همس الورد
16-09-2007, 09:21
بسم الله الرحمن الرحيم
قال النبي صلى الله عليه وسلم : " رُب صائمٍ ليسَ له من صيامه إلا الجوع والعطش " ..
جاء رمضان وجَهزنا الطعام والشراب .. ونسينا أن نَضع خُطه لختمَة القرآن ..
جَهزنا الخطّة " الرمضانيّه " للمُسلسلات اليومية .. ونسينا أن نُجهز أنفسنا لصلوات التراويح والقيام ..
استَرجَعنا الخُطة الرّاسخة دوماً وأبداً بالسهر إلى طلوع الفجر ثمّ النوم إلى وقت الدوام ثم النوم بعد الدوام إلى حين الفطور ..، متعللين بأن الصيام " تعب " ..
معروف أن الصيام عباده ، والعبادة لا ينالُ أجرها العبد إلا بأن يُقيم جميعَ أركانها أتمّ قيام ، وأي خلل في هذه الأركان يعني نُقصان الأجر إلا بعذر ، إلى أن تُصبح العبادَه كما العادة : لا أجر لها ...!!
بالتالي ف كُل واحدٍ منا بعدَ أن ينقضي أول يوم .. ليَسأل نفسه : ماذا صَنع ليُقبل منه الصيام ؟
ماذا صامَ أصلاً من نهاره ليكُون صائماً بالفعل ؟
في الحديث المُتصدر لهذا الموضوع ، وصف النبي من لا يتعبّد بمن لا يَجني إلا الجوع والعطش ... لا أدري بماذا نُشبه أنفسنا بعدَ أن أصبحَ أكثرنا لا يجوع أصلاً ..!!
وإن كانَ ممن يُكرمهم الله بعبادَة ٍ في النهار ، فل ينظر هل يستمر على ذاتِ المنوال بعد الإفطار ، أم أن حالَه يتبدّل مئه وثمانين درَجة ..!!
في آخر اليوم .. ليَضع لنفسه تقييماً وما إن كان يرى أنه قدم ما يستحق به أجرَ صيامٍ أم لا ..!!
التراويح
عن أبي ذر رضي الله عنه قال : " صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان ، فلم يقم بنا شيئاً من الشهر حتى بقي سبع فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل ، فلما كانت السادسة لم يقم بنا ، فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل ، فقلت : يا رسول الله ! لو نفّلتنا قيام هذه الليلة ، فقال : " إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة " فلما كانت الرابعة لم يقم ، فلما كانت الثالثة جمع أهله ونساءه والناس ، فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح ، قال : قلت : وما الفلاح ؟ قال : السحور ، ثم لم يقم بنا بقية الشهر ) حديث صحيح ، أخرجه أصحاب السنن .
أي أنك إن صلّيت خلف الإمام التراويحَ ، كأنك صليت الليلَ كله قياماً .. حتى وإن كُنت تنعمُ بنومٍ هانئ ٍ آخرالليل ..!!
فضلٌ عظيم .. لا أشكّ لحظة ًأن من يقرأ هذا الحديث وهُو مُدرك سيشعر بحافز كبير يدفعه لصلاة التراويح .. ،
عن على بن ابي طالب رضي الله عنه انه قال : ( سئل النبي عليه الصلاة والسلام عن فضائل التروايح في شهر رمضان فقال :
يخرج المؤمن من ذبنه في اول ليلة كيوم ولدته امه ،
في الليلة الثانية : يغفر له ولا بويه وان كانا مؤمنين
في الليلة الثالثة : ينادي ملك من تحت العرش استاتني العمل غفر الله ما تقدم من ذبنك
في الليلة الرابعة : له من الاجر قراءة التوراة والانجيل والفرقان
في الليلةالخامسة: اعطاه الله تعالى مثل من صلى في المسجد الحرام ومسجد المدينة ومسجد الاقصى
في الليلة السادسة : اعطاه الله تعالى ثواب من طاف في البيت المعمور ويستغفر له كل حجر
في الليلة السابعة : فكأنما ادرك موسى عليه السلام ونصره على فرعون وهامان
في الليلة الثامنة: اعطاه الله تعالى ما اعطى ابراهيم عليه السلام
في الليلة التاسعة: فكأنما عبد الله تعالى عبادة النبي عليه السلام
في الليلة العاشرة : رزقه الله تعالى خيرالدنيا والاخرة
في الليلة الحادية عشر: يخرج منالدنيا كيوم ولد من بطن امه
في الليلة الثانية عشر: جاء يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر
في الليلة الثالثة عشر: جاء يوم القيامة آمنا من كل سوء
في الليلة الرابعةعشر: جاءت الملائكة ليشهدون له انه قد صلى التراويح فلايحاسبه الله يوم القيامة
وفي الليلة الخامسة عشر: تصلي عليه الملائكة وحملة العرش والكرسي
وفي الليلة السادسة عشر: كتب له الله براءة النجاة من النار والدخول في الجنة
وفي الليلة السابعة عشر: يعطي مثل ثواب الانبياء
وفي الليلة الثامنة عشر: نادى ملك يا عبد الله ان الله رضى عنك وعن والديك
وفي الليلة التاسعةعشر: يرفع الله درجاته
وفي الليلة العشرين: يعطى ثواب الشهداء والصالحين
وفي الليلة الحادية والعشرين: بنى له بيتا فيالج نة من النور
وفي الليلة الثانة والعشرين : جاء يوم القيامة آمنا من كل غم و هم
وفي الليلة الثالثة والعشرين: بنى الله له مدينة في الجنة
وفي الليلة الرابعة والعشرين : قال له اربع وعشرون دعوه مستجابة
وفي الليلة الخامسة والعشرين: يرفع الله له عذاب القبر
وفي الليلة السادسة والعشرين: يرفع الله له ثواب اربعين عاما
وفي الليلة السابعة والعشرين: جاء يوم القيامة على الصراط المستقيم كالبرق الخاطف
وفي الليلة الثامنة والعشرين: يرفع الله لهالف درجة في الجنة
وفي الليلة التاسعة والعشرين : اعطاه الله ثوابه الف حجة مقبولة
وفي الليلة الثلاثين: يقول الله يا عبادي كُل من ثمار الجنة وغسل من ماء السلسبيل واشرب من ماء الكوثر انا ربك وانت عبدي " ..
بلغنا والله وإياكم رمضان .. وجعلنا من ال 70 ألفاً المعتوقين فيهِ من النار ،،
على دُروب " الخير " نلتقي ان شاء الله
منقول
قال النبي صلى الله عليه وسلم : " رُب صائمٍ ليسَ له من صيامه إلا الجوع والعطش " ..
جاء رمضان وجَهزنا الطعام والشراب .. ونسينا أن نَضع خُطه لختمَة القرآن ..
جَهزنا الخطّة " الرمضانيّه " للمُسلسلات اليومية .. ونسينا أن نُجهز أنفسنا لصلوات التراويح والقيام ..
استَرجَعنا الخُطة الرّاسخة دوماً وأبداً بالسهر إلى طلوع الفجر ثمّ النوم إلى وقت الدوام ثم النوم بعد الدوام إلى حين الفطور ..، متعللين بأن الصيام " تعب " ..
معروف أن الصيام عباده ، والعبادة لا ينالُ أجرها العبد إلا بأن يُقيم جميعَ أركانها أتمّ قيام ، وأي خلل في هذه الأركان يعني نُقصان الأجر إلا بعذر ، إلى أن تُصبح العبادَه كما العادة : لا أجر لها ...!!
بالتالي ف كُل واحدٍ منا بعدَ أن ينقضي أول يوم .. ليَسأل نفسه : ماذا صَنع ليُقبل منه الصيام ؟
ماذا صامَ أصلاً من نهاره ليكُون صائماً بالفعل ؟
في الحديث المُتصدر لهذا الموضوع ، وصف النبي من لا يتعبّد بمن لا يَجني إلا الجوع والعطش ... لا أدري بماذا نُشبه أنفسنا بعدَ أن أصبحَ أكثرنا لا يجوع أصلاً ..!!
وإن كانَ ممن يُكرمهم الله بعبادَة ٍ في النهار ، فل ينظر هل يستمر على ذاتِ المنوال بعد الإفطار ، أم أن حالَه يتبدّل مئه وثمانين درَجة ..!!
في آخر اليوم .. ليَضع لنفسه تقييماً وما إن كان يرى أنه قدم ما يستحق به أجرَ صيامٍ أم لا ..!!
التراويح
عن أبي ذر رضي الله عنه قال : " صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان ، فلم يقم بنا شيئاً من الشهر حتى بقي سبع فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل ، فلما كانت السادسة لم يقم بنا ، فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل ، فقلت : يا رسول الله ! لو نفّلتنا قيام هذه الليلة ، فقال : " إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة " فلما كانت الرابعة لم يقم ، فلما كانت الثالثة جمع أهله ونساءه والناس ، فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح ، قال : قلت : وما الفلاح ؟ قال : السحور ، ثم لم يقم بنا بقية الشهر ) حديث صحيح ، أخرجه أصحاب السنن .
أي أنك إن صلّيت خلف الإمام التراويحَ ، كأنك صليت الليلَ كله قياماً .. حتى وإن كُنت تنعمُ بنومٍ هانئ ٍ آخرالليل ..!!
فضلٌ عظيم .. لا أشكّ لحظة ًأن من يقرأ هذا الحديث وهُو مُدرك سيشعر بحافز كبير يدفعه لصلاة التراويح .. ،
عن على بن ابي طالب رضي الله عنه انه قال : ( سئل النبي عليه الصلاة والسلام عن فضائل التروايح في شهر رمضان فقال :
يخرج المؤمن من ذبنه في اول ليلة كيوم ولدته امه ،
في الليلة الثانية : يغفر له ولا بويه وان كانا مؤمنين
في الليلة الثالثة : ينادي ملك من تحت العرش استاتني العمل غفر الله ما تقدم من ذبنك
في الليلة الرابعة : له من الاجر قراءة التوراة والانجيل والفرقان
في الليلةالخامسة: اعطاه الله تعالى مثل من صلى في المسجد الحرام ومسجد المدينة ومسجد الاقصى
في الليلة السادسة : اعطاه الله تعالى ثواب من طاف في البيت المعمور ويستغفر له كل حجر
في الليلة السابعة : فكأنما ادرك موسى عليه السلام ونصره على فرعون وهامان
في الليلة الثامنة: اعطاه الله تعالى ما اعطى ابراهيم عليه السلام
في الليلة التاسعة: فكأنما عبد الله تعالى عبادة النبي عليه السلام
في الليلة العاشرة : رزقه الله تعالى خيرالدنيا والاخرة
في الليلة الحادية عشر: يخرج منالدنيا كيوم ولد من بطن امه
في الليلة الثانية عشر: جاء يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر
في الليلة الثالثة عشر: جاء يوم القيامة آمنا من كل سوء
في الليلة الرابعةعشر: جاءت الملائكة ليشهدون له انه قد صلى التراويح فلايحاسبه الله يوم القيامة
وفي الليلة الخامسة عشر: تصلي عليه الملائكة وحملة العرش والكرسي
وفي الليلة السادسة عشر: كتب له الله براءة النجاة من النار والدخول في الجنة
وفي الليلة السابعة عشر: يعطي مثل ثواب الانبياء
وفي الليلة الثامنة عشر: نادى ملك يا عبد الله ان الله رضى عنك وعن والديك
وفي الليلة التاسعةعشر: يرفع الله درجاته
وفي الليلة العشرين: يعطى ثواب الشهداء والصالحين
وفي الليلة الحادية والعشرين: بنى له بيتا فيالج نة من النور
وفي الليلة الثانة والعشرين : جاء يوم القيامة آمنا من كل غم و هم
وفي الليلة الثالثة والعشرين: بنى الله له مدينة في الجنة
وفي الليلة الرابعة والعشرين : قال له اربع وعشرون دعوه مستجابة
وفي الليلة الخامسة والعشرين: يرفع الله له عذاب القبر
وفي الليلة السادسة والعشرين: يرفع الله له ثواب اربعين عاما
وفي الليلة السابعة والعشرين: جاء يوم القيامة على الصراط المستقيم كالبرق الخاطف
وفي الليلة الثامنة والعشرين: يرفع الله لهالف درجة في الجنة
وفي الليلة التاسعة والعشرين : اعطاه الله ثوابه الف حجة مقبولة
وفي الليلة الثلاثين: يقول الله يا عبادي كُل من ثمار الجنة وغسل من ماء السلسبيل واشرب من ماء الكوثر انا ربك وانت عبدي " ..
بلغنا والله وإياكم رمضان .. وجعلنا من ال 70 ألفاً المعتوقين فيهِ من النار ،،
على دُروب " الخير " نلتقي ان شاء الله
منقول