سـ الرمال ـراب
17-01-2004, 11:02
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه والصلاة والسلام علي خير الانام
>الأخوة والأخوات
>أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في
بروج مشيدة)النساء 78
>لدي كل منا ذكريات طفولة تختبيء في دواخلنا بأفراحها و أتراحها ،
وللطفولة براءة تجعل الطفل لا يعي أشياء كثيرة مثل الموت ، فعندما يموت شخصا
يفتقده الطفل أو يسأل عنه يقولون له : هو عند الله ، و ينمو الطفل مدركا أن
الموت يأخذ الأحباب فيكره الموت و يخافه ، ومثلي مثل كل الأطفال نشأت أهاب
الموت الذي أخذ مني جدي ، رحمه الله ، و بمرور السنوات أدركت أن الموت فرضه
الله علي أهل الأرض و منه إلي القبور ثم إلي الجنة إن شاء الرحمن ..... ثم
كان لي شأن أخر مع الموت ، إذ كنت أحلم دوما بأن أسناني تتفتت و تتساقط في
كف يدي ، كنت أستيقظ خائفة و ازداد خوفي حينما سألت عن معني حلمي فقالوا
لي : يموت لكي قريب عزيز عليكي ، فكنت كلما رأيت الحلم خفت حتي طلبت مني
صديقتي أن أروي الحلم لشيخ كنت أحضر ندواته و بالفعل ذهبت و حكيت الحلم فطلب
مني الشيخ أن يري أسناني!!!! بعفوية كشفتها فإذا به سامحه الله يمسح
بأصابعه علي أسناني و يبتسم و يقول : لن تريه مرة أخري ، يالله لا أخفي عليكم
أخوتي كم كان شعوري بالغضب: ماذا يقصد هذا الشيخ؟ هل يبارك أسناني؟؟؟؟؟
سامحه الله و لكن علمت وقتها أنه حتي ولو كان الحلم مقدمة لموت أحدهم فمن
سيموت هو من سيختاره القدير و لن أستطيع أنا أو غيري شيئا. ثم مرت أعوام
و مرضت جدتي و حادثتني علي الهاتف طلبا في رؤيتي وحينما ذهبت إليها قالت
لي: لدي شيء كنت تطلبينه مني منذ سنوات وكنت أرفض إعطاؤه إياكي ... قلت ما
هو؟ قالت صورتك و إنتي طفلة في الجامع ترفعين يداكي وتدعين... فقالت لي هي
لك الآن، ثم أخذت تذكرني بجدي و عادت سنوات إلي الوراء وعلمت أنها تحتضر
وراحت في غيبوبة تستيقظ منها مستعيدة بعض الذكريات حتي كان يوم موتها كنت
معها و أفاقت فرحة بعودة خالتي من السعودية كي تراها ثم نظرت لي فطلبت منها
قول الشهادتين و بالفعل رددتهما و غابت عن الوعي وماتت و حينما كشفت وجهها
كي أراها وجدت نورا رباني يجعل وجهها مضيئا وكأن وجهها به لمحات من صباها
وضاء جميل، ياالله إذن هو ليس الموت من يأخذ منا من نحب بل هي سنة الله في
الأرض و لن نخلد منها فحتي رسولنا الكريم توفاه الله و قبيل وفاته كان
يقول : إن للموت سكرات.
>
>و إذا أتتك من البلاء مصيبة فاذكر مصابك في النبي محمد
>
> و منذ شهور كان لابد و أن أقوم بعملية جراحية عاجلة و قبل العملية شعرت
بإحساس عجيب بأنني قريبة من الموت و أنني لن أفيق من المخدر، فأصابني قلق
شديد وخفت ، ولكنني واجهت نفسي لم الخوف؟ هل أخاف علي نفسي ؟ أم علي
صغاري؟ أم أخاف لقاء الله ؟ وبالفعل سائلت نفسي هل أنا مستعدة لهذا اليوم؟ وهل
سينطبق علي قول الله تعالي ( يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلي ربك راضية
مرضية * فادخلي في عبادي *وادخلي جنتي) الفجر 27-30 أم سأكون ممن قال عنهم
القدير: ( ولو تري إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم
أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون علي الله غير الحق و
كنتم عن آياته تستكبرون)الأنعام 93وأخذت أصارح و أواجه نفسي بما قد كان
مني سواء من أعمال صالحة أم غير صالحة و أخذت أشكو همي لله القدير حتي جاء
آذان الفجر فقمت لصلاتي وقرأت من القرآن ما تيسر لي و جلست أناجي الرحمن
مفوضة أمري إليه و بالفعل شعرت بسكينة تملؤ قلبي و دخلت غرفة العمليات و
طلبت من طبيب التخدير أن يمهلني دقيقة قبل أن يخدرني ثم نطقت بالشهادتين بصوت
مسموع و أغمضت عيناي متوكلة علي الله، وعند الإفاقة والله لا أستطيع أن
أصف
كم شعرت بأنني جسم هوائي يتحرك في طرقات مظلمة متجها إلي النور حتي عدت
إلي الحياة مرة أخري و أفقت بأمر ومشيئة من الله جل وعلا
>
>و الآن بعد هذا الحديث أسألكم أخوتي في الله ماذا أعدننا ليوم موتنا؟
وماذا أعددنا للقبر وسؤال الملكين؟ ماذا أعددنا للقاء الله عز وجل؟ لقد قال
رسولنا الكريم(والذي نفس محمد بيده ما من نفس تفارق الدنياحتي تري مقعدها
من الجنة أو النار)من كتاب الروح لابن القيم الجوزية، سبحان الله إلي أي
الطريقين سنمضي؟ألي الجنة ونعيمها أم إلي النار و لهيبها؟ اللهم اغفر لنا
وادخلنا الجنة واجرنا من النار.وإن للموت لعبرة لا نتعظ منها و أحيانا لا
نشعر بما يكون مع الميت وأحيانا نري عجبا فعلي سبيل المثال أذكر هنا عدة
وقائع حدثت عن الموت فنجد شاب في لحظات حياته الأخيرة ، يهرع إليه رجل
الإسعاف ويحاول تلقينه الشهادتين ولكن الفتي لا ينطق سوي بمقطع لأغنية و رائحة
الخمر تفوح من فمه ، فيعاود الرجل تلقينه فيغني الفتي ويموت وهو
يغني...سبحان الله(ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره)الزلزلة 8 و علي النقيض من هذا نري
الصحابي الجليل عمرو بن العاص وهو علي فراش الموت باكيا ، محولا وجهه ألي
الجدار ، فيقول له ابنه: ما يبكيك يا أبتاه؟ ألم يبشرك رسول الله صلي الله
عليه وسلم بكذا؟ فيقبل بوجهه قائلا: إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا
الله و
أن محمدا رسول الله، و إني كنت علي أطباق ثلاث، لقد رأيتني و ما أحد أشد
بغضا لرسول الله مني ، و لا أحب إلي أن أكون قد استمكنت منه فقتلته ، فلو
مت علي تلك الحال لكنت من أهل النار ، فلما جعل الله الإسلام في قلبي لقيت
رسول الله ، فقلت :ابسط يدك فلأبايعك فبسط يمينه. قال : فقبضت يدي . فقال
الرسول: مالك يا عمرو؟ قلت:أردت أن أشترط.قال: تشترط ماذا؟فقلت :أن يغفر
لي. قال الرسول: أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، و "أن الهجرة تهدم
ما كان قبلها ، و أن الحج يهدم ما كان قبله؟ و ما كان أحب إلي من رسول
الله ، ولا أجل في عيني منه ، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له ، ولو
سئلت أن أصفه ما أطقت لأني لم أكن أملأ عيني منه ، و لو مت علي هذا الحال
لرجوت أن أكون من أهل الجنة ، ثم ولينا أشياء ما أدري ما حالي فيها ،فإذا
مت فلا تصاحبني نائحة ولا نار ، فإذا دفنتموني فسنوا علي التراب سنا ثم
أقيموا علي قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتي أستأنس بكم )رواه مسلم
ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره)الزلزلة 7
>
>ومنذ أيام توفيت المغنية التونسية ذكري ، فماذا حدث ؟ سمعنا أن أحدهم قام
بعمل شريط غنائي جمع فيه أحلي أغانيها وعرضه للبيع بعشرة جنيهات ( بقيمة
ثمانية جنيهات لتكلفة الشريط وجنيهان صدقة علي روحها)استغفر الله العظيم
تحولت الصدقة إلي أغاني !!!! يالله سامحنا بما فعل السفهاء منا ولا تغضب
علينا فنحن نعيش في زمن أنت أعلم به منا و هم قد أهانوا الموت وطلب الرحمة
والصدقة بما فعلوه ولا أدري هل سنتغير قريبا أم سيأتي الله بقوما غيرنا أعزة
علي الإسلام ومسلمين بحق.ز
>
>إخوتي في الله ، تلك كانت ذكريات مع الموت بدأت في نفسي بكراهية وخوف منه
و الآن أجدني موقنة يقينا تاما بأنه لا فرار من الموت وعلينا إعداد العدة
بالأعمال الطيبة و الهمة العالية وحب الله والغيرة علي دين رسولنا فما
تدري نفس بأي أرض تموت ، ولا تدري نفس متي موتها ، فكم من شاب معافي سقط ميتا
فجأة بدون مقدمات و كم من عجوز مريض ملقي في الفراش جسدا و يطلب الموت فلا
يأتيه، و في النهاية أوصيكم بما قاله رسولنا الكريم( خير العمل أن تفارق
الدنيا ولسانك رطب من ذكر الله ) حديث صحيح (الأباني) اللهم اصلح لي ديني
الذي جعلته لي عصمة أمري واصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي واصلح لي
أخرتي التي فيها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي
من كل شر ، اللهم آمين والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي سيد
الأنام ، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ، ألا هل بلغت ؟اللهم اشهد.
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه والصلاة والسلام علي خير الانام
>الأخوة والأخوات
>أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في
بروج مشيدة)النساء 78
>لدي كل منا ذكريات طفولة تختبيء في دواخلنا بأفراحها و أتراحها ،
وللطفولة براءة تجعل الطفل لا يعي أشياء كثيرة مثل الموت ، فعندما يموت شخصا
يفتقده الطفل أو يسأل عنه يقولون له : هو عند الله ، و ينمو الطفل مدركا أن
الموت يأخذ الأحباب فيكره الموت و يخافه ، ومثلي مثل كل الأطفال نشأت أهاب
الموت الذي أخذ مني جدي ، رحمه الله ، و بمرور السنوات أدركت أن الموت فرضه
الله علي أهل الأرض و منه إلي القبور ثم إلي الجنة إن شاء الرحمن ..... ثم
كان لي شأن أخر مع الموت ، إذ كنت أحلم دوما بأن أسناني تتفتت و تتساقط في
كف يدي ، كنت أستيقظ خائفة و ازداد خوفي حينما سألت عن معني حلمي فقالوا
لي : يموت لكي قريب عزيز عليكي ، فكنت كلما رأيت الحلم خفت حتي طلبت مني
صديقتي أن أروي الحلم لشيخ كنت أحضر ندواته و بالفعل ذهبت و حكيت الحلم فطلب
مني الشيخ أن يري أسناني!!!! بعفوية كشفتها فإذا به سامحه الله يمسح
بأصابعه علي أسناني و يبتسم و يقول : لن تريه مرة أخري ، يالله لا أخفي عليكم
أخوتي كم كان شعوري بالغضب: ماذا يقصد هذا الشيخ؟ هل يبارك أسناني؟؟؟؟؟
سامحه الله و لكن علمت وقتها أنه حتي ولو كان الحلم مقدمة لموت أحدهم فمن
سيموت هو من سيختاره القدير و لن أستطيع أنا أو غيري شيئا. ثم مرت أعوام
و مرضت جدتي و حادثتني علي الهاتف طلبا في رؤيتي وحينما ذهبت إليها قالت
لي: لدي شيء كنت تطلبينه مني منذ سنوات وكنت أرفض إعطاؤه إياكي ... قلت ما
هو؟ قالت صورتك و إنتي طفلة في الجامع ترفعين يداكي وتدعين... فقالت لي هي
لك الآن، ثم أخذت تذكرني بجدي و عادت سنوات إلي الوراء وعلمت أنها تحتضر
وراحت في غيبوبة تستيقظ منها مستعيدة بعض الذكريات حتي كان يوم موتها كنت
معها و أفاقت فرحة بعودة خالتي من السعودية كي تراها ثم نظرت لي فطلبت منها
قول الشهادتين و بالفعل رددتهما و غابت عن الوعي وماتت و حينما كشفت وجهها
كي أراها وجدت نورا رباني يجعل وجهها مضيئا وكأن وجهها به لمحات من صباها
وضاء جميل، ياالله إذن هو ليس الموت من يأخذ منا من نحب بل هي سنة الله في
الأرض و لن نخلد منها فحتي رسولنا الكريم توفاه الله و قبيل وفاته كان
يقول : إن للموت سكرات.
>
>و إذا أتتك من البلاء مصيبة فاذكر مصابك في النبي محمد
>
> و منذ شهور كان لابد و أن أقوم بعملية جراحية عاجلة و قبل العملية شعرت
بإحساس عجيب بأنني قريبة من الموت و أنني لن أفيق من المخدر، فأصابني قلق
شديد وخفت ، ولكنني واجهت نفسي لم الخوف؟ هل أخاف علي نفسي ؟ أم علي
صغاري؟ أم أخاف لقاء الله ؟ وبالفعل سائلت نفسي هل أنا مستعدة لهذا اليوم؟ وهل
سينطبق علي قول الله تعالي ( يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلي ربك راضية
مرضية * فادخلي في عبادي *وادخلي جنتي) الفجر 27-30 أم سأكون ممن قال عنهم
القدير: ( ولو تري إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم
أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون علي الله غير الحق و
كنتم عن آياته تستكبرون)الأنعام 93وأخذت أصارح و أواجه نفسي بما قد كان
مني سواء من أعمال صالحة أم غير صالحة و أخذت أشكو همي لله القدير حتي جاء
آذان الفجر فقمت لصلاتي وقرأت من القرآن ما تيسر لي و جلست أناجي الرحمن
مفوضة أمري إليه و بالفعل شعرت بسكينة تملؤ قلبي و دخلت غرفة العمليات و
طلبت من طبيب التخدير أن يمهلني دقيقة قبل أن يخدرني ثم نطقت بالشهادتين بصوت
مسموع و أغمضت عيناي متوكلة علي الله، وعند الإفاقة والله لا أستطيع أن
أصف
كم شعرت بأنني جسم هوائي يتحرك في طرقات مظلمة متجها إلي النور حتي عدت
إلي الحياة مرة أخري و أفقت بأمر ومشيئة من الله جل وعلا
>
>و الآن بعد هذا الحديث أسألكم أخوتي في الله ماذا أعدننا ليوم موتنا؟
وماذا أعددنا للقبر وسؤال الملكين؟ ماذا أعددنا للقاء الله عز وجل؟ لقد قال
رسولنا الكريم(والذي نفس محمد بيده ما من نفس تفارق الدنياحتي تري مقعدها
من الجنة أو النار)من كتاب الروح لابن القيم الجوزية، سبحان الله إلي أي
الطريقين سنمضي؟ألي الجنة ونعيمها أم إلي النار و لهيبها؟ اللهم اغفر لنا
وادخلنا الجنة واجرنا من النار.وإن للموت لعبرة لا نتعظ منها و أحيانا لا
نشعر بما يكون مع الميت وأحيانا نري عجبا فعلي سبيل المثال أذكر هنا عدة
وقائع حدثت عن الموت فنجد شاب في لحظات حياته الأخيرة ، يهرع إليه رجل
الإسعاف ويحاول تلقينه الشهادتين ولكن الفتي لا ينطق سوي بمقطع لأغنية و رائحة
الخمر تفوح من فمه ، فيعاود الرجل تلقينه فيغني الفتي ويموت وهو
يغني...سبحان الله(ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره)الزلزلة 8 و علي النقيض من هذا نري
الصحابي الجليل عمرو بن العاص وهو علي فراش الموت باكيا ، محولا وجهه ألي
الجدار ، فيقول له ابنه: ما يبكيك يا أبتاه؟ ألم يبشرك رسول الله صلي الله
عليه وسلم بكذا؟ فيقبل بوجهه قائلا: إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا
الله و
أن محمدا رسول الله، و إني كنت علي أطباق ثلاث، لقد رأيتني و ما أحد أشد
بغضا لرسول الله مني ، و لا أحب إلي أن أكون قد استمكنت منه فقتلته ، فلو
مت علي تلك الحال لكنت من أهل النار ، فلما جعل الله الإسلام في قلبي لقيت
رسول الله ، فقلت :ابسط يدك فلأبايعك فبسط يمينه. قال : فقبضت يدي . فقال
الرسول: مالك يا عمرو؟ قلت:أردت أن أشترط.قال: تشترط ماذا؟فقلت :أن يغفر
لي. قال الرسول: أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، و "أن الهجرة تهدم
ما كان قبلها ، و أن الحج يهدم ما كان قبله؟ و ما كان أحب إلي من رسول
الله ، ولا أجل في عيني منه ، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له ، ولو
سئلت أن أصفه ما أطقت لأني لم أكن أملأ عيني منه ، و لو مت علي هذا الحال
لرجوت أن أكون من أهل الجنة ، ثم ولينا أشياء ما أدري ما حالي فيها ،فإذا
مت فلا تصاحبني نائحة ولا نار ، فإذا دفنتموني فسنوا علي التراب سنا ثم
أقيموا علي قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتي أستأنس بكم )رواه مسلم
ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره)الزلزلة 7
>
>ومنذ أيام توفيت المغنية التونسية ذكري ، فماذا حدث ؟ سمعنا أن أحدهم قام
بعمل شريط غنائي جمع فيه أحلي أغانيها وعرضه للبيع بعشرة جنيهات ( بقيمة
ثمانية جنيهات لتكلفة الشريط وجنيهان صدقة علي روحها)استغفر الله العظيم
تحولت الصدقة إلي أغاني !!!! يالله سامحنا بما فعل السفهاء منا ولا تغضب
علينا فنحن نعيش في زمن أنت أعلم به منا و هم قد أهانوا الموت وطلب الرحمة
والصدقة بما فعلوه ولا أدري هل سنتغير قريبا أم سيأتي الله بقوما غيرنا أعزة
علي الإسلام ومسلمين بحق.ز
>
>إخوتي في الله ، تلك كانت ذكريات مع الموت بدأت في نفسي بكراهية وخوف منه
و الآن أجدني موقنة يقينا تاما بأنه لا فرار من الموت وعلينا إعداد العدة
بالأعمال الطيبة و الهمة العالية وحب الله والغيرة علي دين رسولنا فما
تدري نفس بأي أرض تموت ، ولا تدري نفس متي موتها ، فكم من شاب معافي سقط ميتا
فجأة بدون مقدمات و كم من عجوز مريض ملقي في الفراش جسدا و يطلب الموت فلا
يأتيه، و في النهاية أوصيكم بما قاله رسولنا الكريم( خير العمل أن تفارق
الدنيا ولسانك رطب من ذكر الله ) حديث صحيح (الأباني) اللهم اصلح لي ديني
الذي جعلته لي عصمة أمري واصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي واصلح لي
أخرتي التي فيها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي
من كل شر ، اللهم آمين والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي سيد
الأنام ، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ، ألا هل بلغت ؟اللهم اشهد.