المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نظرة تحليلية الى بيان علماء السعودية واليمن


عصام علي العماد
29-11-2004, 18:57
ظرة تحليلية الى بيان علماء السعودية واليمن ...




نظرة تحليلية الى بيان علماء السعودية واليمن حول العراق (1)

--------------------------------------------------------------------------------

ظرة تحليلية الى بيان علماء السعودية واليمن حول العراق (1)

اليكم اخواني نص البيان العظيم الذي صدر من علماء السعودية , وايده علماء اليمن .. وهو موجود بنصه في موقع الإسلام اليوم:

عالما سعوديا يوجهون خطاباً مفتوحاً للشعب العراقي

الرياض/الإسلام اليوم
22/9/1425
05/11/2004


وجه نحو 26 داعيةً وعالماً سعودياً اليوم الجمعة خطابا مفتوحا للشعب العراقي، دعوهم فيه إلى الوحدة والتآزر ومقاومة المحتلين ووقف الاحتراب الداخلي، مؤكدين في خطابهم على مشروعية المقاومة، وأن على الشعب العراقي الدفاع عن نفسه وعرضه وأرضه وأفتوا بحرمة التعامل مع المحتلين ضد أعمال المقاومة.


(نص الخطاب)


خطاب مفتوح إلى الشعب العراقي المجاهد
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبيه الأمين, وبعد:
فقد دعا إلى تدوين هذا الخطاب الحال الاستثنائية التي يمر بها أهلنا في العراق, والتي توجب التناصر والتضافر وتبادل الرأي والمشورة والنصيحة التي هي من حق المسلم على أخيه.
ولن نألوا جهداً فيما نراه صواباً ومصلحة لإخواننا المسلمين في هذا البلد العريق الذي يتعرض لحرب خطيرة على الأصعدة كلها، خاصة والبلد مفتوح على كافة الاحتمالات بغير استثناء من حرب داخلية، إلى تفكك وانقسام، إلى قيام حكومة مهيمنة تابعة للمحتل. ونوجز رؤيتنا فيما يلي:

1. وأعظم نصيحة هي الإخلاص لله وإرادة وجهه، والتخلي عن المطامع الدنيوية والمصالح الشخصية والحزبية والفئوية, قال تعالى: "تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ" [القصص:83]، فليعلم الله في قلوبكم جميعاً يا أهل العراق -وخصوصاً من له رتبة أو جاه أو تأثير مادي أو معنوي - التوجه الصادق والنية الصالحة، والتخلي عن حظوظ النفس واقتفاء سنة محمد عليه الصلاة والسلام؛ كما قال سبحانه:
"إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" [الأنفال:70].
وليكن من أول ذلك التعاون وإمضاء العدل والإنصاف فيما بينكم, ورفق بعضكم ببعض, وتجنب أسباب الفتن وموجباتها التي تطل برأسها في هذه المرحلة الحرجة. ومن أعظم أسباب الفتن التعاند وإعجاب كل ذي رأي برأيه, وأن يظن بنفسه الصدق والصواب, وبالآخرين الريبة وسوء النية.وهذا يمهد للحرب التي ينتظرها الكثيرون من خصوم هذه الأمة, ويسعدهم أن تقع بأيدينا لا بأيديهم.

2. ثم إن من شروط النجاح فهم الظرف والمرحلة والواقع الذي يعيشه الإنسان فهماً جيداً؛ فإن أي طموح أو تطلع لا يعتد بالرؤية الواقعية، ولا يقرأ الخارطة بكل تداخلاتها وتناقضاتها وألوانها؛ فإنه يؤدي به إلى الفشل، وإذا كان الله تعالى قال: "وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ " [الأنفال:60] فإن أعظم القوة هي قوة العقل والنظر والرؤية الاستراتيجية.
وأكثر الإشكالات تأتي من جهة اختلاف الرؤية للواقع, وعدم تمثله بشكل صحيح, أو من النظر إليه من زاوية واحدة, أو من التعويل على صناعة المستقبل دون اعتداد بالحاضر, أو إدراك لصعوباته.
وهذا شأن يعز إدراكه على الكثيرين، ويحتاج إلى رؤية جماعية ذات معايشة وفهم ودراية ودربة وتعقل وتجربة.

3. ولا شك أن جهاد المحتلين واجب على ذوي القدرة، وهو من جهاد الدفع, وبابه دفع الصائل, ولا يشترط له ما يشترط لجهاد المبادأة والطلب، ولا يلزم له وجود قيادة عامة، وإنما يعمل في ذلك بقدر المستطاع، كما قال تعالى : "فاتقوا الله ما استطعتم".
وهؤلاء المحتلون هم -ولا شك - من المحاربين المعتدين الذين اتفقت الشرائع على قتالهم حتى يخرجوا أذلة صاغرين يإذن الله، كما أن القوانين الأرضية تضمنت الاعتراف بحق الشعوب في مقاومتهم.
وأصل الإذن بالجهاد هو لمثل هذا، كما قال سبحانه: "أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ" [الحـج:39]. وقد قرر سبحانه سنة التدافع التي بها حفظ الحياة وإقامة العدل وضبط الشريعة، فقال: "وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ" [الحـج:40].
فالمقاومة إذاً حق مشروع، بل واجب شرعي يلزم الشعب العراقي الدفاع عن نفسه وعرضه وأرضه ونفطه وحاضره ومستقبله ضد التحالف الاستعماري كما قاوم الاستعمار البريطاني من قبل.

4. ولا يجوز لمسلم أن يؤذي أحداً من رجال المقاومة, ولا أن يدل عليهم فضلاً عن أن يؤذي أحداً من أهلهم وأبنائهم, بل تجب نصرتهم وحمايتهم.

5. يحرم على كل مسلم أن يقدم أي دعم أو مساندة للعمليات العسكرية من قبل جنود الاحتلال؛ لأن ذلك إعانة على الإثم والعدوان.
أما ما يتعلق بمصالح البلد وأهله - من توفير الكهرباء والماء والصحة والخدمات وضبط المرور واستمرار الأعمال والدراسة وديمومة المصالح العامة ومنع السرقة ونحوها- فلا بد من السعي في توفيرها بحسب الإمكان.

6. إن من مقررات الشريعة الثابتة المستقرة - التي لا خلاف عليها بين أهل الإسلام - حفظ دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم.
ولم يرد في القرآن وعيد على ذنب بعد الشرك كما ورد في وعيد من قتل مؤمناً متعمداً، قال الله سبحانه "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا" [النساء:93].
وفي صحيح البخاري عن أبي بكرة مرفوعاً أن رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم – قال: « إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِى النَّارِ » .
وفي الصحيحين عَنْ جَرِيرٍ أَنَّ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهُ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ « اسْتَنْصِتِ النَّاسَ » فَقَالَ « لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ » .
وفي صحيح البخاري عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضى الله عنهما - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِى فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ ، مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا » .
ولسنا نعرف لغة أقوى وأوضح وأصدق في إقامة الحجة وقطع المعذرة عن المتأولين والمتحايلين والمتساهلين وأكثر حفظاً لدماء المسلمين وأعراضهم من هذه اللغة النبوية المحكمة. ولهذا يجب أن يحفظ هذا الأصل الذي هو حقن دم المسلم، وتحريم ماله وعرضه وعدم فتح باب التأويل في ذلك.

7. من المصلحة الظاهرة للإسلام والمسلمين في العراق وفي العالم ألا يستهدف المستضعفون ممن ليسوا طرفاً في النـزاع، وليست دولهم مشاركة في الحملة العسكرية على العراق كمن يقومون بمهمات إنسانية أو إعلامية أو حياتية عادية لا علاقة لها بالمجهود الحربي، وقد قال تعالى :"وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لايحب المعتدين".
وقد ثبت في الصحيح أن النبي -صلى الله عليه وسلم - ترك قتل المنافقين، وعلله بقوله صلى الله عليه وسلم - « لاَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ ».
فإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يداري مثل هذا ويدفعه بترك من قد يكون مستحقاً للقتل في الأصل فكيف بغيره؟! خاصة والإعلام اليوم قد سلط الأضواء كثيراً على مجريات الوضع في العراق، وعلى كل عمل يقوم به أهل الإسلام.
فالواجب تحري مردود الأعمال التي تقع، ومدى تأثيرها على الشعوب من المسلمين وغيرهم.

__________________________________________________ ________________________
يتبع القسم الثاني من البيان مع تحليلنا وراينا في هذا ا البيان القيم العظيم .

عصام علي العماد
29-11-2004, 18:58
نظرة تحليلية الى بيان علماء السعودية واليمن حول العراق (2)

--------------------------------------------------------------------------------

تكملة الموضوع السابق

نظرة تحليلية الى بيان علماء السعودية واليمن حول العراق (2)

8. إن المحافظة على وحدة العراق مطلب حيوي وضروري.
وهناك أصابع خفية تحاول إيقاد نار الفتنة, وتمزيق العراق إلى طوائف, وإثارة المعارك الداخلية بين الشيعة والسنة, أو بين الأكراد والعرب.
ومثل هذا الاحتراب الداخلي -الذي قد ينجر إليه المتسرعون من كل فئة- ضرر ظاهر وخدمة مجانية لليهود الذين يتسللون إلى العراق, ولقوى التحالف التي توظف الخلاف في ترسيخ سيادتها, وتسليط كل طرف على الطرف الآخر يقتل رموزه, ويفشي أسراره، والمحصلة النهائية أن كل فئة تقول : الأمريكان خير لنا من هؤلاء.ولهذا يجب أن يتواضع العراقيون جميعاً على أن حقهم أن يعيشوا بسلام - تحت راية الإسلام - بعضهم إلى جوار بعض، وهذا وضع تاريخي مرت عليه قرون طويلة, وليست هذه الفترة الحرجة من تاريخ العراق بالفرصة الذهبية التي يطمع كل طرف أن يوظفها لصالحه، والأولوية في هذه المرحلة هي لترسيخ وحدة البلد والمصالحة الداخلية وتجنب أسباب الفتنة والاحتراب, وكف بعض الطوائف عن بعض، فهذه مصلحة مشتركة.

9 . إذا استطاع أهل الإسلام عامة والمنتسبون إلى الدعوة خاصة أن يتجهوا إلى الإصلاح والبناء والإعمار المادي والمعنوي والأعمال الإنسانية والتربوية والعلمية والمناشط الحيوية, وكانوا قريبين من نبض الناس ومشاعرهم, متصفين بالحلم والصبر وسعة الصدر, وتركوا خلافاتهم جانباً - إذا استطاعوا ذلك - فسيكون لهم في بناء البلد وإعماره وقيادة مؤسساته تأثير كبير. والبلد الآن في مرحلة تشكل وتكون, والأسبقية مؤثرة , خصوصاً إذا صحبها إتقان لفنون الإدارة والتدريب العملي والعمل الجماعي المؤسسي.
ولذا يجب الاستفادة من المساجد والمدارس وغيرها في توجيه الناس ومخاطبتهم واستثمار وسائل الإعلام، من الإذاعات والقنوات الفضائية والصحف والمجلات، وإقامة الدروس والمحاضرات والحلقات على هدى وبصيرة وعلم وتأسيس صحيح، بعيداً عن التحيز والهوى والموقف الشخصي والحزبي، وبعيداً عن إقحام الناس في الانتماءات الخاصة والمواقف الضيقة، والخلافات المذهبية التي تؤدي إلى الشتات والفرقة والاختلاف والتطاحن.

10. ونوصي إخواننا المسلمين في العالم بالوقوف إلى جنب إخوانهم في العراق بالدعاء الصادق والتعاطف والتراحم والنصرة قدر الإمكان، كما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم خصوصاً وهم يشهدون معاناتهم في قبضة المعتدين بالقصف العشوائي والتدمير والقتل الأعمى الذي طال معظم مناطق العراق، ولعل من آخرها ما نشهده اليوم في مدينة (الفلوجة) الصامدة المنصورة -بإذن الله - وما حولها.
ونوصيهم بإعانة إخوانهم بالرأي السديد والنظر الرشيد المتزن البعيد عن التسرع والاستعجال, وأن يكف عن إطلاق الفتاوى المربكة ذات اليمين أو ذات الشمال مما يتسبب في اضطراب الأمر بينهم.
ونوصيهم بمؤازرة الشعب العراقي في محنته الأليمة، وأن تسارع الجمعيات والمؤسسات الخيرية إلى السعي في سد حاجة العراقيين للغذاء والدواء واللباس وضروريات الحياة.
نسأل الله أن يحفظ شعوب الإسلام في العراق وفلسطين وفي كل مكان, وأن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً، والله أعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه والحمد الله رب العالمين.







الموقعون

الشيخ الدكتور أحمد الخضيري أستاذ الفقه بجامعة الإمام محمد بن سعود
الشيخ الدكتور أحمد العبد اللطيف أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى
الشيخ الدكتور حامد بن يعقوب الفريح أستاذ التفسير بكلية المعلمين بالدمام
الشيخ الدكتور الشريف حمزه الفعر أستاذ أصول الفقه بجامعة أم القرى
الشيخ الدكتور الشريف حاتم العوني أستاذ الحديث بجامعة أم القرى
الشيخ الدكتور خالد القاسم أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الملك سعود
الشيخ الدكتور سعود الفنيسان أستاذ التفسير وعلوم القرآن في جامعة الإمام
الشيخ الدكتور سعيد بن ناصر الغامدي أستاذ العقيدة في كلية الشريعة - أبها
الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي أستاذ العقيدة في جامعة أم القرى سابقا
الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة المشرف على مؤسسة الإسلام اليوم
الشيخ الدكتور سليمان الرشودي محام
الشيخ الدكتور صالح بن محمد السلطان أستاذ الفقه في جامعة القصيم
الشيخ صالح الدرويش القاضي بالمحكمة العامة في القطيف
الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن علوش مدخلي أستاذ الحديث في كلية المعلمين
الشيخ الدكتور عبد العزيز الغامدي أ ستاذ الفقه بجامعة الملك خالد بأبها
الشيخ الدكتور عبدالله بن إبراهيم الطريقي أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام
الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الزايدي أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام
الشيخ الدكتور عبدالله بن عبد الله الزايد مدير الجامعة الإسلامية سابقاً
الشيخ الدكتور عبدالله بن وكيل الشيخ أستاذ الحديث في جامعة الإمام
الشيخ الدكتور عبدالوهاب بن ناصر الطريري نائب مشرف مؤسسة الإسلام اليوم
الشيخ الدكتور علي بن حسن عسيري أستاذ العقيدة في كلية الشريعة – أبها
الشيخ الدكتور علي بادحدح أستاذ الحديث وعلوم القرآن – جامعة الملك عبدالعزيز
الشيخ الدكتور عوض بن محمد القرني أستاذ أصول الفقه في جامعة الإمام -سابقا-
الشيخ الدكتور قاسم بن أحمد القثردي أستاذ التفسير في كلية االشريعة – أبها
الشيخ الدكتور محمد بن حسن الشريف أستاذ القرآن وعلومه بجامعة الملك عبدالعزيز


يتبع القسم الثالث والاخير من هذا الموضوع

عصام علي العماد
29-11-2004, 19:00
نظرة تحليلية الى بيان علماء السعودية واليمن حول العراق (3)

--------------------------------------------------------------------------------

تكملة الموضوع السابق القسم الثالث والاخير


نظرة تحليلية الى بيان علماء السعودية واليمن حول العراق (3)


الشيخ الدكتور محمدبن سعيد القحطاني أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى سابقا
الشيخ الدكتور مسفر القحطاني أستاذ الفقه بحامعة الملك فهد للبترول والمعادن
الشيخ الدكتور مهدي محمد رشاد الحكمي أستاذ الحديث في كلية المعلمين – جازان
الشيخ الدكتور ناصر العمر المشرف على موقع المسلم
--------------------------------------------------------------------------------
موقع الإسلام اليوم - جميع- الحقوق محفوظة © 2001-2003 [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] - All rights reserved © 2001-2003
اهمية هذا البيان :
1- إن هذا البيان يتعرض لقضية الصراع لقضية الصراع بين السلفية والشيعة فيقول : (إن المحافظة على وحدة العراق مطلب حيوي وضروري.
وهناك أصابع خفية تحاول إيقاد نار الفتنة, وتمزيق العراق إلى طوائف, وإثارة المعارك الداخلية بين الشيعة والسنة, أو بين الأكراد والعرب.
ومثل هذا الاحتراب الداخلي -الذي قد ينجر إليه المتسرعون من كل فئة- ضرر ظاهر وخدمة مجانية لليهود الذين يتسللون إلى العراق, ولقوى التحالف التي توظف الخلاف في ترسيخ سيادتها, وتسليط كل طرف على الطرف الآخر يقتل رموزه, ويفشي أسراره، والمحصلة النهائية أن كل فئة تقول : الأمريكان خير لنا من هؤلاء.ولهذا يجب أن يتواضع العراقيون جميعاً على أن حقهم أن يعيشوا بسلام - تحت راية الإسلام - بعضهم إلى جوار بعض، وهذا وضع تاريخي مرت عليه قرون طويلة, وليست هذه الفترة الحرجة من تاريخ العراق بالفرصة الذهبية التي يطمع كل طرف أن يوظفها لصالحه، والأولوية في هذه المرحلة هي لترسيخ وحدة البلد والمصالحة الداخلية وتجنب أسباب الفتنة والاحتراب, وكف بعض الطوائف عن بعض، فهذه مصلحة مشترك ).
لقد اصمت البيان دعاة التكفير سواء كانوا من السلفية او من الشيعة , وبين هذا البيان القيم أن الشيعة والسلفية في العراق - او في غيرها - امة اسلامية واحدة .
2- ثم بين البيان أنه مادام السنة والشيعة امة واحدة فينبغي المحافظة على حفظ دم المسلم الشيعي كما ينبغي المحافظة على دم المسلم السلفي , واغلق المجال على المتعصبين من السلفية او من الشيعة الذين دفعهم تعصبهم إلى استباحة دم المسلم السلفي او المسلم الشافعي , في هذا الامر الذي ذكرناه يقول البيان (إن من مقررات الشريعة الثابتة المستقرة - التي لا خلاف عليها بين أهل الإسلام - حفظ دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم.
ولم يرد في القرآن وعيد على ذنب بعد الشرك كما ورد في وعيد من قتل مؤمناً متعمداً، قال الله سبحانه "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا" [النساء:93].
وفي صحيح البخاري عن أبي بكرة مرفوعاً أن رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم – قال: « إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِى النَّارِ » .
وفي الصحيحين عَنْ جَرِيرٍ أَنَّ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهُ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ « اسْتَنْصِتِ النَّاسَ » فَقَالَ « لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ » .
وفي صحيح البخاري عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضى الله عنهما - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِى فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ ، مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا » .
ولسنا نعرف لغة أقوى وأوضح وأصدق في إقامة الحجة وقطع المعذرة عن المتأولين والمتحايلين والمتساهلين وأكثر حفظاً لدماء المسلمين وأعراضهم من هذه اللغة النبوية المحكمة. ولهذا يجب أن يحفظ هذا الأصل الذي هو حقن دم المسلم، وتحريم ماله وعرضه وعدم فتح باب التأويل في ذلك ).
3 - ثم تأ تي الخطوة الثالثة الهامة في هذا البيان القيم العظيم ... فبعد أن اتفقنا على اسلامية السلفية والشيعة ثم اتفقنا على أن حرمة دم المسلم الشيعي هي كحرمة دم المسلم السلفي , اذن فيجب أن يقف السلفي والشيعي في صف واحد من اجل مقاومة الاحتلال الامريكي في العراق , كما انه لا يصح للشيعي والسلفي أن يخذل المقاوم السلفي او المقاوم الشيعي و الذي يؤذي المقاوم فهو خائن للا سلام كان سلفيا او كان شيعيا .. واترك البيان يتكلم بنفسه عما ذكرته هنا ... يقول البيان : (ولا شك أن جهاد المحتلين واجب على ذوي القدرة، وهو من جهاد الدفع, وبابه دفع الصائل, ولا يشترط له ما يشترط لجهاد المبادأة والطلب، ولا يلزم له وجود قيادة عامة، وإنما يعمل في ذلك بقدر المستطاع، كما قال تعالى : "فاتقوا الله ما استطعتم".
وهؤلاء المحتلون هم -ولا شك - من المحاربين المعتدين الذين اتفقت الشرائع على قتالهم حتى يخرجوا أذلة صاغرين يإذن الله، كما أن القوانين الأرضية تضمنت الاعتراف بحق الشعوب في مقاومتهم.
وأصل الإذن بالجهاد هو لمثل هذا، كما قال سبحانه: "أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ" [الحـج:39]. وقد قرر سبحانه سنة التدافع التي بها حفظ الحياة وإقامة العدل وضبط الشريعة، فقال: "وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ" [الحـج:40].
فالمقاومة إذاً حق مشروع، بل واجب شرعي يلزم الشعب العراقي الدفاع عن نفسه وعرضه وأرضه ونفطه وحاضره ومستقبله ضد التحالف الاستعماري كما قاوم الاستعمار البريطاني من قبل.

4. ولا يجوز لمسلم أن يؤذي أحداً من رجال المقاومة, ولا أن يدل عليهم فضلاً عن أن يؤذي أحداً من أهلهم وأبنائهم, بل تجب نصرتهم وحمايتهم.
يقدم أي دعم أو مساندة للعمليات العسكرية من قبل جنود الاحتلال؛ لأن ذلك إعانة على الإثم والعدوان.
أما ما يتعلق بمصالح البلد وأهله - من توفير الكهرباء والماء والصحة والخدمات وضبط المرور واستمرار الأعمال والدراسة وديمومة المصالح العامة ومنع السرقة ونحوها- فلا بد من السعي في توفيرها بحسب الإمكان) .

5- إن هذا البيان هو دعو ة مباركة الى تأسيس جماعة للتقريب بين السلفية وبين الشيعة تكون كجماعة التقريب بين السنة والشيعة التي اسسها في مصر الامام شلتوت السني والامام البروجردي الشيعي , لان بعض المتعصبين يحسبون أنه بالامكان التقريب بين السنة والشيعة , ولكنه لايمكن التقريب بين السلفية والشيعة , لكن هذا البيان الصادر من كبار اقطاب السلفية في السعودية قد فتح بابا كبيرا للتقريب بين جماعتين عظميتين وشامختين من المسلمين ( السلفية والشيعة).

وفي الاخير اقول بارك الله في كل الذين اصدروا هذا البيان من اخواننا السلفية في السعودية او من اخواننا السلفية في اليمن .. كما اطالب علماء السلفية وعلماء الشيعة في العالم الاسلامي أن يصدروا بيانات في تاييد هذا البيان الذي صدر من قبل اناس يحملون هم هذا الدين العظيم , كما اطالب بفتح دار للتقريب بين السلفية وبين السنة ويكون لها مقر في النجف وقم وفي الرياض وجدة .

عذب المشاعر
29-11-2004, 21:33
اخوي عصام مع الاسف الشيعه فى العراق وخاصة فى النجف وكربلاء يتبرون مايقوم به المجاهدين فيما يسمى مثلث الموت او المثلث السنى ارهابا وهم مع حاملى راية الصليب لعنة الله عليهم الى يوم الدين

ابوعزام74
30-11-2004, 23:23
الاخ عصام مشكور على كل هذا الجهد وعلى الاهتمام
بقضايا الامه والتي نسي او تناسى الشباب بل اغلب الناس
ما تعانيه الامه الاسلاميه وكأنهم نسوا الحديث الشريف (( من لم يهتم بامر المسلمين فليس منهم )) جزاك الله خير

عصام علي العماد
01-12-2004, 02:24
كاتب الرسالة الأصلية ابوعزام74
الاخ عصام مشكور على كل هذا الجهد وعلى الاهتمام
بقضايا الامه والتي نسي او تناسى الشباب بل اغلب الناس
ما تعانيه الامه الاسلاميه وكأنهم نسوا الحديث الشريف (( من لم يهتم بامر المسلمين فليس منهم )) جزاك الله خير


اخي الغالي ابو عزام 74 الله يبارك فيك ويرعاك , ونسأل اللا أن يجعل اعمالنا خالصة لوجهه الكريكم.
وتحياتي ومودتي اليك اخي الكريم

الفيصل
13-12-2004, 15:39
العلماء السعوديين ....!!!!

الشيخ الدكتور أحمد الخضيري أستاذ الفقه بجامعة الإمام محمد بن سعود
الشيخ الدكتور أحمد العبد اللطيف أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى
الشيخ الدكتور حامد بن يعقوب الفريح أستاذ التفسير بكلية المعلمين بالدمام
الشيخ الدكتور الشريف حمزه الفعر أستاذ أصول الفقه بجامعة أم القرى
الشيخ الدكتور الشريف حاتم العوني أستاذ الحديث بجامعة أم القرى
الشيخ الدكتور خالد القاسم أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الملك سعود
الشيخ الدكتور سعود الفنيسان أستاذ التفسير وعلوم القرآن في جامعة الإمام
الشيخ الدكتور سعيد بن ناصر الغامدي أستاذ العقيدة في كلية الشريعة - أبها
الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي أستاذ العقيدة في جامعة أم القرى سابقا
الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة المشرف على مؤسسة الإسلام اليوم
الشيخ الدكتور سليمان الرشودي محام
الشيخ الدكتور صالح بن محمد السلطان أستاذ الفقه في جامعة القصيم
الشيخ صالح الدرويش القاضي بالمحكمة العامة في القطيف
الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن علوش مدخلي أستاذ الحديث في كلية المعلمين
الشيخ الدكتور عبد العزيز الغامدي أ ستاذ الفقه بجامعة الملك خالد بأبها
الشيخ الدكتور عبدالله بن إبراهيم الطريقي أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام
الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الزايدي أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام
الشيخ الدكتور عبدالله بن عبد الله الزايد مدير الجامعة الإسلامية سابقاً
الشيخ الدكتور عبدالله بن وكيل الشيخ أستاذ الحديث في جامعة الإمام
الشيخ الدكتور عبدالوهاب بن ناصر الطريري نائب مشرف مؤسسة الإسلام اليوم
الشيخ الدكتور علي بن حسن عسيري أستاذ العقيدة في كلية الشريعة – أبها
الشيخ الدكتور علي بادحدح أستاذ الحديث وعلوم القرآن – جامعة الملك عبدالعزيز
الشيخ الدكتور عوض بن محمد القرني أستاذ أصول الفقه في جامعة الإمام -سابقا-
الشيخ الدكتور قاسم بن أحمد القثردي أستاذ التفسير في كلية االشريعة – أبها
الشيخ الدكتور محمد بن حسن الشريف أستاذ القرآن وعلومه بجامعة الملك عبدالعزيز

كل العلماء المذكوره أسمائهم ... الا ... سته منهم
قضو ... فترات نقاهه ... بالسجون ... السياسيه السعوديه ...
فأين الدمقراطيه ...!!!

اللهم ... أنصر الاسلام ... والمسلمين ... أمين
اللهم ... كن ... مع .. علماء ... الدين ... أمين
أخي عصام ... أشكر ... لك ... تفاعلك ...
(( وتعاونو على البر والتقوى )) ...
والسلام .. عليكم ورحمة الله وبركاته

عصام علي العماد
14-12-2004, 05:50
كاتب الرسالة الأصلية عذب المشاعر
اخوي عصام مع الاسف الشيعه فى العراق وخاصة فى النجف وكربلاء يتبرون مايقوم به المجاهدين فيما يسمى مثلث الموت او المثلث السنى ارهابا وهم مع حاملى راية الصليب لعنة الله عليهم الى يوم الدين

اخي الغالي عذب المشاعر لاسف أن بعض الشيعة وبعض السنة في العالم يخلط بين المجاهدين وبين البعثيين في العرق , لان الاعلام الامريكي والغربي خدع البسطاء والسذج وصور لهم أنه في مواجهة مع البعثيين .
ومن هنا من واجبنا أن نبين للشيعة والسنة أن المجاهدين في العراق ليس لهم ادنى علاقة بالحزب البعثي , بل للمجاهدين عشرات البيانات من البراءة من الحزب البعثي , ولكن كما تعلم أن منهج الطغاة مع الدعاة الى الله هو التشويه في سمعتهم خوفا من أن تقف الاكثرية المخدوعة معهم , ولكن لاشك أن النصر هو من نصيب المجاهدين .
وشكرا لك اخي الغالي

عصام علي العماد
14-12-2004, 05:58
كاتب الرسالة الأصلية الفـيــصـــل
العلماء السعوديين ....!!!!

الشيخ الدكتور أحمد الخضيري أستاذ الفقه بجامعة الإمام محمد بن سعود
الشيخ الدكتور أحمد العبد اللطيف أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى
الشيخ الدكتور حامد بن يعقوب الفريح أستاذ التفسير بكلية المعلمين بالدمام
الشيخ الدكتور الشريف حمزه الفعر أستاذ أصول الفقه بجامعة أم القرى
الشيخ الدكتور الشريف حاتم العوني أستاذ الحديث بجامعة أم القرى
الشيخ الدكتور خالد القاسم أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الملك سعود
الشيخ الدكتور سعود الفنيسان أستاذ التفسير وعلوم القرآن في جامعة الإمام
الشيخ الدكتور سعيد بن ناصر الغامدي أستاذ العقيدة في كلية الشريعة - أبها
الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي أستاذ العقيدة في جامعة أم القرى سابقا
الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة المشرف على مؤسسة الإسلام اليوم
الشيخ الدكتور سليمان الرشودي محام
الشيخ الدكتور صالح بن محمد السلطان أستاذ الفقه في جامعة القصيم
الشيخ صالح الدرويش القاضي بالمحكمة العامة في القطيف
الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن علوش مدخلي أستاذ الحديث في كلية المعلمين
الشيخ الدكتور عبد العزيز الغامدي أ ستاذ الفقه بجامعة الملك خالد بأبها
الشيخ الدكتور عبدالله بن إبراهيم الطريقي أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام
الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الزايدي أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام
الشيخ الدكتور عبدالله بن عبد الله الزايد مدير الجامعة الإسلامية سابقاً
الشيخ الدكتور عبدالله بن وكيل الشيخ أستاذ الحديث في جامعة الإمام
الشيخ الدكتور عبدالوهاب بن ناصر الطريري نائب مشرف مؤسسة الإسلام اليوم
الشيخ الدكتور علي بن حسن عسيري أستاذ العقيدة في كلية الشريعة – أبها
الشيخ الدكتور علي بادحدح أستاذ الحديث وعلوم القرآن – جامعة الملك عبدالعزيز
الشيخ الدكتور عوض بن محمد القرني أستاذ أصول الفقه في جامعة الإمام -سابقا-
الشيخ الدكتور قاسم بن أحمد القثردي أستاذ التفسير في كلية االشريعة – أبها
الشيخ الدكتور محمد بن حسن الشريف أستاذ القرآن وعلومه بجامعة الملك عبدالعزيز

كل العلماء المذكوره أسمائهم ... الا ... سته منهم
قضو ... فترات نقاهه ... بالسجون ... السياسيه السعوديه ...
فأين الدمقراطيه ...!!!

اللهم ... أنصر الاسلام ... والمسلمين ... أمين
اللهم ... كن ... مع .. علماء ... الدين ... أمين
أخي عصام ... أشكر ... لك ... تفاعلك ...
(( وتعاونو على البر والتقوى )) ...
والسلام .. عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الغالي فيصل .. لولا مثل هذه البيانات العضيمة التي تصدر بين الحين والحين من قبل اولئك العلماء الذين لا يخافون امريكا ولا يخافون الطغاة من حكامنا , لاستطاعت الصليبة والصهونية أن تنفذا كل مخطاطاتهما ...فأسال الله أن يحفظ لنا كل عالم عامل ومجاهد.. امين يارب العالمين .
وتحيتي ومودتي اليك اخي الغالي فيصل

الملك اليماني
16-12-2004, 21:33
كاتب الرسالة الأصلية عصام علي العماد


اخي الغالي عذب المشاعر لاسف أن بعض الشيعة وبعض السنة في العالم يخلط بين المجاهدين وبين البعثيين في العرق , لان الاعلام الامريكي والغربي خدع البسطاء والسذج وصور لهم أنه في مواجهة مع البعثيين .
ومن هنا من واجبنا أن نبين للشيعة والسنة أن المجاهدين في العراق ليس لهم ادنى علاقة بالحزب البعثي , بل للمجاهدين عشرات البيانات من البراءة من الحزب البعثي , ولكن كما تعلم أن منهج الطغاة مع الدعاة الى الله هو التشويه في سمعتهم خوفا من أن تقف الاكثرية المخدوعة معهم , ولكن لاشك أن النصر هو من نصيب المجاهدين .
وشكرا لك اخي الغالي



عصام ان كلامك فيه نوع من الغثيان لأنك لو تابعت عمليات الابطال

وكيفية التنفيذ وكمية السلاح وانواع بعض الاسلحه والترتيب لما

قبل ساعة الصفر ويالها من ساعة صفر لعرفة ان القائد البطل

له كل لمسه على ما يدور في ارض العرب بلاد الرافدين لك الله

يا صاحبي ضاهر ان ذاكرتك ضعيفه


عاش البطل وامير المؤمنين وقائد هذه الامه وزعيم العرب والمسلمين

القائد المناضل صدام حسين العربي بسم الله الرحمن الرحيم

عصام علي العماد
17-12-2004, 03:56
اخي الغالي الملك اليماني أن هذا الدين العظيم لا ينتصر على يد الطغاة المجرمين من امثال صدام , والنصر في العراق سوف يتحقق على يد المؤمنين المجاهدين في الفلوجة وفي كل ارجاء العراق .

وتحياتي اليك اخي الغالي