسلامي
--------------------------------------------------------------------------------
تنظيم التجديد الإسلامي يرفض الإرهاب الفكري، ويدعم حرية الفكر، ويؤمن بالحوار القائم على الحجة والبرهان. وقائمتنا البريدية هذه تستهدف التثقيف العام، وإطلاع الجمهور الكريم، على بعض مما يستحق المراجعة والتفكير أو النقد والرفض. لذلك فإن ما ينشر ها هنا لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر التنظيم، ولا يجوز أن يفهم منه تبني التنظيم أو موافقته على كل أو بعض المحتوى.
--------------------------------------------------------------------------------
جزى الله خير الجزاء كل من أعان على طبع هذه النشرة، وتوزيعها، وترجمتها إلى أكثر من لغة!!
منقول
بسم الله الرحمن الرحيم
--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
دفاعاً عن الاستراتيجية الميدانية للمقاومة العراقية
د. إبراهيم علوش
alloush43@yahoo.com
--------------------------------------------------------------------------------
برزت أصواتٌ على السطح السياسي والإعلامي مؤخراً تقول أنها تؤيد المقاومة العراقية واستهداف الاحتلال، ولكنها تعارض استهداف "المدنيين" من العراقيين والعرب والمسلمين، وضرب مراكز الشرطة العراقية ومنشآت الدولة الحيوية.
وحيث أن بعض هذه الأصوات يفترض أنه محسوبٌ على الإسلاميين أو القوميين أو اليساريين، فإن مقدار التشويش والخلط الذي يمكن أن تحدثه في الصف الوطني والإسلامي لا يقل خطورةً عن التشويش والاختلاط الذي أحدثته دعوات "المقاومة السلمية" و"المقاومة بلا عمليات استشهادية ضد "المدنيين" في فلسطين!
ولكن استراتيجية المقاومة الميدانية نفسها أبعد ما تكون عن التشوش والاختلاط، بل أنها تتميز بفعالية عالية ووضوح في الرؤيا على الأرض، وضعا الاحتلال فعلياً في عنق الزجاجة، ولا ينقصهما إلا أداء إعلامي بالمستوى عينه يمكن أن يشل تذبذب المشككين بالمقاومة، تحت ذريعة تسديد خطاها.
فيما يلي محاولة لإلقاء الضوء على تماسك عناصر الاستراتيجية الميدانية للمقاومة العراقية في وحدة كلية تهدف بمجملها لخنق الاحتلال ومؤسساته العراقية، ورفع كلفتها إلى حد لا يطاق، إلى أن يجثم العملاق الأمريكي مهزوماً على وجهه:
1) بالنسبة لاستهداف الشاحنات والقوافل المحملة بالمؤن، توجد ثلاثة خطوط إمداد برية رئيسية للاحتلال وأعوانه في العراق. وقد تمكنت المقاومة حتى الآن من إغلاق خط تركيا بشكل شبه كامل، ومن إغلاق خط "إسرائيل"، عبر الأردن، إلى حد كبير، ويبقى بعدها خط الكويت-البصرة، الذي ما زال يعصى على المقاومة بسبب قصره، مقارنة بالخطين الآخرين، وبسبب نفوذ السافاك الإيراني في منطقة البصرة. وبالرغم من ذلك، فإن بعض خطوط التموين والإمداد الفرعية من البصرة إلى المدن العراقية الأخرى تعترض وتعرقل باستمرار.
ومن المعروف في علم الحرب أن قطع خطوط الإمداد والتموين عن العدو قد يكون أكثر أهمية على المدى البعيد من استهداف عنصره البشري، وهو ما يتجاهله على ما يبدو "مؤيدو" المقاومة المعارضون لاستهداف قوافل الإمداد المتجهة شطر العراق!
2) بالنسبة لاستهداف الشرطة العراقية ومراكزها، لا بد من التفريق ما بين المحافظات والمدن العراقية المختلفة. ففي ديالى مثلاً، دخلت الشرطةَ أفواجٌ من عناصر قوات بدر وحزب الدعوة والمليشيات الكردية الآتية مع دبابات الاحتلال، وكذلك في الموصل دخلت الميليشيات الكردية تحت عنوان الشرطة، ولذا تجد هناك عملية استهداف منهجية لها، مشروعة بالضرورة، لأنها تشكل قصقصة لأدوات الاحتلال المحلية. ولكن في مدن كثيرة في الأنبار غرب العراق، لا تجد استهدافاً للشرطة، بل تجد المقاوم والشرطي يغضان النظر عن بعضهما.
والخلاصة بالنسبة للشرطة والدفاع المدني وغيرها أنها ليست موجودة فوق المجتمع، فبوجود الاحتلال، يصبح الموقف منه مقياس الموقف منها. فكلما اقترب طرف أو فئة من الاحتلال، ليصير أداة من أدواته، حق "تلحيمه" غير مأسوفٍ عليه، وهو ما لا يختلف بشيء عن استهداف عناصر جيش لبنان الجنوبي المتعاون مع الاحتلال الصهيوني بالمناسبة.
3) بالنسبة لاستهداف رموز الحكومة "المؤقتة" ومنشآت الدولة الحيوية، من الطبيعي أن يكون الهدف الاستراتيجي للمقاومة هنا هو زعزعة استقرار كيان الاحتلال وأذنابه ومنعه من التوطد ومن أداء مهامه بشكل طبيعي وصولاً لاستنزافه بالكامل ودفعه للانهيار الشامل. ومن هنا، فإن تفجير أنابيب النفط، وتصفية الكوادر الأساسية، وتعطيل عمل الدوائر الرسمية، وفرض حواجز نفسية لمجرد الاقتراب من، ناهيك عن التعاطي مع، مراكز التطوع، واستهداف المنشآت الحيوية بشكلٍ عام، يصبح كله جهاداً مقدساً على طريق تحرير العراق.
وإذا كان المواطن العراقي متعباً من عقود العدوان والحصار عليه، فإن العلاج لا يكون بالسماح للدولة صنيعة الاحتلال بمزاولة عملها بشكل طبيعي، لأن الثمن الذي سيدفعه العراقيون عندها سيكون أكبر بكثير على المدى البعيد إذا سمح للاحتلال أن يستقر.
4) بالنسبة للعرب والمسلمين في العراق، الأولى بهم أن يتطوعوا بالمقاومة، فإن أسهموا عوضاً عن ذلك بتموين وتأسيس البنى الأساسية للاحتلال، فإن ذنبهم يكون أعظم من سيدهم الأمريكي القادم من خلف البحار. وليفهم الداعون إلى قوات عربية وإسلامية في العراق...
نعم، بعد ذلك يوجد في العراق اليوم، غير المقاومة، جريمة وعصابات، وأعوانٌ للموساد يصفون العلماء، ومخابرات إيرانية تصفي الحسابات مع الخارجين عليها من أعوانها ومع رموز الحكم السابق، ولكن من يتحمل مسؤولية هذا الانفلات الأمني الكبير إلا الغزو والاحتلال؟!
--------------------------------------------------------------------------------
تعليقنا هو: د. إبراهيم علوش ليس من طلبة العلم الشرعي. وما نحسبه قرأ كتابنا (قتال الطوائف الممتنعة). ومع ذلك فقد أدركها بفطرته السليمة. فلماذا يعجز عن إدراكها "العلماء" أو "طلبة العلم" من أمثال "الشيخ" عبد المحسن العبيكان؟!
لا يقال أنه مكره، فلو كان مكرهاً لسكت مثل غيره. إذا هو إما:
(1) جاهل بليد؛ فما كان ينبغي له أن يتكلم، وما كان ينبغي أن ينصت له أحد، أو
(2) خائن منافق عنيد!
فإن كانت الثانية فحقه أن يسمى: "الشخة" عبد المحسن العبيكان!!
دع عنك العبيكان (الهالك)، وعليك بكتابنا (قتال الطوائف الممتنعة) إذا أردت الهدى والنور الذي أنزل على محمد، فتركنا به على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك.
تجد الكتاب بالمجان في مكتبتنا بموقعنا:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وبالذات في الصفحة:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إذا حجب الطواغيت موقعنا، فسارع بإرسال رسالة بريد الكتروني (فارغة) إلى:
www@tajdeed.net
وذلك للحصول على آخر عنوان بروكسي، وسيأتيك رد آلي بآخر عنوان معلن يمكنك من تخطي الحجب، والدخول إلى الموقع!
سارع بإنزال الكتاب، وقرائته على مهل. ولا تتردد في الاتصال بنا (00447799555552) لمنقشته نقطة نقطة، ودليلاً دليلاً!
-------------------[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
تنظيم التجديد الإسلامي
B M Box: TAJDEED
London, WC1N 3XX
United Kingdom
Tel: (+44) 20 8908-0033
Mobile: (+44) 7799555552
Fax: (+44) 20 8908-2093
Muhammad@tajdeed.net
tajdeed@tajdeed.net
للحصول على آخر عنوان بروكسي، أرسل رسالة فارغة إلى : www@tajdeed.net وسيأتيك رد آلي بآخر عنوان معلن!
For automatic reply containing last proxy address: www@tajdeed.net
--------------------------------------------------------------------------------
زوروا منتدى التجديد، وكذلك صفحتنا الإلكترونية: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
--------------------------------------------------------------------------------
للتسجيل في أحد القوائم البريدية، أو لإلغاء التسجيل، توجهوا مباشرة إلى:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
--------------------------------------------------------------------------------
ادعموا تنظيم التجديد الإسلامي
--------------------------------------------------------------------------------
تنظيم التجديد الإسلامي يرفض الإرهاب الفكري، ويدعم حرية الفكر، ويؤمن بالحوار القائم على الحجة والبرهان. وقائمتنا البريدية هذه تستهدف التثقيف العام، وإطلاع الجمهور الكريم، على بعض مما يستحق المراجعة والتفكير أو النقد والرفض. لذلك فإن ما ينشر ها هنا لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر التنظيم، ولا يجوز أن يفهم منه تبني التنظيم أو موافقته على كل أو بعض المحتوى.
--------------------------------------------------------------------------------
جزى الله خير الجزاء كل من أعان على طبع هذه النشرة، وتوزيعها، وترجمتها إلى أكثر من لغة!!
منقول