شبيه الريح
14-01-2004, 23:32
تحقيقات و استطلاعات
>
>
>
> حقائق خطيرة يكشفها فلسطينيون عملاء للمخابرات والموساد الصهيوني
>
>
>
> في بادرة تحسب لجهاز الأمن الوقائي «المخابرات الفلسطينية» عندما سمحوا
لمندوب
> صحيفة «الحياة» وتلفزيون «LBC» اللبناني باجراء مقابلات مع الخونة
وعملاء
> إسرائيل من الفلسطينيين والذين تسببوا في إرشاد العدو الصهيوني للوصول
إلى
> إغتيال خيرة المجاهدين الفلسطينيين بكل أسف، ولقد حرصت على إعادة نشر
فحوى
> وخلاصة هذه القضية لما تحمله من معلومات خطيرة جداً تحتاج للتوقف، حيث
إن
> كثيراً من المسلمين ربما يخدمون إسرائىل وهم لايعلمون؟
>
>
>
> وقد تبين من خلال المقابلة مع أحد العملاء عن كيفية استقطابه وتجنيده
ومن ثم
> توريطه في العمل لصالح المخابرات الصهيونية «الموساد» لضرب شعبه وأهله
بإخلاص
> وتفانى لايصدقه العقل وإليكم نص الحوار:
>
>
>
> عبدالله علي جميل
>
>
>
> الصحفي: أخبرنا كيف تمكن الصهاينة من تجنيدك لحسبابهم للتآمر على خيانة
شعبك
> ووطنك؟
>
>
>
> - العميل الفلسطيني: في البداية قرأت إعلاناً في الصحف الأهلية عن وجود
مركز
> دراسات استراتيجي اجتماعي مقره في سنغافورة يطلب صحفيين من الضفة
الغربية
> لاجراء دراسات اجتماعية وصحفية عن البيئة والفقر... إلخ. فأرسلت لهم
سيرتي
> الذاتية وشهاداتي وبعد أسبوعين وصل الرد بقبولي في المركز المذكور والذي
تديره
> المخابرات الصهيونية «الموساد» في الخفاء ويديره فلسطينيون يعملون مع
الصهاينة
> لتجنيد عرب وفلسطين بطريقة جهنمية لاتخطر على بال أحد، حيث طلبوا مني
إعداد
> تقارير اجتماعية واستراتيجية وأغدقوا علي بالمال، ومن ثم بدأ المركز
> الاستراتيجي الوهمي يطالبني بمزيد من التقارير الحساسة وأنا أوافيهم
أولاً
> بأول، ومن خلال بعض المطالب تبين لي أن هذا المركز يتبع الموساد، ولم
أتمكن
من
> التراجع لأنه سبق أن وافيتهم بتقارير حساسة جداً عن الأمن الوطني
والشخصيات
> المجاهدة ومواقع سكنهم وتواجدهم والتي سهلت هذه المعلومات باغتيال خيرة
مجاهدي
> حركة حماس والجهاد الإسلامي، حيث ت! طور الوضع تدريجياً وأصبح اللعب على
> المكشوف حيث منحوني ترخيصاً لمقابلة شخصية هامة في «تل أبيب» وهناك
استضافوني
> في فندق خمسة نجوم ووفروا لي كل سبل المتعة واكتشفت أنهم صوروني في
أوضاع
مخجلة
> مع إحدى الفتيات كنوع من الاستعباد والابتزاز لاحقاً.
>
>
>
> ومن هنا بدأ العمل أكثر دقة حيث دربوني على كل أصول العمل المخابراتي
والتجسسي
> وأصبح التواصل بيننا عبر الأنترنت وإرسال التقارير والمعلومات عبر تلفون
سيار
> زودتني به المخابرات ومن هنا بدأت بجمع أدق وأخطر المعلومات عن زعماء
الانتفاضة
> والمقاومة وامداد الصهاينة بها أولاً بأول وكون عملي صحفي فقد أندمجت مع
كل
> العناصر المجاهدية وكنت أحصل على أدق المعلومات على أنني من المناضلين
ومن
خلال
> قربي من زعماء المقاومة ورصدي لأماكن تحركاتهم وأماكن نومهم فقد سهلت
للصهيانة
> عملية اغتيال الكثير بدقة متناهية عبر الطائرات أو عمليات الاعتقالات
الليلية
> أو قصف السيارات
>
>
>
> الصحفي: علمنا أنك تمكنت من اختراق بعض الجماعات الإسلامية والوطنية..
كيف؟
>
>
>
> - العميل: في الحقيقة لقد استغل الصهاينة السذاجة وعدم التفكير والتحليل
من
قبل
> الفلسطينيين حيث تم تكليفنا باعداد مواقع على الانترنت باسم: فلسطين
الإسلامية،
> الجهاد المقدس، تحرير القدس، شباب الانتفاضة.. وبهذه المواقع تمكنا من
التواصل
> مع كثير من الشباب المتحمسين والذين يحملون روحاً جهادية ونعدهم
بتمويلهم
> بالسلاح والمال، على أساس أن هذه الأموال مصدرها أغنياء خليجيون
وإسلاميون في
> مصر والأردن والكويت.. وهكذا تمكنا من اختراق أكثر حلقات المجاهدين
والتوغل
> فيهم باسم الإسلام والجهاد، وأخطر من ذلك استغلال بعض المتحمسين وخاصة
السلفيين
> لنشر كتب تثير الفتنة والفرقة بين المسلمين ويتم تمويل وطبع مثل هذه
الكتب
على
> حساب «الموساد الإسرائىلي» لخلق معارك هامشية بين الإسلاميين وخاصة
الشيعة
> والسنة في فلسطين، وباكستان، واليمن، والأردن، حيث تم طبع عشرات
العناوين:
كتب
> تهاجم الشيعة بشكل مقزز وكتب أخرى تهاجم السنة ويتم استغلال المتعصبين
من
> الطرفين على أنها ! تطبع من محسنين خليجيين طباعة أنيقة وبقية العمل
سيقوم به
> المغفلين من متعصبي السنة (سلفيين وغيرهم) وكان الهدف الأساسي من نشر
وطبع
هذه
> الكتيبات إثارة الفتنة والحقد والضغينة وتكفير كل طرف للآخر ولإشغالهم
في
معارك
> جانبية فيما بينهم، لكي يتمكن الإسرائيليون من تحقيق أهدافهم بسحق
الإسلام
> وابتلاع الأرض ومسخ هوية الشباب وجعلهم إما منحلين ومنحطين خلقياً أو
أناس
> مهمشين خارج الحياة متعصبين معقدين قلوبهم مليئة بالحقد على إخوانهم
المسلمين
> الآخرين شيعة أو سنة، وقد نجحت الموساد في هذا الجانب الشي الكثير حيث
تلاحظ
> تقريباً أنه تم إغراق جميع مساجد وتجمعات الشباب في اليمن وباكستان
وفلسطين
> بهذه الكتب والتي تطبع وتوزع مجاناً على أساس أنها كتب تطبع على نفقة
محسنين
> مجهولين «سعوديين» والحقيقة أن الموساد وراء هذه الكتب وللأسف أن كثيراً
من
> المغفلين وأئمة مساجد وخطباء ودعاة يشغلون أنفسهم بهمة وإخلاص بنشر هذه
الكتب
> والتي أقل مايقال عنها «كتب بذيئة وفتنة والفتنة أشد من القتل» كون
عقولهم
ضيقة
> ولم يفكروا في الأهداف الحقيقية من وراء نشر هذه الكتب التي تفوح
بالكراهية
> والتفرقة والفتنة خاصة هذه الأيام.
>
>
>
> وبخصوص إثارة الفتنة المذهبية في فلسطين فلم تحقق كل أهدافها مثل ما
تحقق في
> باكستان واليمن.
>
>
>
> الصحفي: الآن هل تحس بالندم وأين كان ضميرك وأنت تدل الصهاينة على
مخابئ
زعماء
> المقاومة ليصفوهم ويقتنصونهم بشكل مجازر بشعة هم وأسرهم بطائرات
الأباتشي
> وصواريخها الموجهة.
>
>
>
> - العميل: ماذا ينفع الندم حيث كنت أحس بحزن عندما أبادوا عمارة بسكانها
> ليغتالوا أحد المجاهدين المطلوبين، حيث نتج عن هذه العملية قتل سبعة عشر
طفلاً
> وامرأة وكذلك المجاهد المطلوب وكنت أنا السبب بكل أسف، فلهذا أنا أستحق
العقاب
>
>
>
> حقائق خطيرة يكشفها فلسطينيون عملاء للمخابرات والموساد الصهيوني
>
>
>
> في بادرة تحسب لجهاز الأمن الوقائي «المخابرات الفلسطينية» عندما سمحوا
لمندوب
> صحيفة «الحياة» وتلفزيون «LBC» اللبناني باجراء مقابلات مع الخونة
وعملاء
> إسرائيل من الفلسطينيين والذين تسببوا في إرشاد العدو الصهيوني للوصول
إلى
> إغتيال خيرة المجاهدين الفلسطينيين بكل أسف، ولقد حرصت على إعادة نشر
فحوى
> وخلاصة هذه القضية لما تحمله من معلومات خطيرة جداً تحتاج للتوقف، حيث
إن
> كثيراً من المسلمين ربما يخدمون إسرائىل وهم لايعلمون؟
>
>
>
> وقد تبين من خلال المقابلة مع أحد العملاء عن كيفية استقطابه وتجنيده
ومن ثم
> توريطه في العمل لصالح المخابرات الصهيونية «الموساد» لضرب شعبه وأهله
بإخلاص
> وتفانى لايصدقه العقل وإليكم نص الحوار:
>
>
>
> عبدالله علي جميل
>
>
>
> الصحفي: أخبرنا كيف تمكن الصهاينة من تجنيدك لحسبابهم للتآمر على خيانة
شعبك
> ووطنك؟
>
>
>
> - العميل الفلسطيني: في البداية قرأت إعلاناً في الصحف الأهلية عن وجود
مركز
> دراسات استراتيجي اجتماعي مقره في سنغافورة يطلب صحفيين من الضفة
الغربية
> لاجراء دراسات اجتماعية وصحفية عن البيئة والفقر... إلخ. فأرسلت لهم
سيرتي
> الذاتية وشهاداتي وبعد أسبوعين وصل الرد بقبولي في المركز المذكور والذي
تديره
> المخابرات الصهيونية «الموساد» في الخفاء ويديره فلسطينيون يعملون مع
الصهاينة
> لتجنيد عرب وفلسطين بطريقة جهنمية لاتخطر على بال أحد، حيث طلبوا مني
إعداد
> تقارير اجتماعية واستراتيجية وأغدقوا علي بالمال، ومن ثم بدأ المركز
> الاستراتيجي الوهمي يطالبني بمزيد من التقارير الحساسة وأنا أوافيهم
أولاً
> بأول، ومن خلال بعض المطالب تبين لي أن هذا المركز يتبع الموساد، ولم
أتمكن
من
> التراجع لأنه سبق أن وافيتهم بتقارير حساسة جداً عن الأمن الوطني
والشخصيات
> المجاهدة ومواقع سكنهم وتواجدهم والتي سهلت هذه المعلومات باغتيال خيرة
مجاهدي
> حركة حماس والجهاد الإسلامي، حيث ت! طور الوضع تدريجياً وأصبح اللعب على
> المكشوف حيث منحوني ترخيصاً لمقابلة شخصية هامة في «تل أبيب» وهناك
استضافوني
> في فندق خمسة نجوم ووفروا لي كل سبل المتعة واكتشفت أنهم صوروني في
أوضاع
مخجلة
> مع إحدى الفتيات كنوع من الاستعباد والابتزاز لاحقاً.
>
>
>
> ومن هنا بدأ العمل أكثر دقة حيث دربوني على كل أصول العمل المخابراتي
والتجسسي
> وأصبح التواصل بيننا عبر الأنترنت وإرسال التقارير والمعلومات عبر تلفون
سيار
> زودتني به المخابرات ومن هنا بدأت بجمع أدق وأخطر المعلومات عن زعماء
الانتفاضة
> والمقاومة وامداد الصهاينة بها أولاً بأول وكون عملي صحفي فقد أندمجت مع
كل
> العناصر المجاهدية وكنت أحصل على أدق المعلومات على أنني من المناضلين
ومن
خلال
> قربي من زعماء المقاومة ورصدي لأماكن تحركاتهم وأماكن نومهم فقد سهلت
للصهيانة
> عملية اغتيال الكثير بدقة متناهية عبر الطائرات أو عمليات الاعتقالات
الليلية
> أو قصف السيارات
>
>
>
> الصحفي: علمنا أنك تمكنت من اختراق بعض الجماعات الإسلامية والوطنية..
كيف؟
>
>
>
> - العميل: في الحقيقة لقد استغل الصهاينة السذاجة وعدم التفكير والتحليل
من
قبل
> الفلسطينيين حيث تم تكليفنا باعداد مواقع على الانترنت باسم: فلسطين
الإسلامية،
> الجهاد المقدس، تحرير القدس، شباب الانتفاضة.. وبهذه المواقع تمكنا من
التواصل
> مع كثير من الشباب المتحمسين والذين يحملون روحاً جهادية ونعدهم
بتمويلهم
> بالسلاح والمال، على أساس أن هذه الأموال مصدرها أغنياء خليجيون
وإسلاميون في
> مصر والأردن والكويت.. وهكذا تمكنا من اختراق أكثر حلقات المجاهدين
والتوغل
> فيهم باسم الإسلام والجهاد، وأخطر من ذلك استغلال بعض المتحمسين وخاصة
السلفيين
> لنشر كتب تثير الفتنة والفرقة بين المسلمين ويتم تمويل وطبع مثل هذه
الكتب
على
> حساب «الموساد الإسرائىلي» لخلق معارك هامشية بين الإسلاميين وخاصة
الشيعة
> والسنة في فلسطين، وباكستان، واليمن، والأردن، حيث تم طبع عشرات
العناوين:
كتب
> تهاجم الشيعة بشكل مقزز وكتب أخرى تهاجم السنة ويتم استغلال المتعصبين
من
> الطرفين على أنها ! تطبع من محسنين خليجيين طباعة أنيقة وبقية العمل
سيقوم به
> المغفلين من متعصبي السنة (سلفيين وغيرهم) وكان الهدف الأساسي من نشر
وطبع
هذه
> الكتيبات إثارة الفتنة والحقد والضغينة وتكفير كل طرف للآخر ولإشغالهم
في
معارك
> جانبية فيما بينهم، لكي يتمكن الإسرائيليون من تحقيق أهدافهم بسحق
الإسلام
> وابتلاع الأرض ومسخ هوية الشباب وجعلهم إما منحلين ومنحطين خلقياً أو
أناس
> مهمشين خارج الحياة متعصبين معقدين قلوبهم مليئة بالحقد على إخوانهم
المسلمين
> الآخرين شيعة أو سنة، وقد نجحت الموساد في هذا الجانب الشي الكثير حيث
تلاحظ
> تقريباً أنه تم إغراق جميع مساجد وتجمعات الشباب في اليمن وباكستان
وفلسطين
> بهذه الكتب والتي تطبع وتوزع مجاناً على أساس أنها كتب تطبع على نفقة
محسنين
> مجهولين «سعوديين» والحقيقة أن الموساد وراء هذه الكتب وللأسف أن كثيراً
من
> المغفلين وأئمة مساجد وخطباء ودعاة يشغلون أنفسهم بهمة وإخلاص بنشر هذه
الكتب
> والتي أقل مايقال عنها «كتب بذيئة وفتنة والفتنة أشد من القتل» كون
عقولهم
ضيقة
> ولم يفكروا في الأهداف الحقيقية من وراء نشر هذه الكتب التي تفوح
بالكراهية
> والتفرقة والفتنة خاصة هذه الأيام.
>
>
>
> وبخصوص إثارة الفتنة المذهبية في فلسطين فلم تحقق كل أهدافها مثل ما
تحقق في
> باكستان واليمن.
>
>
>
> الصحفي: الآن هل تحس بالندم وأين كان ضميرك وأنت تدل الصهاينة على
مخابئ
زعماء
> المقاومة ليصفوهم ويقتنصونهم بشكل مجازر بشعة هم وأسرهم بطائرات
الأباتشي
> وصواريخها الموجهة.
>
>
>
> - العميل: ماذا ينفع الندم حيث كنت أحس بحزن عندما أبادوا عمارة بسكانها
> ليغتالوا أحد المجاهدين المطلوبين، حيث نتج عن هذه العملية قتل سبعة عشر
طفلاً
> وامرأة وكذلك المجاهد المطلوب وكنت أنا السبب بكل أسف، فلهذا أنا أستحق
العقاب