عصام علي العماد
07-12-2004, 04:41
محاولة الحكومة اليمنية إلى امركة الاسلام في اليمن(6)
لا يمكن أن نتوقع من حكامنا أن يهتموا بقضية الفلوجة ولا بكل العراق ,لان حكامنا قد حفروا خنادقا
لتعذيب الدعاة .. فهل نتوقع من قتلة الدعاة أن ينقذوا اهل الفلوجة, وهل نتوقع من الذين
انتفع بهم الامريكان في قتل المجاهدين في بلدانهم أن ينقذوا مجاهدي الفلوجة , وهل نتوقع من الذين
منعوا الجماهير من ترديد شعار ( الموت لامريكا ), بل قتلوا الجماهير من اجل ترديد ذلك
الشعار , بأن ينصروا اهل الفلوجة .
وما يثير الدهشة هو أن تجد بعض علماء الاسلام الامريكاني يقولون لنا : يجب طاعة اولئك الحكام
الطغاة الخونة , ثم يزعمون أن طاعتهم هي تنفيذ لتعاليم الاسلام !!!!.
قالوا : إن للحاكم المسلم أن يوجب طاعة الامريكان .
إن علماء الاسلام الامريكاني يصورون قضية طاعة الحكام المسلمين تصويرا
يثير الاشمئزاز .. ويزعمون أن للحاكم المسلم الحق أن يبيعنا للشرق أو للغرب , ولحاكم المسلم
أن يمنع من الاخذ بالاسلام والاحتكام إلى شرائعه ..وللحاكم المسلم أن يفسد البلاد والعباد , وللحاكم
المسلم أن يقتل شبابنا ويبيع ديننا , وللحاكم المسلم أن يصادر كرامتنا وحريتنا .
وهذه هي قضية طاعة ولي الامر التي قررها قادة الاسلام الامريكاني في اليمن وفي غير اليمن .
ولكن ينبغي أن ندرك الفرق الكبير بين طاعة الحكام في الاسلام الامريكاني وبين طاعة
الحكام في الاسلام الحقيقي .
فتعاليم الاسلام الحقيقي وضعت حدا للحكام ووضعت خطة محكمة من اجل تقليم أظافر الحكام , ومن اجل
منعهم من الارتماء في احضان خصوم الاسلام .
ونجد فقه الاسلام الحقيقي قد وضع جهازا قويا لمراقبة الحكام من الانزلاق والانحراف .
اما علماء الاسلام الامريكاني الذين برزوا للساحة بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر فقد عطلوا جهاز الرقابة
على الحكام , ثم قالوا يجب أن يراقب المحكومين والمستضعفين والمجاهدين والمخلصين اما الحاكم وفساده
السياسي والاقتصادي والديني فليس من الاسلام وضع الرقابة عليه او محاسبته بل يجب الطاعة ثم الطاعة
ثم الطاعة , ولا يزال قادة الاسلام الامريكاني يتملقوا للحاكمين ويستبيحون
لهم قتل المجاهدين .
ومع تلك الخيانات التي صدرت من حكامنا بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر , فقد راينا بعض المنتسبين
إلى الاسلام الرسمي في اليمن - وغير اليمن - يصورون كل جرائم الحكام تصويرا عظيما , ويزعمون
بأنها مستقاة من سيرة الانبياء , وفي المقابل تجدهم يصورون المجاهدين ضد الامريكان في العراق وافغانستان
والسعودية واليمن والجزائر ومصر تصويرا يثير الاشمئزاز كله ...قالوا : كيف نسميهم بالمجاهدين
وهم يجاهدون من دون اذن الحكام ., وقالوا : اذا ارادوا الجهاد فليجاهدوا في الشيشان .
أ هذا هو الجهاد الذي قرره الاسلام ؟ !!.
ومع هذا البلاء الذي حل المجاهدين في اليمن والسعودية .... الا أن علماء الاسلام الامريكاني
يقولون : لايجوز الجهاد الا في الشيشان , لان الشيشا ن بعيدة عن الساحة المقدسة للحكام المسلمين .
اذن فهنالك فرق كبير بين الجهاد في الاسلام الحقيقي وبين الجهاد في الاسلام الامريكاني .
اذن فهنالك فرق كبير بين الجهاد في الاسلام الحقيقي وبين الجهاد في الاسلام الامريكاني , لان
جهاد الاسلام الحقيقي يتحقق اذا وجدت شروطه سواء كان في ارض الحاكم المسلم او في ارض
الحاكم غير المسلم , اما جهاد علماء الاسلام الامريكاني فهو جهاد خاص في الساحة البعيدة
عن الحاكم المسلم كساحة الشيشان .
osamemad@yahoo.com
لا يمكن أن نتوقع من حكامنا أن يهتموا بقضية الفلوجة ولا بكل العراق ,لان حكامنا قد حفروا خنادقا
لتعذيب الدعاة .. فهل نتوقع من قتلة الدعاة أن ينقذوا اهل الفلوجة, وهل نتوقع من الذين
انتفع بهم الامريكان في قتل المجاهدين في بلدانهم أن ينقذوا مجاهدي الفلوجة , وهل نتوقع من الذين
منعوا الجماهير من ترديد شعار ( الموت لامريكا ), بل قتلوا الجماهير من اجل ترديد ذلك
الشعار , بأن ينصروا اهل الفلوجة .
وما يثير الدهشة هو أن تجد بعض علماء الاسلام الامريكاني يقولون لنا : يجب طاعة اولئك الحكام
الطغاة الخونة , ثم يزعمون أن طاعتهم هي تنفيذ لتعاليم الاسلام !!!!.
قالوا : إن للحاكم المسلم أن يوجب طاعة الامريكان .
إن علماء الاسلام الامريكاني يصورون قضية طاعة الحكام المسلمين تصويرا
يثير الاشمئزاز .. ويزعمون أن للحاكم المسلم الحق أن يبيعنا للشرق أو للغرب , ولحاكم المسلم
أن يمنع من الاخذ بالاسلام والاحتكام إلى شرائعه ..وللحاكم المسلم أن يفسد البلاد والعباد , وللحاكم
المسلم أن يقتل شبابنا ويبيع ديننا , وللحاكم المسلم أن يصادر كرامتنا وحريتنا .
وهذه هي قضية طاعة ولي الامر التي قررها قادة الاسلام الامريكاني في اليمن وفي غير اليمن .
ولكن ينبغي أن ندرك الفرق الكبير بين طاعة الحكام في الاسلام الامريكاني وبين طاعة
الحكام في الاسلام الحقيقي .
فتعاليم الاسلام الحقيقي وضعت حدا للحكام ووضعت خطة محكمة من اجل تقليم أظافر الحكام , ومن اجل
منعهم من الارتماء في احضان خصوم الاسلام .
ونجد فقه الاسلام الحقيقي قد وضع جهازا قويا لمراقبة الحكام من الانزلاق والانحراف .
اما علماء الاسلام الامريكاني الذين برزوا للساحة بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر فقد عطلوا جهاز الرقابة
على الحكام , ثم قالوا يجب أن يراقب المحكومين والمستضعفين والمجاهدين والمخلصين اما الحاكم وفساده
السياسي والاقتصادي والديني فليس من الاسلام وضع الرقابة عليه او محاسبته بل يجب الطاعة ثم الطاعة
ثم الطاعة , ولا يزال قادة الاسلام الامريكاني يتملقوا للحاكمين ويستبيحون
لهم قتل المجاهدين .
ومع تلك الخيانات التي صدرت من حكامنا بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر , فقد راينا بعض المنتسبين
إلى الاسلام الرسمي في اليمن - وغير اليمن - يصورون كل جرائم الحكام تصويرا عظيما , ويزعمون
بأنها مستقاة من سيرة الانبياء , وفي المقابل تجدهم يصورون المجاهدين ضد الامريكان في العراق وافغانستان
والسعودية واليمن والجزائر ومصر تصويرا يثير الاشمئزاز كله ...قالوا : كيف نسميهم بالمجاهدين
وهم يجاهدون من دون اذن الحكام ., وقالوا : اذا ارادوا الجهاد فليجاهدوا في الشيشان .
أ هذا هو الجهاد الذي قرره الاسلام ؟ !!.
ومع هذا البلاء الذي حل المجاهدين في اليمن والسعودية .... الا أن علماء الاسلام الامريكاني
يقولون : لايجوز الجهاد الا في الشيشان , لان الشيشا ن بعيدة عن الساحة المقدسة للحكام المسلمين .
اذن فهنالك فرق كبير بين الجهاد في الاسلام الحقيقي وبين الجهاد في الاسلام الامريكاني .
اذن فهنالك فرق كبير بين الجهاد في الاسلام الحقيقي وبين الجهاد في الاسلام الامريكاني , لان
جهاد الاسلام الحقيقي يتحقق اذا وجدت شروطه سواء كان في ارض الحاكم المسلم او في ارض
الحاكم غير المسلم , اما جهاد علماء الاسلام الامريكاني فهو جهاد خاص في الساحة البعيدة
عن الحاكم المسلم كساحة الشيشان .
osamemad@yahoo.com