عصام علي العماد
23-11-2004, 13:22
محاولة الحكومة اليمنية إلى امركة الاسلام في اليمن (4)
قال الله –تعالى - تعالى في شأن سياسة فرعون مع قومه : (فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين ).
مع تصاعد القتل والتقتيل من قبل الحكومة اليمنية الذي
يشمل الكثير من شبابنا واخواننا في كل انحاء اليمن..و بعد
أن اعلنت الحكومة امركة الاسلام في اليمن اصبحت تبطش وتفتك
في كل من يقف في وجه الاسلام الامريكاني في اليمن من
السنة والشيعة .
ثم إن المشكلة الكبرى أن النظام اليمني منذ الحادي عشر من سبتمبر وهو يركض النظام الشيطاني الامريكاني ويبدي النظام
اليمني استعداده في تنفيذ سياسة النظام الشيطاني الامريكاني .
ومن هنا ابدى استعاده في العدوان السافر والفاجر والفاسق على
كل الفئة المؤمنة الرسالية المجاهدة من السنة والشيعة في اليمن
تحت عنوان محاربة الارهابيين والدمويين في اليمن.
لقد اصبحت هذه الفئة المؤمنة من هذا الشعب اليمني المتدين
في تصريحات علي عبدالله صالح كما صرح مرارا من المتطرفين
والارهابيين الذين يجب القضاء عليهم ..فقال الرئيس الحكيم !!:
لابد من شن الحرب على الارهابيين في كل اليمن .
والغريب اننا وجدنا تطابقا ملموسا ومحسوسا بين تصريحات
ساسة امريكا بالنسبة للفئة المؤمنة في اليمن وبين تصريحات
الرئيس اليمني, لانه يردد ما يملي عليه الامريكان .
فقد اعلن قادة امريكا باننا نرغب من الرئيس اليمني أن
يقضي على الارهابيين في اليمن , وبعد يومين صدر البيان من
رئيس اليمن بمحاربة الارهابيين في اليمن .
(من احداساليب امركة الاسلام في اليمن )
الخبث اليهودي والنظام الشيطاني الامريكي هو الذي يوجه
بعض طغاة الحكام في الشرق الاوسط .
ومن هنا فعلى الفئة الواعية المؤمنة والرسالية التي تحمل هم الاسلام والمسلمين في اليمن – وغيراليمن - .. أن تعي حقيقة
قرانية هامة لابد لنا من تنزيلها وتطبيقها على واقعنا المعاش –حاليا - : وهي حقيقة اتصاف الحكام الطغاة بصفة فرعونية
وصف الله – تعالى – بها فرعون وهي صفة تنطبق على كل
طغاة عصرنا من الحكام المسلمين , وهذه الصفة هي صفة
استخفاف الطاغية بالداعية او اسخفافه بجميع قومه .. (فاستخف
- فرعون – قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين ).
على الفئة المؤمنة الوعية الرسالية في اليمن أن تتامل
في هذه الاية الكريمة العظيمة .
ولابد أن تعي أن احد صفات الاسلام الامريكاني في اليمن – وغير اليمن -هي :
صفة الاستخفاف بالمحكومين والمظلومين من اليمنيين
وهذ ا الاستخفاف كان هو سلاح فرعون مع قومه كما بينت هذه
الاية الكريمة, وهو السلاح الذي جعل شعب وقوم فرعون ينخدعون بفرعون فلا يلتفتون إلى الفئة المؤمنة الرسالية
في مصر الذين كان يقتلهم فرعون تحت عنوان محاربة الارهاب
والفساد (وقال الملأ من قوم فرعون :أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الارض ويذرك والهتك قال سنقتل ابنا ءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون) .
اذن ففرعون اتهم موسى واتباعه بتهمة الارهاب والافساد في الارض فامر بقتل الفئة المؤمنة من الشعب المصري , واستطاع أن يقنع السذج بشرعية تصفية موسى واتباعه وهذ هو الاستخفاف بقومه ولكنهم اطاعوه في قتله للفئة المؤمنة فوصف الله – تعالى – الذين اطاعوه من المصريين بأنهم ( كانوا قوما فاسقين ) , وهذه صفة خطيرة صادرة من رب العزة وليت صادرة من مخلوق يصيب ويخطىء.
اذن فالقران لايبرىء ساحة الذين ينخدعون بالحكام الطغاة عندما يبررون قتلهم الفئة المؤمنة الرسالية بحجة محاربة
الفساد والارهاب.
وحجة حاكم اليمن في قتل الفئة المؤمنة في اليمن هي نفس ججة فرعون وهي نفس حجة كل فراعنة الشرق الاوسط في العصر الحديث .
و بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر استخف الرئيس اليمني بقومه فامر بقتل الفئة الرسالية بتهمة الافساد والارهاب في ارض اليمن وهي نفس تهمة فرعون لقومه (اتواصوا به بل هم
قوم طاغون ) .
وحينما اهتميت بموضوع الامركة في الحكومة اليمنية قال لي
بعض الشباب من اليمنيين.. لو كانت اليمنية تتبع الحكومة الامريكية فكيف تركت هذه الحكومة الشيخ عبد المجيد الزنداني , على الرغم أن امريكا ذكرته من ضمن الارهابيين المطلوبين من اليمنيين.
والواقع أن هذه السياسة اليمنية هي تابعة للخبث اليهودي وللنظام الشيطاني الامريكاني الذي يدير طغاة الشرق الاوسط..وهي سياسة نابعة من السياسة الفرعونية التي تربت على الاستخفاف بالحكومين المغفلين .
فيقول هؤلاء السذج : لقد منع الرئيس علي عبدالله صالح امريكا من أخذ الشيخ عبد المجيد الزنداني.
ولكن اقول أن سياسة اليهود الخبيثة وسياسة امريكا الصليبية تقوم على عدم قتل بعض الشخصيات المشهورة في العالم الاسلامي مثل القرضاوي او الزنداني وغيرهما من اجل أن يتقوا
غظب اكثرية المسلمين في العالم الاسلامي ومن اجل أن لايتهمون أنهم يريدون قتل كل الاسلاميين في العالم الاسلامي .
ومن هنا فسياسة الحكومة اليمنية لاتخرج عن تلك السياسة الامريكية , فلا غرابة أن نرى الحكومة اليمنية ابقت على الشيخ عبد المجيد الزنداني.
ولكن ماهي علاقة هذه السياسة بقضية الاستخفاف في السياسة الفرعونية ؟ .
الحق أن هذه العلاقة واضحة لكنها تحتاج منا إلى التامل والالتفات , لان إبقاء مثل الشيخ عبدالمجيدالزنداني في اليمن
هي حيلة امريكية صليبية وهي مسرحية يهودية خبيثة حيث
تريد امريكا من خلال ذلك أن تصور للشعوب استقلالية الحاكم اليمني عن القرارات الامريكية , لانه رفض تسليم الشخصية المطلوبة من قبل الحكومة الامريكية , وهذا هو احد معاني الاستخفاف الذي مارسه فرعون مع قومه.
إن المخابرات تسمح لحكام الشرق الاوسط في عدم تسليم خاص بعض الشخصيات المعروفة , وفي المقابل تطلب منهم قتل وتصفية الاعداد الهائلة من افراد الفئة الرسالية المؤمنة .. من الشخصيات التي لم يحالفها الحظ فعاشت مغمورة وغير معروفة بين الناس , فيقتلون من هذه الشخصيات التي هي اعظم من الشيخ الزنداني.
ولكن الحكومة من خلال سياسة الابقاء على الشخصيات المعروفة
استطاعت صرف الناس عن الجريمة التي ترتكب في حق الاعداد الهائلة من الفئة المؤمنة المغمورة وغير العروفة بين اكثرية الناس
وبهذه التمثيلية الخطيرة كلما قتلت الحكومة علما من اعلام الاسلام في اليمن قال السذج من الناس : الحمد لله مازال الزنداني
حيا يرزق.. او قالوا مادام الحكومة لم تقتل الزنداني او تسلمه للامريكان فهي مازالات حكومة خيرة .
إن امريكا او اسرئيل انما يخيفهما الشخصيات الفاعلة لا الشخصيات المشهورة .
ومن هنا نجد أن اكثر الذين استهدفتهم امريكا في اليمن – او خارج اليمن – كانوا من الشخصيات المغمورة في المجتمع اليمني , لانهم ادركوا خطورتهم من خلال عمق فعاليتهم وخطرهم على السياسة اليهودية او السياسة الصليبية .
وحينما قتلت الحكومة الفئة المؤمنة في ابين وعدن وتعز وعمرام ومأرب و صعدة , ...و... الخ , يقول هؤلاء الذين استخفت بعقولهم الحكومة اليمنية ( الحمد لله مازال الشيخ عبد المجيد الزنداني حيا يرزق ), وهذه هي عين قضية الاستخفاف الفرعوني .
الا ترى كيف يتم قتل الفئة المؤمنة الرسالية في السعودية ولكن
بعض السعوديين يقولون : ( الحمد لله أن الدولة السعودية لم تقتل الشيخ سلمان العودة ..الحمد لله انها لم تقتل الشيخ سفر الحوالي), اذن مازال الاسلام بخير في السعودية .
السنا منذ برزت احداث الحادي عشر من سبتمبر نسمع الاعلام اليمني تعلن أنه تم اعدام بعض المتطرفين في جنوب اليمن او شمال اليمن..ونسمع أن اللسجون اليمنية مليئة بالارهابيين .. واكثر
هؤلاء هم من الفئة المؤمنة الرسالية المغمورة والمظلومة الذين
هاجروا وجاهدوا في سبيل الله , وهم الذين وقفوا امام الاسلام الامريكاني في اليمن , وهم الوطنيون الحقيقيون , وهم الذين يحملون الغيرة على ديننا وعقيدتنا , وهم الفئة المجاهد التي هزت
عرش النظام الشيطاني الامريكاني العالمي , وهم الذين اكبر عند الله من الكثير من الشخصيات المعروفة والمشهورة.
ولكن الحكومة اليمنية بتخطيط من الصهيونية الخبيثة وبتدبير من الصليبية الحاقدة,جعلتنا نذوب وننجذب وننهمك في الشخصيات المعروفة في اليمن , فتصبح كل انضارنا وكل افكارنا وكل همومنا مشدودة إلى عفو الحكومة عن الشيخ عبد المجيد الزنداني وعدم تسليمه للحكومة الامريكية , على الرغم أن السفير الامريكي في اليمن يشرف بنفسه على قتل وتعذيب الشخصيات
المغمورة في داخل اليمن.
اليست الحكومة اليمنية بتخطيط من المخابرات الامريكية صرفت
افكارنا عن التفكير في المعذبين في السجون اليمنية , من خلال توجيه كل طاقاتنا الفكرية إلى قضية الشيخ محمد المؤيد, والحكومة اليمنية عندما تتوسط في استنقاذ الشيخ المؤيد , فهي
تمارس سياسة الاستخفاف الفرعونية , لانها في الوقت الذي
تسعى لاستنقاذ المؤيد تقتل الاعداد الهائلة وتسجن الفئة المؤمنة , فكيف تكون حريصه على المؤيد وهي تقتل الكثير ممن هم اعظم من المؤيد.
osamemad@yahoo.com
قال الله –تعالى - تعالى في شأن سياسة فرعون مع قومه : (فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين ).
مع تصاعد القتل والتقتيل من قبل الحكومة اليمنية الذي
يشمل الكثير من شبابنا واخواننا في كل انحاء اليمن..و بعد
أن اعلنت الحكومة امركة الاسلام في اليمن اصبحت تبطش وتفتك
في كل من يقف في وجه الاسلام الامريكاني في اليمن من
السنة والشيعة .
ثم إن المشكلة الكبرى أن النظام اليمني منذ الحادي عشر من سبتمبر وهو يركض النظام الشيطاني الامريكاني ويبدي النظام
اليمني استعداده في تنفيذ سياسة النظام الشيطاني الامريكاني .
ومن هنا ابدى استعاده في العدوان السافر والفاجر والفاسق على
كل الفئة المؤمنة الرسالية المجاهدة من السنة والشيعة في اليمن
تحت عنوان محاربة الارهابيين والدمويين في اليمن.
لقد اصبحت هذه الفئة المؤمنة من هذا الشعب اليمني المتدين
في تصريحات علي عبدالله صالح كما صرح مرارا من المتطرفين
والارهابيين الذين يجب القضاء عليهم ..فقال الرئيس الحكيم !!:
لابد من شن الحرب على الارهابيين في كل اليمن .
والغريب اننا وجدنا تطابقا ملموسا ومحسوسا بين تصريحات
ساسة امريكا بالنسبة للفئة المؤمنة في اليمن وبين تصريحات
الرئيس اليمني, لانه يردد ما يملي عليه الامريكان .
فقد اعلن قادة امريكا باننا نرغب من الرئيس اليمني أن
يقضي على الارهابيين في اليمن , وبعد يومين صدر البيان من
رئيس اليمن بمحاربة الارهابيين في اليمن .
(من احداساليب امركة الاسلام في اليمن )
الخبث اليهودي والنظام الشيطاني الامريكي هو الذي يوجه
بعض طغاة الحكام في الشرق الاوسط .
ومن هنا فعلى الفئة الواعية المؤمنة والرسالية التي تحمل هم الاسلام والمسلمين في اليمن – وغيراليمن - .. أن تعي حقيقة
قرانية هامة لابد لنا من تنزيلها وتطبيقها على واقعنا المعاش –حاليا - : وهي حقيقة اتصاف الحكام الطغاة بصفة فرعونية
وصف الله – تعالى – بها فرعون وهي صفة تنطبق على كل
طغاة عصرنا من الحكام المسلمين , وهذه الصفة هي صفة
استخفاف الطاغية بالداعية او اسخفافه بجميع قومه .. (فاستخف
- فرعون – قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين ).
على الفئة المؤمنة الوعية الرسالية في اليمن أن تتامل
في هذه الاية الكريمة العظيمة .
ولابد أن تعي أن احد صفات الاسلام الامريكاني في اليمن – وغير اليمن -هي :
صفة الاستخفاف بالمحكومين والمظلومين من اليمنيين
وهذ ا الاستخفاف كان هو سلاح فرعون مع قومه كما بينت هذه
الاية الكريمة, وهو السلاح الذي جعل شعب وقوم فرعون ينخدعون بفرعون فلا يلتفتون إلى الفئة المؤمنة الرسالية
في مصر الذين كان يقتلهم فرعون تحت عنوان محاربة الارهاب
والفساد (وقال الملأ من قوم فرعون :أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الارض ويذرك والهتك قال سنقتل ابنا ءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون) .
اذن ففرعون اتهم موسى واتباعه بتهمة الارهاب والافساد في الارض فامر بقتل الفئة المؤمنة من الشعب المصري , واستطاع أن يقنع السذج بشرعية تصفية موسى واتباعه وهذ هو الاستخفاف بقومه ولكنهم اطاعوه في قتله للفئة المؤمنة فوصف الله – تعالى – الذين اطاعوه من المصريين بأنهم ( كانوا قوما فاسقين ) , وهذه صفة خطيرة صادرة من رب العزة وليت صادرة من مخلوق يصيب ويخطىء.
اذن فالقران لايبرىء ساحة الذين ينخدعون بالحكام الطغاة عندما يبررون قتلهم الفئة المؤمنة الرسالية بحجة محاربة
الفساد والارهاب.
وحجة حاكم اليمن في قتل الفئة المؤمنة في اليمن هي نفس ججة فرعون وهي نفس حجة كل فراعنة الشرق الاوسط في العصر الحديث .
و بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر استخف الرئيس اليمني بقومه فامر بقتل الفئة الرسالية بتهمة الافساد والارهاب في ارض اليمن وهي نفس تهمة فرعون لقومه (اتواصوا به بل هم
قوم طاغون ) .
وحينما اهتميت بموضوع الامركة في الحكومة اليمنية قال لي
بعض الشباب من اليمنيين.. لو كانت اليمنية تتبع الحكومة الامريكية فكيف تركت هذه الحكومة الشيخ عبد المجيد الزنداني , على الرغم أن امريكا ذكرته من ضمن الارهابيين المطلوبين من اليمنيين.
والواقع أن هذه السياسة اليمنية هي تابعة للخبث اليهودي وللنظام الشيطاني الامريكاني الذي يدير طغاة الشرق الاوسط..وهي سياسة نابعة من السياسة الفرعونية التي تربت على الاستخفاف بالحكومين المغفلين .
فيقول هؤلاء السذج : لقد منع الرئيس علي عبدالله صالح امريكا من أخذ الشيخ عبد المجيد الزنداني.
ولكن اقول أن سياسة اليهود الخبيثة وسياسة امريكا الصليبية تقوم على عدم قتل بعض الشخصيات المشهورة في العالم الاسلامي مثل القرضاوي او الزنداني وغيرهما من اجل أن يتقوا
غظب اكثرية المسلمين في العالم الاسلامي ومن اجل أن لايتهمون أنهم يريدون قتل كل الاسلاميين في العالم الاسلامي .
ومن هنا فسياسة الحكومة اليمنية لاتخرج عن تلك السياسة الامريكية , فلا غرابة أن نرى الحكومة اليمنية ابقت على الشيخ عبد المجيد الزنداني.
ولكن ماهي علاقة هذه السياسة بقضية الاستخفاف في السياسة الفرعونية ؟ .
الحق أن هذه العلاقة واضحة لكنها تحتاج منا إلى التامل والالتفات , لان إبقاء مثل الشيخ عبدالمجيدالزنداني في اليمن
هي حيلة امريكية صليبية وهي مسرحية يهودية خبيثة حيث
تريد امريكا من خلال ذلك أن تصور للشعوب استقلالية الحاكم اليمني عن القرارات الامريكية , لانه رفض تسليم الشخصية المطلوبة من قبل الحكومة الامريكية , وهذا هو احد معاني الاستخفاف الذي مارسه فرعون مع قومه.
إن المخابرات تسمح لحكام الشرق الاوسط في عدم تسليم خاص بعض الشخصيات المعروفة , وفي المقابل تطلب منهم قتل وتصفية الاعداد الهائلة من افراد الفئة الرسالية المؤمنة .. من الشخصيات التي لم يحالفها الحظ فعاشت مغمورة وغير معروفة بين الناس , فيقتلون من هذه الشخصيات التي هي اعظم من الشيخ الزنداني.
ولكن الحكومة من خلال سياسة الابقاء على الشخصيات المعروفة
استطاعت صرف الناس عن الجريمة التي ترتكب في حق الاعداد الهائلة من الفئة المؤمنة المغمورة وغير العروفة بين اكثرية الناس
وبهذه التمثيلية الخطيرة كلما قتلت الحكومة علما من اعلام الاسلام في اليمن قال السذج من الناس : الحمد لله مازال الزنداني
حيا يرزق.. او قالوا مادام الحكومة لم تقتل الزنداني او تسلمه للامريكان فهي مازالات حكومة خيرة .
إن امريكا او اسرئيل انما يخيفهما الشخصيات الفاعلة لا الشخصيات المشهورة .
ومن هنا نجد أن اكثر الذين استهدفتهم امريكا في اليمن – او خارج اليمن – كانوا من الشخصيات المغمورة في المجتمع اليمني , لانهم ادركوا خطورتهم من خلال عمق فعاليتهم وخطرهم على السياسة اليهودية او السياسة الصليبية .
وحينما قتلت الحكومة الفئة المؤمنة في ابين وعدن وتعز وعمرام ومأرب و صعدة , ...و... الخ , يقول هؤلاء الذين استخفت بعقولهم الحكومة اليمنية ( الحمد لله مازال الشيخ عبد المجيد الزنداني حيا يرزق ), وهذه هي عين قضية الاستخفاف الفرعوني .
الا ترى كيف يتم قتل الفئة المؤمنة الرسالية في السعودية ولكن
بعض السعوديين يقولون : ( الحمد لله أن الدولة السعودية لم تقتل الشيخ سلمان العودة ..الحمد لله انها لم تقتل الشيخ سفر الحوالي), اذن مازال الاسلام بخير في السعودية .
السنا منذ برزت احداث الحادي عشر من سبتمبر نسمع الاعلام اليمني تعلن أنه تم اعدام بعض المتطرفين في جنوب اليمن او شمال اليمن..ونسمع أن اللسجون اليمنية مليئة بالارهابيين .. واكثر
هؤلاء هم من الفئة المؤمنة الرسالية المغمورة والمظلومة الذين
هاجروا وجاهدوا في سبيل الله , وهم الذين وقفوا امام الاسلام الامريكاني في اليمن , وهم الوطنيون الحقيقيون , وهم الذين يحملون الغيرة على ديننا وعقيدتنا , وهم الفئة المجاهد التي هزت
عرش النظام الشيطاني الامريكاني العالمي , وهم الذين اكبر عند الله من الكثير من الشخصيات المعروفة والمشهورة.
ولكن الحكومة اليمنية بتخطيط من الصهيونية الخبيثة وبتدبير من الصليبية الحاقدة,جعلتنا نذوب وننجذب وننهمك في الشخصيات المعروفة في اليمن , فتصبح كل انضارنا وكل افكارنا وكل همومنا مشدودة إلى عفو الحكومة عن الشيخ عبد المجيد الزنداني وعدم تسليمه للحكومة الامريكية , على الرغم أن السفير الامريكي في اليمن يشرف بنفسه على قتل وتعذيب الشخصيات
المغمورة في داخل اليمن.
اليست الحكومة اليمنية بتخطيط من المخابرات الامريكية صرفت
افكارنا عن التفكير في المعذبين في السجون اليمنية , من خلال توجيه كل طاقاتنا الفكرية إلى قضية الشيخ محمد المؤيد, والحكومة اليمنية عندما تتوسط في استنقاذ الشيخ المؤيد , فهي
تمارس سياسة الاستخفاف الفرعونية , لانها في الوقت الذي
تسعى لاستنقاذ المؤيد تقتل الاعداد الهائلة وتسجن الفئة المؤمنة , فكيف تكون حريصه على المؤيد وهي تقتل الكثير ممن هم اعظم من المؤيد.
osamemad@yahoo.com