Hellsing
08-11-2004, 08:14
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زائران من العالم الآخر
في صباح التاسع من أغسطس عام 1887م وأثناء انشغال الفلاحين بالعمل في حقولهم في قرية (بانجوس) الأسبانية سمعوا صوت بكاء عال.. تلفت الفلاحون لمعرفة مصدر هذا البكاء ، فإذا بهم يشاهدون طفلين يخرجان من أحد الكهوف القريبة من حقولهم .. ولد وبنت لا تتجاوز أعمارهم السبعة أعوام ، يبكيان بحرقة ، يمسك كل منهما بيد الآخر ، والخوف واضح على ملامحهما ، وقد كان لون بشرة الطفلين أخضر داكناً ، أخضر بلون الزرع ، وحتى لون شعرهما كان أخضر ، وكانا يرتديان ثياباً غريبة مصنوعة من مادة غريبة مجهولة لم يعرفها أحد على الإطلاق في تلك الفترة من القرن التاسع عشر.
مضت لحظات طويلة تسمر فيها الفلاحون في أماكنهم من هول الصدمة وهم ينظرون إلى هذين الطفلين وإلى لون بشرتهم الغريب، ثم بدءوا بالاقتراب منهما إلى أن تبينوا ملامحهما جيداً والتي كانت شبيهة جداً بالملامح الآسيوية وخصوصاً تلك العيون المسحوبة الضيقة، وقد حاول الطفلان الفرار ، إلا أن المزارعين استطاعوا الإمساك بهما ، وعبثاً حاول الفلاحون التحدث إليهما باللغة الأسبانية ، إلا أن الطفلين لم يفهما شيئاً على الإطلاق، بل أنهما تفوها بكلمات لم تكن تنتمي إلى أي لغة معروفة للفلاحين الذين تحول ذعرهم ودهشتهم الشديدة إلى الإشفاق على هذين الطفلين بسبب الخوف الشديد الذي كان بادياً على ملامحهما ، الأمر الذي دعا الفلاحين لأخذهما إلا القرية.
وهناك حاول البعض غسل أيديهما متصورين أن هذا اللون الأخضر ليس إلا صبغة صناعية ، وباءت محاولاتهم بالفشل ، فقد كان لون بشرتهما أخضر فعلاً !! وسارع البعض من أهل القرية إلى تقديم جميع أنواع المأكولات المتوفرة لديهم إلى الطفلين ، ولكنهما لم يأكلا شيئاً على الإطلاق ، بل نظرا إلى الطعام بدهشة شديدة وكأنهما لم يريا مثله من قبل.
وأمام كل هذا الغموض ، سارع الفلاحون إلى قاضي القرية الذي أصيب بدوره بدهشة شديدة عند رؤيته لهذين الطفلين ، إلا أنه تمالك أعصابه وتصرف بحكمة ، فقد طلب من الفلاحين أن يتركوهما في منزله على أن يقوم برعايتهما بنفسه ، وكان القاضي مثقفاً ويجيد أكثر من لغة ، وقد حاول التحدث إليهما بكل اللغات التي يعرفها ، إلا أنهما لم يفهما أي منها ، كما حاول بدوره إطعامهما وقدم لهما جميع أنواع الأطعمة المتوفرة لديه ، ولكنهما استمرا في رفضهما للأكل لعدة أيام لم يتناولاً فيها سوى الماء ، وساءت بسبب ذلك حالتهما الصحية كثيراً وتصور الجميع أنهما سيلقيان حتفهما قريباً ، إلى أن اكتشف القاضي أنهما يعرفان الفاصوليا ويقبلان على أكلها بشراهة ، فأصبحت هي طعامهما الوحيد ، ولم يحتمل الصبي هذا الوضع السيئ ، فأصيب بهزال شديد أدى إلى موته بعد فترة بسيطة ، فقام أهل القرية ـ وبحزن شديد ـ بدفن الصبي في مقبرة القرية.
أما بالنسبة للطفلة فقد أصيبت بحزن واكتئاب شديدين بسبب موت الصبي وظلت على هذا الحال لفترة طويلة ، إلا أنها مع مرور الوقت بدأت تتأقلم مع الحياة في القرية ، وكان القاضي يحاول وبشغف أن يعلمها اللغة الأسبانية حتى يستطيع أن يكشف ولو القليل من الغموض المحيط بهذه القصة العجيبة.
وبعد فترة بدأت الفتاة في التحدث باللغة الأسبانية بشكل لا بأس به ، وأعتقد القاضي أن الفرصة قد حانت ليسأل الفتاة عن كل ما يجول في عقلة من أسئلة تتعلق بهذا اللغز.
إلا أن الفتاة قد ضاعفت من الغموض المحيط بقصة ظهورها مع الصبي ـ الذي اتضح أنه شقيقهاـ عندما ذكرت أنها دخلت معه أحد الكهوف في عالمها ، وهناك سمعا صوتاً جميلاً شبيهاً بالجرس يأتيهم من مسافة بعيدة داخل الكهف ، فتتبعا هذا الصوت ولكنهما ضلا طريقهما في متاهات الكهف إلى أن وجدا المخرج الذي أوصلهما إلى عالمنا عندما فوجئوا بدرجة الحرارة العالية وبالضوء المبهر المنبعث من الشمس.
كان هذا كل ما تعرفه الفتاة عن قصة وصولهما إلى القرية ، أما بالنسبة للمكان الذي أتت منه ، فقد ذكرت بأنها أتت من أرض جميع من يعيشون عليها لهم بشرة خضراء ، وأن أرضهم لا يوجد فيها ذلك القرص الكبير المضيء ( وتقصد بذلك الشمس ) وإنما يأتيهم الضوء من مصدر لا تعرفه ، كما ذكرت بأنهم يسمعون عن الشمس ، إلا أنها غير موجودة عندهم ، وإنما توجد في البلدان التي تقع خلف النهر ، وعندما سألها القاضي عن أي نهر تقصد ، لم تعرف الإجابة قط ، فلم تكن قد شاهدت هذا النهر في حياتها ، وإنما سمعت عنه فقط.
ولم تفلح محاولات القاضي في معرفة سر هذه الفتاة على الرغم من أنه استمر يسألها كل ما يجول في باله ، ويدون كل ما أجابت عليه، إلا أن جميع إجاباتها كانت مبهمة لم تزد الموضوع إلا غموضاً . وبعد خمس سنوات من ظهورها توفيت الفتاة دون سبب واضح !! وظلت هذه الحادثة الغريبة على لسان أهل القرية ، إلا أن وصلت إلى المسئولين بعد مدة طويلة ومع التطور الذي شهده العالم ، حيث تم تشكيل فريق من العلماء والباحثين لزيارة الكهف لعله يكشف سر هذين الصبيين إلا أنهم وبعد بحث استمر ما يقارب الخمسة أعوام لم يجدوا أي ثغرات في الكهف تقودهم إلى هذا العالم الذي أتي منه الطفلان ، ومع ذلك فقد سجل المسؤولين هذه الواقعة في وثائق وسجلات رسمية.
وعلى الرغم من أن القصة قد تبدو لك عزيزي القارئ وكأنها واحدة من حكايات ألف ليلة وليلة ، إلا أنها ليست كذلك على الإطلاق ، فهي قصة حقيقة ذكرتها العديد من المراجع العلمية ، وتحدث عنها عدد كبير من العلماء على الرغم من كل ما ينقصها من توضيح.
فمن هما هذان الطفلان ؟ وأين هو عالمهم ؟ ومن أين لهما بهذه البشرة الخضراء الغريبة؟ إن الإجابة على هذه الأسئلة كانت مستحيلة ، خاصة بعد موت الفتاة ، ومع الأسف ، فلم يكن الطب الشرعي في ذلك الوقت متطوراً بما فيه الكفاية لفحص جثتيهما ومعرفة خلايا جسمهما ، الأمر الذي كان من الممكن أن يكشف ولو عن القليل عن هوية الطفلين ، كما أن المسئولين في الماضي كانوا يكتفون بتسجيل الخطوط العريضة من الوقائع دون ذكر التفاصيل الدقيقة والتي كانت ستساهم كثيراً دون شك في مساعدة علمائنا في إيجاد تفسير لهذه الحادثة الغريبة.
هذه المقالة نشرت في مجلة الأبعاد الخفيةعدد17
وكتاب أمور حيرت العلماء ..
مراجع|1|
***************
أنا قرأت القصة منذ زمن بعيد ربما تزيد على سبع سنوات ..
وهذه المرة أنتشرت القصة مرة أخرى و نشرت في عدة مواقع و أحببت أن أناقشها معكم ..
هل بالفعل القصة حقيقية ؟
و هل الطفلان أتى من عالم آخر ؟ أو من بعد آخر غير بعدنا هذا أو عالمنا هذا .
و كثيراً ما قرأنا - راجع كتاب الأطباق الطائرة بين الحقيقة و الخيال -
أرجع و أقول و كثيراً ما قرأنا عن النجوم التي أنفجرت و أحدثت ما يسمى بالثقوب السوداء التي ما يمر عليها كوكب أو نجم أو سمه ما تشاء تبتلعها و ترسله إلى جهة أخرى من الكون ..
أحتار العلماء في هذا الأمر ، للأن هذه الثقوب إذا مر عليها كوكب تبتلعه و تدخل إلى بعد آخر أو كون غير هذا الكون الذي نعيش فيه و قد يكون هذا الطفلان قد أتى إلى هذا العالم الذي نعيش فيه من خلال تلك الثقوب ..
كما إنني يا أخوة أستنتجت شيئاً ما ..
بقول الطفلة بأنها أتت من عالم ما وراء النهر ..
ربما تقصد هنا النهر __---__ الأحزمة النجمية أو الصخرية بمعنى أصح فكلنا قد درسنا و عرفنا بأن بين المريخ و الكوكاب الأخرى مجموعة من الصخور المتكسرة و تشبه الحزام أو النهر في لفظ الطفلة الذي يفضل بين الكوكاب الثلاثة عندنا و بين الكوكاب الأخرى التي تأتي بعد الأرض ..
و ربما النهر هو الفاصل الوحيد بين عالمنا و عالمهم .. و لكن ما شلكه و ماهو و على أي أتجاه فلا أحد يعلم ..
وبخصوص تعليقهم و أبحثاهم في الكهف فياليت لدينا هنا في المملكة أو على الأقل في الخليج كليات تعنى بهذا الشأن علم الماورائيات .. كما كان موجود في أرض الحرية أرض العراق .. كلية تسمى بعلم الباراسيكلوجي و لكن للأسف أغلقت على ما أذكر بسبب العجز في الميزانية . نتمنى أن نرى تلك الكليات أو المعاهد أو المنظمات التي تول مشاريع الإستكشاف و عمل الدراسات و سيجدون أشياء لم و لن يصدقوها من خلال أبحاثنا و تجاربنا ...
فهنالك على الأقل 350 شخص في عالمنا على الخليجي و الشامي ( الأردن و فلسطين و لبنان و سوريا + مصر )) فهم بارعون جداً في هذا العلم و هذا التقصي من الحقائق ..
أستطرد كثيراً و ربما شطحت عن الموضوع و لكن هي دعوة للتفكر و كل من يدخل الموضوع أرجوا أن يدلوا بدلوه و تعليقه عن هذه الظاهرة قل ما عندك لربما يكون الجواب هو جوابك المقنع لنا ..
ننتظر و نشاهد ..
و ياااااااااااااااارب أقدر أسافر للأسبانيا :o
تشاتشا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زائران من العالم الآخر
في صباح التاسع من أغسطس عام 1887م وأثناء انشغال الفلاحين بالعمل في حقولهم في قرية (بانجوس) الأسبانية سمعوا صوت بكاء عال.. تلفت الفلاحون لمعرفة مصدر هذا البكاء ، فإذا بهم يشاهدون طفلين يخرجان من أحد الكهوف القريبة من حقولهم .. ولد وبنت لا تتجاوز أعمارهم السبعة أعوام ، يبكيان بحرقة ، يمسك كل منهما بيد الآخر ، والخوف واضح على ملامحهما ، وقد كان لون بشرة الطفلين أخضر داكناً ، أخضر بلون الزرع ، وحتى لون شعرهما كان أخضر ، وكانا يرتديان ثياباً غريبة مصنوعة من مادة غريبة مجهولة لم يعرفها أحد على الإطلاق في تلك الفترة من القرن التاسع عشر.
مضت لحظات طويلة تسمر فيها الفلاحون في أماكنهم من هول الصدمة وهم ينظرون إلى هذين الطفلين وإلى لون بشرتهم الغريب، ثم بدءوا بالاقتراب منهما إلى أن تبينوا ملامحهما جيداً والتي كانت شبيهة جداً بالملامح الآسيوية وخصوصاً تلك العيون المسحوبة الضيقة، وقد حاول الطفلان الفرار ، إلا أن المزارعين استطاعوا الإمساك بهما ، وعبثاً حاول الفلاحون التحدث إليهما باللغة الأسبانية ، إلا أن الطفلين لم يفهما شيئاً على الإطلاق، بل أنهما تفوها بكلمات لم تكن تنتمي إلى أي لغة معروفة للفلاحين الذين تحول ذعرهم ودهشتهم الشديدة إلى الإشفاق على هذين الطفلين بسبب الخوف الشديد الذي كان بادياً على ملامحهما ، الأمر الذي دعا الفلاحين لأخذهما إلا القرية.
وهناك حاول البعض غسل أيديهما متصورين أن هذا اللون الأخضر ليس إلا صبغة صناعية ، وباءت محاولاتهم بالفشل ، فقد كان لون بشرتهما أخضر فعلاً !! وسارع البعض من أهل القرية إلى تقديم جميع أنواع المأكولات المتوفرة لديهم إلى الطفلين ، ولكنهما لم يأكلا شيئاً على الإطلاق ، بل نظرا إلى الطعام بدهشة شديدة وكأنهما لم يريا مثله من قبل.
وأمام كل هذا الغموض ، سارع الفلاحون إلى قاضي القرية الذي أصيب بدوره بدهشة شديدة عند رؤيته لهذين الطفلين ، إلا أنه تمالك أعصابه وتصرف بحكمة ، فقد طلب من الفلاحين أن يتركوهما في منزله على أن يقوم برعايتهما بنفسه ، وكان القاضي مثقفاً ويجيد أكثر من لغة ، وقد حاول التحدث إليهما بكل اللغات التي يعرفها ، إلا أنهما لم يفهما أي منها ، كما حاول بدوره إطعامهما وقدم لهما جميع أنواع الأطعمة المتوفرة لديه ، ولكنهما استمرا في رفضهما للأكل لعدة أيام لم يتناولاً فيها سوى الماء ، وساءت بسبب ذلك حالتهما الصحية كثيراً وتصور الجميع أنهما سيلقيان حتفهما قريباً ، إلى أن اكتشف القاضي أنهما يعرفان الفاصوليا ويقبلان على أكلها بشراهة ، فأصبحت هي طعامهما الوحيد ، ولم يحتمل الصبي هذا الوضع السيئ ، فأصيب بهزال شديد أدى إلى موته بعد فترة بسيطة ، فقام أهل القرية ـ وبحزن شديد ـ بدفن الصبي في مقبرة القرية.
أما بالنسبة للطفلة فقد أصيبت بحزن واكتئاب شديدين بسبب موت الصبي وظلت على هذا الحال لفترة طويلة ، إلا أنها مع مرور الوقت بدأت تتأقلم مع الحياة في القرية ، وكان القاضي يحاول وبشغف أن يعلمها اللغة الأسبانية حتى يستطيع أن يكشف ولو القليل من الغموض المحيط بهذه القصة العجيبة.
وبعد فترة بدأت الفتاة في التحدث باللغة الأسبانية بشكل لا بأس به ، وأعتقد القاضي أن الفرصة قد حانت ليسأل الفتاة عن كل ما يجول في عقلة من أسئلة تتعلق بهذا اللغز.
إلا أن الفتاة قد ضاعفت من الغموض المحيط بقصة ظهورها مع الصبي ـ الذي اتضح أنه شقيقهاـ عندما ذكرت أنها دخلت معه أحد الكهوف في عالمها ، وهناك سمعا صوتاً جميلاً شبيهاً بالجرس يأتيهم من مسافة بعيدة داخل الكهف ، فتتبعا هذا الصوت ولكنهما ضلا طريقهما في متاهات الكهف إلى أن وجدا المخرج الذي أوصلهما إلى عالمنا عندما فوجئوا بدرجة الحرارة العالية وبالضوء المبهر المنبعث من الشمس.
كان هذا كل ما تعرفه الفتاة عن قصة وصولهما إلى القرية ، أما بالنسبة للمكان الذي أتت منه ، فقد ذكرت بأنها أتت من أرض جميع من يعيشون عليها لهم بشرة خضراء ، وأن أرضهم لا يوجد فيها ذلك القرص الكبير المضيء ( وتقصد بذلك الشمس ) وإنما يأتيهم الضوء من مصدر لا تعرفه ، كما ذكرت بأنهم يسمعون عن الشمس ، إلا أنها غير موجودة عندهم ، وإنما توجد في البلدان التي تقع خلف النهر ، وعندما سألها القاضي عن أي نهر تقصد ، لم تعرف الإجابة قط ، فلم تكن قد شاهدت هذا النهر في حياتها ، وإنما سمعت عنه فقط.
ولم تفلح محاولات القاضي في معرفة سر هذه الفتاة على الرغم من أنه استمر يسألها كل ما يجول في باله ، ويدون كل ما أجابت عليه، إلا أن جميع إجاباتها كانت مبهمة لم تزد الموضوع إلا غموضاً . وبعد خمس سنوات من ظهورها توفيت الفتاة دون سبب واضح !! وظلت هذه الحادثة الغريبة على لسان أهل القرية ، إلا أن وصلت إلى المسئولين بعد مدة طويلة ومع التطور الذي شهده العالم ، حيث تم تشكيل فريق من العلماء والباحثين لزيارة الكهف لعله يكشف سر هذين الصبيين إلا أنهم وبعد بحث استمر ما يقارب الخمسة أعوام لم يجدوا أي ثغرات في الكهف تقودهم إلى هذا العالم الذي أتي منه الطفلان ، ومع ذلك فقد سجل المسؤولين هذه الواقعة في وثائق وسجلات رسمية.
وعلى الرغم من أن القصة قد تبدو لك عزيزي القارئ وكأنها واحدة من حكايات ألف ليلة وليلة ، إلا أنها ليست كذلك على الإطلاق ، فهي قصة حقيقة ذكرتها العديد من المراجع العلمية ، وتحدث عنها عدد كبير من العلماء على الرغم من كل ما ينقصها من توضيح.
فمن هما هذان الطفلان ؟ وأين هو عالمهم ؟ ومن أين لهما بهذه البشرة الخضراء الغريبة؟ إن الإجابة على هذه الأسئلة كانت مستحيلة ، خاصة بعد موت الفتاة ، ومع الأسف ، فلم يكن الطب الشرعي في ذلك الوقت متطوراً بما فيه الكفاية لفحص جثتيهما ومعرفة خلايا جسمهما ، الأمر الذي كان من الممكن أن يكشف ولو عن القليل عن هوية الطفلين ، كما أن المسئولين في الماضي كانوا يكتفون بتسجيل الخطوط العريضة من الوقائع دون ذكر التفاصيل الدقيقة والتي كانت ستساهم كثيراً دون شك في مساعدة علمائنا في إيجاد تفسير لهذه الحادثة الغريبة.
هذه المقالة نشرت في مجلة الأبعاد الخفيةعدد17
وكتاب أمور حيرت العلماء ..
مراجع|1|
***************
أنا قرأت القصة منذ زمن بعيد ربما تزيد على سبع سنوات ..
وهذه المرة أنتشرت القصة مرة أخرى و نشرت في عدة مواقع و أحببت أن أناقشها معكم ..
هل بالفعل القصة حقيقية ؟
و هل الطفلان أتى من عالم آخر ؟ أو من بعد آخر غير بعدنا هذا أو عالمنا هذا .
و كثيراً ما قرأنا - راجع كتاب الأطباق الطائرة بين الحقيقة و الخيال -
أرجع و أقول و كثيراً ما قرأنا عن النجوم التي أنفجرت و أحدثت ما يسمى بالثقوب السوداء التي ما يمر عليها كوكب أو نجم أو سمه ما تشاء تبتلعها و ترسله إلى جهة أخرى من الكون ..
أحتار العلماء في هذا الأمر ، للأن هذه الثقوب إذا مر عليها كوكب تبتلعه و تدخل إلى بعد آخر أو كون غير هذا الكون الذي نعيش فيه و قد يكون هذا الطفلان قد أتى إلى هذا العالم الذي نعيش فيه من خلال تلك الثقوب ..
كما إنني يا أخوة أستنتجت شيئاً ما ..
بقول الطفلة بأنها أتت من عالم ما وراء النهر ..
ربما تقصد هنا النهر __---__ الأحزمة النجمية أو الصخرية بمعنى أصح فكلنا قد درسنا و عرفنا بأن بين المريخ و الكوكاب الأخرى مجموعة من الصخور المتكسرة و تشبه الحزام أو النهر في لفظ الطفلة الذي يفضل بين الكوكاب الثلاثة عندنا و بين الكوكاب الأخرى التي تأتي بعد الأرض ..
و ربما النهر هو الفاصل الوحيد بين عالمنا و عالمهم .. و لكن ما شلكه و ماهو و على أي أتجاه فلا أحد يعلم ..
وبخصوص تعليقهم و أبحثاهم في الكهف فياليت لدينا هنا في المملكة أو على الأقل في الخليج كليات تعنى بهذا الشأن علم الماورائيات .. كما كان موجود في أرض الحرية أرض العراق .. كلية تسمى بعلم الباراسيكلوجي و لكن للأسف أغلقت على ما أذكر بسبب العجز في الميزانية . نتمنى أن نرى تلك الكليات أو المعاهد أو المنظمات التي تول مشاريع الإستكشاف و عمل الدراسات و سيجدون أشياء لم و لن يصدقوها من خلال أبحاثنا و تجاربنا ...
فهنالك على الأقل 350 شخص في عالمنا على الخليجي و الشامي ( الأردن و فلسطين و لبنان و سوريا + مصر )) فهم بارعون جداً في هذا العلم و هذا التقصي من الحقائق ..
أستطرد كثيراً و ربما شطحت عن الموضوع و لكن هي دعوة للتفكر و كل من يدخل الموضوع أرجوا أن يدلوا بدلوه و تعليقه عن هذه الظاهرة قل ما عندك لربما يكون الجواب هو جوابك المقنع لنا ..
ننتظر و نشاهد ..
و ياااااااااااااااارب أقدر أسافر للأسبانيا :o
تشاتشا