!! أمير العرب !!
26-11-2004, 00:09
وصلتني هذه الترجمه على بريدي الإلكتروني
و حرصاً على أن تعم الفائدة أثرت أن اضعها في موضوع منفصل :
وهذه ترجمة الموضوع
جنود بحرية أمريكان قاموا بضربتين جويتين على بنايتين ذات ثلاث طوابق على طريق سريع يوم الأربعاء وأسقطت قنابل 500 رطل كل وقت , وأطلقوا 35 من قذائف المدفعية 155 ملليتر و 30.000 طلقة من الرشاشات وبدأ يتصاعد الدخان من المبنى
لكن القناص إستمر بالضرب
لا يمكن لاحد أن يراقب في هذا المكان والمراقبة تتضائل هناك ، وقد أُبقى على 150 جندي بحرية أمسكوا بشدّة للجزء الأفضل في اليوم. وقد كان القناص درس على طبيعة العدو في هذا الجحر الجهنمي للشوارع المتناثرة الأنقاض. وأضافوا بأنه ليس كلّ المتمرّدين محاربين مقدّسين يبحثون عن إستشهاد. على الأقل بضعة قتلة ممتازي التدريب الذين يقومون بعملهم بالدقّة القصوى ويعرفون كيف يبقون.
"الفكرة التي لدى القناص، هي أنه فقط ينتصب هناك ويأكل سندويتش، "قال الملازم أوّل أندي إكيرت، "نحن نتحين الفرصة لإيجاده."
على الرغم من إنفجارات الإهتزازية العالمية للأسلحة بينما الأمريكان يحاولون إستئصال القنّاص، هذه أيضا الإرادات التي يرتفع فيها التوتّر إلى المستوى الذي يبدو لا يطاق، فينخفض وبعد ذلك يرتفع ثانية. القنّاصون البحريون يجلسون، ساكنون كطيور مالك الحزين الأزرق (هههه)، لـمدة 30دقيقة ويتواجدون بالكثافة المجنونة الكبيرة جدا على أسلحتهم.
وفي أثناء القصف طار ببغاء أزرق وأصفر إلى سقف بناية مأسورة ورفرف حولها في الدوائر الضيّقة قبل الجثم على خطّ كهرباء منخفض، مما أدى إلى دهشة جنود البحرية المجتمعون هناك.
على الصعيد الآخر، القنّاص عندما سمع حركة في إتّجاه بناية مشتعلة حيث سقطت قطّعة إلى خارج، لم يكترث مع أيّ شيء ما عدا أن يجعل دوراته في الحيّ.
"هل يمكن أن أضربه، يا سيد ؟ " قنّاص سأل ضابطا.
"بالتأكيد لا، "جاء ت الإجابة.
وفي هذا اليوم بدأ في حوالي 8 صباحا، عندما ترك جنود البحرية البناية التي كانوا ينامون بها وتوجهو جنوبا نحو الطريق السريع 10، الذي يقطع بهم من الشرق إلى الغرب ويشطرالبلدة تقريبا. في زاوية طريق سريع 10 ، الشارع الذي هم كانوا يتحرّكون فيه على طول، كان هناك مقر يبنى للحرس الوطني العراقي الذي كان قد سيطر عليه من قبل المتمرّدين.
وهناك وعلى الفور وقعوا تحت النار من قنّاص في مئذنة مسجد جنوبهم. وكان هناك شخص ما في بناية سكنية ذات طوابق ثلاثة أسفل الشارع
إنفتحت أيضا. جعل جنود البحرية يردون، لكن أحدهم قتل فورا. و كان غير واضح الإتّجاه الذي جاءت الرصاصة القاتلة منه.
"أنا لا أعرف من هو ، "الملازم أوّل ستيفن Berch، زعيم فصيل جندي البحرية الساقط، قال من المهاجم، "ولكن كان مدرّب جيدا جدا."
بعد ساعتين من القصف، القنّاص في ذلك المسجد أوقف الإطلاق. لكن في مسجد الخليفة الرشيد المشهور ذو القبة الزرقاء ، قنّاص آخر كان يتقنص بشدّة جنود البحرية،
مما أدى إلى ضربات جوية دعيت له ، أيضا. إنّ قضية ضرب المساجد حسّاسة جدا في العالم العربي ولذلك أصدر الجيش الأمريكي لاحقا بيان بأنّ الضربة على
مسجد الخليفة كانت مستحيلة التجنب وتلك الذخيرة الدقيقة أسقطت مجرّد مئذنة.
وبحلول الظهر، أخذ جنود البحرية طريقهم نزولا إلى بناية الحرس الوطني، وما زال يحترق من القنّاص، أو قنّاصون، على الجانب الآخر للشارع الرئيسي.
وكان هناك بالداخل ملصق على عربية وكانت تقول : "يعيش المجاهدون." وقد صبغ جنود البحرية إشارة أخرى فوقها: "يعيش قتلة muj."
لكن وإلى لساعات الخمس التالية، هم لا يستطيعون أن يقتلوا من كان يركض من النافذة إلى النافذة ويطلقوا النّار عليهم من الجانب الآخر للشارع الرئيسي، على الرغم من إنفاق الكميات الهائلة للذخيرة.
ويقولون "نحن لسنا قادرون على رؤية البندقية تومض، "قال قائدا قرأ Omohundro، قائد الشركة. "كنتيجة، "قال، "ننتهي بإنفاق الكثير من الذخيرة ونحن نحاول الحصول
على القنّاصين."
في نقطة ما، إعتقدوا بأنّهم كان عندهم a خرزة على شخص ما تركض ذهابا وإيابا بين البنايتين. ثمّ النّقيب كرستوفر Spears صاح: "هو على دراجة! "
وبطريقة ما، خلال وابل إطلاق النار، أفلت منهم .
في 5 مساء، عبر جنود البحرية الطريق السريع 10 أخيرا وبقي بقايا دخان البنايتين. في 5:30 مساء قام القناص بمعاودة فتح النيران عليهم .
رابط الموضوع في جريدة النيويورك تايمز:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
------
و حرصاً على أن تعم الفائدة أثرت أن اضعها في موضوع منفصل :
وهذه ترجمة الموضوع
جنود بحرية أمريكان قاموا بضربتين جويتين على بنايتين ذات ثلاث طوابق على طريق سريع يوم الأربعاء وأسقطت قنابل 500 رطل كل وقت , وأطلقوا 35 من قذائف المدفعية 155 ملليتر و 30.000 طلقة من الرشاشات وبدأ يتصاعد الدخان من المبنى
لكن القناص إستمر بالضرب
لا يمكن لاحد أن يراقب في هذا المكان والمراقبة تتضائل هناك ، وقد أُبقى على 150 جندي بحرية أمسكوا بشدّة للجزء الأفضل في اليوم. وقد كان القناص درس على طبيعة العدو في هذا الجحر الجهنمي للشوارع المتناثرة الأنقاض. وأضافوا بأنه ليس كلّ المتمرّدين محاربين مقدّسين يبحثون عن إستشهاد. على الأقل بضعة قتلة ممتازي التدريب الذين يقومون بعملهم بالدقّة القصوى ويعرفون كيف يبقون.
"الفكرة التي لدى القناص، هي أنه فقط ينتصب هناك ويأكل سندويتش، "قال الملازم أوّل أندي إكيرت، "نحن نتحين الفرصة لإيجاده."
على الرغم من إنفجارات الإهتزازية العالمية للأسلحة بينما الأمريكان يحاولون إستئصال القنّاص، هذه أيضا الإرادات التي يرتفع فيها التوتّر إلى المستوى الذي يبدو لا يطاق، فينخفض وبعد ذلك يرتفع ثانية. القنّاصون البحريون يجلسون، ساكنون كطيور مالك الحزين الأزرق (هههه)، لـمدة 30دقيقة ويتواجدون بالكثافة المجنونة الكبيرة جدا على أسلحتهم.
وفي أثناء القصف طار ببغاء أزرق وأصفر إلى سقف بناية مأسورة ورفرف حولها في الدوائر الضيّقة قبل الجثم على خطّ كهرباء منخفض، مما أدى إلى دهشة جنود البحرية المجتمعون هناك.
على الصعيد الآخر، القنّاص عندما سمع حركة في إتّجاه بناية مشتعلة حيث سقطت قطّعة إلى خارج، لم يكترث مع أيّ شيء ما عدا أن يجعل دوراته في الحيّ.
"هل يمكن أن أضربه، يا سيد ؟ " قنّاص سأل ضابطا.
"بالتأكيد لا، "جاء ت الإجابة.
وفي هذا اليوم بدأ في حوالي 8 صباحا، عندما ترك جنود البحرية البناية التي كانوا ينامون بها وتوجهو جنوبا نحو الطريق السريع 10، الذي يقطع بهم من الشرق إلى الغرب ويشطرالبلدة تقريبا. في زاوية طريق سريع 10 ، الشارع الذي هم كانوا يتحرّكون فيه على طول، كان هناك مقر يبنى للحرس الوطني العراقي الذي كان قد سيطر عليه من قبل المتمرّدين.
وهناك وعلى الفور وقعوا تحت النار من قنّاص في مئذنة مسجد جنوبهم. وكان هناك شخص ما في بناية سكنية ذات طوابق ثلاثة أسفل الشارع
إنفتحت أيضا. جعل جنود البحرية يردون، لكن أحدهم قتل فورا. و كان غير واضح الإتّجاه الذي جاءت الرصاصة القاتلة منه.
"أنا لا أعرف من هو ، "الملازم أوّل ستيفن Berch، زعيم فصيل جندي البحرية الساقط، قال من المهاجم، "ولكن كان مدرّب جيدا جدا."
بعد ساعتين من القصف، القنّاص في ذلك المسجد أوقف الإطلاق. لكن في مسجد الخليفة الرشيد المشهور ذو القبة الزرقاء ، قنّاص آخر كان يتقنص بشدّة جنود البحرية،
مما أدى إلى ضربات جوية دعيت له ، أيضا. إنّ قضية ضرب المساجد حسّاسة جدا في العالم العربي ولذلك أصدر الجيش الأمريكي لاحقا بيان بأنّ الضربة على
مسجد الخليفة كانت مستحيلة التجنب وتلك الذخيرة الدقيقة أسقطت مجرّد مئذنة.
وبحلول الظهر، أخذ جنود البحرية طريقهم نزولا إلى بناية الحرس الوطني، وما زال يحترق من القنّاص، أو قنّاصون، على الجانب الآخر للشارع الرئيسي.
وكان هناك بالداخل ملصق على عربية وكانت تقول : "يعيش المجاهدون." وقد صبغ جنود البحرية إشارة أخرى فوقها: "يعيش قتلة muj."
لكن وإلى لساعات الخمس التالية، هم لا يستطيعون أن يقتلوا من كان يركض من النافذة إلى النافذة ويطلقوا النّار عليهم من الجانب الآخر للشارع الرئيسي، على الرغم من إنفاق الكميات الهائلة للذخيرة.
ويقولون "نحن لسنا قادرون على رؤية البندقية تومض، "قال قائدا قرأ Omohundro، قائد الشركة. "كنتيجة، "قال، "ننتهي بإنفاق الكثير من الذخيرة ونحن نحاول الحصول
على القنّاصين."
في نقطة ما، إعتقدوا بأنّهم كان عندهم a خرزة على شخص ما تركض ذهابا وإيابا بين البنايتين. ثمّ النّقيب كرستوفر Spears صاح: "هو على دراجة! "
وبطريقة ما، خلال وابل إطلاق النار، أفلت منهم .
في 5 مساء، عبر جنود البحرية الطريق السريع 10 أخيرا وبقي بقايا دخان البنايتين. في 5:30 مساء قام القناص بمعاودة فتح النيران عليهم .
رابط الموضوع في جريدة النيويورك تايمز:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
------