عزف الليل
16-11-2004, 11:09
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعض الاحاسيس اقتلها قبل ان تقتلك
في مشوار الحياة يقف بنا قطار العمر في محطات كثيرة
فنلتقي بأناس مختلفين ، نصافح وجوههم نصافح اناملهم نصافح قلوبهم
ومعهم نتذوق طعم البدايات
بداية الفرح ، بداية الحلم ، بداية الحب ، بداية الغيرة ، بداية اشياء كثيرة ،اشياء بطعم السكر واشياء بمرارة المر .
ومعهم ندخل في حالة من الحلم الجميل حالة تشبه الذهول
حالة من الهذيان الدافئ فيخيل لنا ان الشر غادر الكرة الارضية للأبد ، وان الارض اصبحت ملكنا وحدنا ونتمادى في الخيال ... بهم ومعهم
وفجأة نستيقظ
قد توقظنا صرخة واقعية أو صفعة قاسية على وجه احلامنا ، فنتوقف عن الاحلام ونتوقف عن الخيال ويصبح حجم الدهشة باتساع الارض ويصبح حجم الخوف باتساع الدهشة
وعندها ..........
نعود الى وعينا
نعود الى انفسنا
الى حقيقة طال هروبنا منها
حقيقة تنص على ان العهد الجميل انتهى ......
وان النبض الحي توقف عن الحياة
ونتلفت حولنا
نحاول التقاط انفسنا المرهقة
ونحاول احصاء عدد البقايا الجميلة فينا
فلا تصافح قلوبنا سوى الالم ولا تلمح اعيننا سوى الندم .
ونحاول عندها ان نجمع بقايا انكساراتنا
والمؤلم ان نكتشف ان ليس كل تبعثر يمكن جمعه .....
ولا نعلم عندها كم سنحتاج من الوقت كي نتخلص من احساسنا بالندم على احساس خطأ كان يجب ان لا نفتح ابوابنا له
ولا نعلم كم سنحتاج من العمر كي نطوي مرحلة قديمة ونستقبل اخرى جديدة
فمتى سنتعلم ان لا نندم ؟؟؟
متى سنتعلم ان نعطي مراحلنا القديمة حقها من الذكرى ؟؟؟
متى سنتعلم ان لا نعطي الجديد عند ميلاده فرحة اكبر من حجمه ؟؟؟
متى سنتعلم ان نبتسم لاحلامنا ونحن نلوم لها مودعين ؟؟؟
متى سنتعلم ان نعترف بأنه حتى احاسيسنا الخاطئة تمنحنا بعض الفرح في فترة العمر ؟؟؟
فقبل ان يرعبنا المساء
الاحاسيس الخاطئة قد لا تكون خاطئة ..... لو تغير الزمان والمكان
وبعد ان ارعبنا الصباح
عذرا لبعض احاسيسنا الجميلة .........
فأحيانا نضطر لقتلها كي لا تقتلنا ......... منتهى الانانية
عــــــــــــــــــــــــــ الليل ـــــازف
بعض الاحاسيس اقتلها قبل ان تقتلك
في مشوار الحياة يقف بنا قطار العمر في محطات كثيرة
فنلتقي بأناس مختلفين ، نصافح وجوههم نصافح اناملهم نصافح قلوبهم
ومعهم نتذوق طعم البدايات
بداية الفرح ، بداية الحلم ، بداية الحب ، بداية الغيرة ، بداية اشياء كثيرة ،اشياء بطعم السكر واشياء بمرارة المر .
ومعهم ندخل في حالة من الحلم الجميل حالة تشبه الذهول
حالة من الهذيان الدافئ فيخيل لنا ان الشر غادر الكرة الارضية للأبد ، وان الارض اصبحت ملكنا وحدنا ونتمادى في الخيال ... بهم ومعهم
وفجأة نستيقظ
قد توقظنا صرخة واقعية أو صفعة قاسية على وجه احلامنا ، فنتوقف عن الاحلام ونتوقف عن الخيال ويصبح حجم الدهشة باتساع الارض ويصبح حجم الخوف باتساع الدهشة
وعندها ..........
نعود الى وعينا
نعود الى انفسنا
الى حقيقة طال هروبنا منها
حقيقة تنص على ان العهد الجميل انتهى ......
وان النبض الحي توقف عن الحياة
ونتلفت حولنا
نحاول التقاط انفسنا المرهقة
ونحاول احصاء عدد البقايا الجميلة فينا
فلا تصافح قلوبنا سوى الالم ولا تلمح اعيننا سوى الندم .
ونحاول عندها ان نجمع بقايا انكساراتنا
والمؤلم ان نكتشف ان ليس كل تبعثر يمكن جمعه .....
ولا نعلم عندها كم سنحتاج من الوقت كي نتخلص من احساسنا بالندم على احساس خطأ كان يجب ان لا نفتح ابوابنا له
ولا نعلم كم سنحتاج من العمر كي نطوي مرحلة قديمة ونستقبل اخرى جديدة
فمتى سنتعلم ان لا نندم ؟؟؟
متى سنتعلم ان نعطي مراحلنا القديمة حقها من الذكرى ؟؟؟
متى سنتعلم ان لا نعطي الجديد عند ميلاده فرحة اكبر من حجمه ؟؟؟
متى سنتعلم ان نبتسم لاحلامنا ونحن نلوم لها مودعين ؟؟؟
متى سنتعلم ان نعترف بأنه حتى احاسيسنا الخاطئة تمنحنا بعض الفرح في فترة العمر ؟؟؟
فقبل ان يرعبنا المساء
الاحاسيس الخاطئة قد لا تكون خاطئة ..... لو تغير الزمان والمكان
وبعد ان ارعبنا الصباح
عذرا لبعض احاسيسنا الجميلة .........
فأحيانا نضطر لقتلها كي لا تقتلنا ......... منتهى الانانية
عــــــــــــــــــــــــــ الليل ـــــازف