سـ الرمال ـراب
20-01-2004, 10:04
بالارقام والوقائع: التاريخ الشنيع للولايات المتحدة في اختراع مرض الايدز وهندسة تغيير العقل الانساني وقنابل للتطهير العرقي
الدكتور كورنيليوس رودس تحت رعاية معهد روكفلر للابحاث الاطبية ، يعدي بعض الاشخاص بخلايا سرطانية ، ثم يؤسس مرافق الحرب البيولوجية للجيش الاميركي في ميريلاند، وهناك يبدأ سلسلة من تجارب التعريض للاشعاات على جنود امريكان ومرضى مدنيين من المستشفيات.
تبدأ دراسة مرض السفلس (الزهري) ، يتم تشخيص 200 امريكي اسود مصابين بمرض السفلس ولايتم اخبارهم او علاجهم وبدلا من ذلك يستخدمون كفئران تجارب بشرية لمتابعة تطور واعراض المرض. وبعد ذلك يموت هؤلاء الرجال دون ان تعرف عائلاتهم انه كان يمكن علاجهم.
حادثة بيلاغرا. بعد ان مات الملايين من البشر بمرض البيلاغرا خلال عقدين من الزمان، بدأت هيئة الصحة العامة الامريكية اخيرا في محاولة علاج المرض. ويعترف مدير الهيئة ان الهيئة كانت تعرف منذ عشرين عاما على الاقل ان المرض يسببه نقص النياسين ولكن لم تحرك ساكنا حيث ان كل الوفيات حصلت في مناطق السود الفقيرة.
حقن 400 سجين في شيكاغو بمكروب الملاريا لغرض دراسة تأثيرات ادوية جديدة له. وفي محاكمات نورمبرغ ذكر الاطباء النازيون هذه الواقعة دفاعا عن افعالهم خلال الهولوكوست.
يبدأ قسم الحرب الكيميائية في الجيش الامريكي تجارب غاز الخردل على 4000 جندي وتستمر التجارب حتى عام واستخدمت الجنود الذين خيروا بين ان يخدموا في الحرب او يكونوا فئران تجارب.كرد فعل على برنامج الحرب الجرثومية الياباني ، تبدأ الولايات المتحدة ابحاثا على الاسلحة البيولوجية في فورت ديتريك.
البحرية تستخدم اشخاصا لتجربة اقنعة وملابس الغاز بحبسهم في غرف غاز وتعريضهم لغاز الخردل وغيره.يبدأ مشروع project paperclip . وزارة الخارجية الامريكية والاستخبارات العسكرية ووكالة المخابرات المركزية تستعين بعلماء نازيين وتقدم لهم الحصانة وهويات مزيفة مقابل العمل على مشاريع حكومية سرية للغاية في الولايات المتحدة .
(برنامج ف) تنفذه هيئة الطاقة الذرية الامريكية . وهذا اكبر بحث امريكي لدراسة التأثيرات الصحية للفلوريد وهو المكون الكيميائي الرئيسي في انتاج القنبلة الذرية . وهو من اشد السميات الكيميائية التي عرفهاالانسان وقد وجد انه يسبب اعراضا خطيرة للجهاز المركزي العصبي ولكن هذه النتائج اخفيت عن انظار الجمهور خوفا من ان تؤثر الشكاوي والدعاوي القضائية المتوقعة على الانتاج الواسع للقنابل الذرية..
يستخدم المرضى في المستشفيات العسكرية كفئران تجارب للابحاث الطبية. ومن اجل تجنب الشكوك ، تصدر الاوامر بتغيير اسم (تجارب) الى ( فحوصات) او (ملاحظات) عندما تكتب التقارير عن التجارب التي تجرى في اي من هذه المستشفيات.
يصدر الكولونيل اي . اي. كيركباتريك من هيئة الطاقةا لذرية الامريكية وثيقة سرية (وثيقة رقم 07075001 في تنص على ان الهيئة ستبدأ اعطاء جرعات من مواد مشعة الى بعض الاشخاص.
تبدأ وكالة المخابرات المكزية ابحاثها على عقار ال سي دي LSD كسلاح مفيد لعمليات المخابرات الامريكية. وقد استخدم بشر ( مدنيين وعسكريين) للتجارب بدون علمهم.
في تجربة لمعرفة حساسية المدن الامريكية امام هجوم بيولوجي ، ترش البحرية الامريكية سحابة من البكتريا من السفن على مدينة سان فرانسيسكو. وتوضع اجهزة قياس في مناطق متفرقة من المدينة من اجل رصد مدى انتشار العدوى. وقد اصيب كثير من ا لسكان باعراض تشبه الالتهاب الرئوي.
تبدأ وزارة الدفاع باختبارات في الهواء الطلق باستخدام بكتريا وفيروسات مسببة للامراض. واستمرت التجارب حتى نهاية ويخشى ان السكان في المناطق المحيطة قد تعرضوا الى هذه الامراض.
يطلق الجيش الامريكي سحابة من غاز كبريتيد كادميوم الزنك zink cadmium sulfide على مناطق وينيبيج وسانت لويس ومينيابوليس وفورت وين ووادي نهر مونوكاسي في ميريلاند وليسبورج في ولاية فرجينيا. والغرض هو تحديد كفاءة القوات الامريكية في نشر العناصر الكيميائية .
اجراء تجارب مشتركة بين البحرية ووكالةا لمخابرات الامريكية تم خلالها تعريض عشرات الالوف من الناس في نيويورك وسان فرانسيسكو الى جراثيم serratia marcescens و bacillus glogigii المحمولة جوا.
تبدأ وكالة المخابرات الاميركية مشروع mkultra . وهو برنامج بحثي مدته 11 عاما غرضه انتاج واختبار عقاقير وعناصر بيولوجية يمكن استخدامها للسيطرة على العقل البشري وتعديل السلوك. وستة من فروع هذه المشروع تتضمن تجربة العقار على بشر دون علمهم.المخابرات المركزية في تجربة لاختبار القدرة على نشر العناصر البيولوجية بين السكان ، تطلق بكتريا مأخوذة من ترسانة الاسلحة البيولوجية العسكرية فوق خليج تامبا.
تستمر فرقة الحرب الكيميائية في الجيش الامريكي تجاربها على عقار ال سي دي ودراسة استخداماته الممكنة كعنصر كيميائية يشل القدرات. اكثر من 1000 امريكي يشتركون في التجارب التي تستمر حتى
يطلق الجيش الامريكي بعوضا موبوءا بالحمى الصفراء فوق السافانا وافونبارك في ولاية فلوريدا . وبعد كل اختبار ، يمر عملاء الجيش على المنازل مدعين انهم موظفو الصحة ، لفحص الضحايا ومعرفة التأثيرات.
يجري اختبار عقار ال سي دي على متطوعا في مختبرات الحرب الكيميائية العسكرية لمعرفة تأثيرالعقار على الذكاء.
يصادق رئيس المخابراتالعسكريةالمساعد على اجراء تجارب عقار ال سي دي في اوربا والشرق الادنى. وكان الاسم السري للتجارب على الاوربيين هو (مشروع الفرصةالثالثة third chance) واسم التجارب على السكان الاسيويين(مشروع قبعة ديربي derby hat) .
وكالة المخابرات المركزية ووزارة الدفاع تبدآن مشروع mksearch وهو برنامج لتطوير القدرة على استغلال السلوك البشري من خلال استخدام عقاقير تؤثر على العقل. يعرض سجناء في سجن هولمسبرج في فيلادلفيا الى مادة الديوكسين وهو مادة كيميائية شديدة السمية واحدى مكونات العنصر البرتقالي الذي استخدم في فيتنام . ثم يخضع هؤلاء السجناء للفحص لمعرفة تطور مرض السرطان الذي احدثته هذه المادة والذي يبين ان الجيش الامريكي كان يعرف ان العنصر البرتقالي يسبب السرطان قبل استخدامه.تبدأ وكالة المخابرات المركزية مشروع mkoften وهوبرنامج لاختبار التأثيرات السمية لبعض العقاقير على البشر والحيوانات.
يرش الجيش الامريكي جراثيم bacillus subtitils varian niger في انفاق القطارات تحت الارض في مدينة نيويورك . باسقاط لمبات اضاءة مليئة بالبكتريا من خلال فتحات التهوية ويتعرض لها اكثر من مليون مدني.
المخابرات المركزية ووزارة الدفاع تنفذان برنامج mknaomi التالي لبرنامج mkultra وغرضه ادامة وتخزين واختبار الاسلحة البيولوجية والكيميائية.
تجرب وكالة المخابرات المركزية امكانية تسميم مياه الشرب بحقن خزان المياه بمواد كيميائية في واشنطن العاصمة .
يطلب روبرت ماكماهان (وزارة الدفاع) من الكونغرس تخصيص 10 ملايين دولار لبرنامج مدته 5-10 سنوات لتطوير عنصر بيولوجي صناعي لاتقاومه اية مناعة طبيعية في الجسم.
يتم تمويل هذا البرنامج وهوتحت اشراف وكالة المخابراتالمركزية وتنفذه ادارة العمليات الخاصة في فورت ديتريك وهي هيئة بالغة السرية لتطويرالاسلحة البيولوجية . وهناك تخمينات ان هذه التجارب البيولوجية على الخلاياهي التي انتجت مرض الايدز ومايشابهه.
تكثف الولايات المتحدة جهودها لتطوير (الاسلحةالاثنية) (المصدر
لغرض استهداف انتقائي وتصفية جماعات عرقية معينة حيث يتعرضون الى تغيير جيني واختلافات في DNA.
قسم الفيروسات في مركز فورت ديتريك لابحاث الحرب البيولوجية يسمى (مرافق فريدريك لابحاث السرطان Fredrick cancer research facilities ( ويوضع تحت اشراف مؤسسة السرطان القومية NCR ، حيث يبدأ برنامج ترعاه البحرية الامريكية لانتاج فيروس سرطاني خاص. وهنا ايضا يتم انتاج فيروس لاتقاومه اية مناعة . ويسمى بعد ذلك فيروس لوكيميا خلية ت البشرية HTLV .
يستمع الكونغرس الى تقرير الابحاث الصحية والعلمية الذي يؤكد ان 23
منطقة سكانية امريكية قد تلوثت بعناصر بيولوجية من1 وبعض هذه المناطق شملت سان فرانسيسكو وواشنطن وكي ويست وبناما سيتي ومينيابوليس وسانت لويس.
تجارب لانتاج مصل التهاب الكبد الوبائي ب تبدأ في نيويرك ولوس انجيليس وسان فانسيسكو . نشرت اعلانات تطلب اشخاصا لاجراء التجارب عليهم على ان يكونوا ذكورا شواذا نشطين .بدأت اولى حالات الايدز في الظهور لدى الشواذ في نيويورك ولوس انجيليس وسان فرانسيسكو مما يثير الشكوك ان مرض الايدز قد انتج من خلال امصال الالتهاب الكبدي ب .
طبقا للصحيفة العلمية journal science (227: 173-177) فإن فيروس HTLV يشابه فيروس VISNA وهو فيروس قاتل للاغنام مما يشير الى علاقة تصنيفية وتطويرية وثيقة.
طبقا الى دراسات اكاديمة العلوم الوطنية
)فإن فيروسات HIV و VISNA متشابهة الى حد كبير وتشترك بكل العناصر البنائية ماعدا جزء صغير يماثل تقريبا HTLV وهذا يؤدي الى استنتاج انه قد تم ربط HTLV وVISNA لانتاج فيروس جديد لاتقاومه اي مناعة طبيعية.تقرير الى الكونغرس يكشف ان الجيل الجديد من عناصر الحرب البيولوجية لدى الحكومة الامريكية تشمل : فيروسات معدلة وعناصر عدلت بالهندسة الوراثية لتغيير الطبيعة المناعية وتمنع العلاج بكل الامصال المتاحة.
تعترف وزارة الدفاع بانها ، رغم وجود معاهدة تحرم تطوير العناصر البيولوجية ولكنها تستمر في اجراء ابحاث في 7 مرفق وجامعة في انحاء الولايات المتحدة.اكثر من 1500 طفل اسود ومناصل اسباني بعمر ستة اشهر لقحوا بأمصال حصبة (تجريبية) لم يتم السماح باستخدامها في الولايات المتحدة . ولم يبلغ ذويهم بان المصل الذي حقن به اطفالهم كان تجريبيا.باسلوب اسمه (تتبع الجينات) اكتشف الدكتور جارث نيكولسون من مركز اندرسون للسرطان في هوستون بولاية تكساس ان الكثير من جنود عاصفة الصحراء العائدين مصابون بنوع معدل من mycoplasma incognitus وهو ميكروب شائعاستخدامه في انتاج الاسلحة البيولوجية . ومتضمن في بناء خليته 40% من غطاء بروتين HIV مايشير الى انه من صنع الانسان.
يصدر السناتور جون روكفلر تقريرا يكشف فيه انه منذ 50 عاما على الاقل استخدمت وزارة الدفاع مئات الالوف من الجنود كفئران تجارب وللتعرض القصدي لمواد خطرة. ومن هذه المواد غاز الخردل وغاز الاعصاب والشعاع اليوني والكيميائيات المؤثرة على ا لعقل والمثيرة للهلاوس مما استخدم في حرب الخليج الاولى.
تعترف حكومة الولايات المتحدة انها قدمت الى مجرمي الحرب اليابانيين وعلمائهم الذين قاموا بتجارب بشرية طبية اجورا وحصانة من الملاحقة مقابل البيانات التي توصولا اليها في ابحاث الحرب البيولوجية.
يكشف الدكتور جارث نيكولسون شواهد على ان العناصرالبيولوجيةالتي استخدمت في حرب الخليج صنعت في هوستون بولاية تكساس وفي بوكا راتون بولاية فلوريدا وكان قد تم تجريبها على سجناء في اصلاحيات تكساس.
تعترف وزارة الدفاع بأن جنود عاصفة الصحراء تم تعريضهم الى عناصر كيميائية.
ثمانية وثمانين عضو في الكونغرس يوقعون رسالة يطالبون فيها التحقيق في استخدام اسلحة بيولوجية وأعراض مرض الخليج.
المصدر : [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
عن [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الدكتور كورنيليوس رودس تحت رعاية معهد روكفلر للابحاث الاطبية ، يعدي بعض الاشخاص بخلايا سرطانية ، ثم يؤسس مرافق الحرب البيولوجية للجيش الاميركي في ميريلاند، وهناك يبدأ سلسلة من تجارب التعريض للاشعاات على جنود امريكان ومرضى مدنيين من المستشفيات.
تبدأ دراسة مرض السفلس (الزهري) ، يتم تشخيص 200 امريكي اسود مصابين بمرض السفلس ولايتم اخبارهم او علاجهم وبدلا من ذلك يستخدمون كفئران تجارب بشرية لمتابعة تطور واعراض المرض. وبعد ذلك يموت هؤلاء الرجال دون ان تعرف عائلاتهم انه كان يمكن علاجهم.
حادثة بيلاغرا. بعد ان مات الملايين من البشر بمرض البيلاغرا خلال عقدين من الزمان، بدأت هيئة الصحة العامة الامريكية اخيرا في محاولة علاج المرض. ويعترف مدير الهيئة ان الهيئة كانت تعرف منذ عشرين عاما على الاقل ان المرض يسببه نقص النياسين ولكن لم تحرك ساكنا حيث ان كل الوفيات حصلت في مناطق السود الفقيرة.
حقن 400 سجين في شيكاغو بمكروب الملاريا لغرض دراسة تأثيرات ادوية جديدة له. وفي محاكمات نورمبرغ ذكر الاطباء النازيون هذه الواقعة دفاعا عن افعالهم خلال الهولوكوست.
يبدأ قسم الحرب الكيميائية في الجيش الامريكي تجارب غاز الخردل على 4000 جندي وتستمر التجارب حتى عام واستخدمت الجنود الذين خيروا بين ان يخدموا في الحرب او يكونوا فئران تجارب.كرد فعل على برنامج الحرب الجرثومية الياباني ، تبدأ الولايات المتحدة ابحاثا على الاسلحة البيولوجية في فورت ديتريك.
البحرية تستخدم اشخاصا لتجربة اقنعة وملابس الغاز بحبسهم في غرف غاز وتعريضهم لغاز الخردل وغيره.يبدأ مشروع project paperclip . وزارة الخارجية الامريكية والاستخبارات العسكرية ووكالة المخابرات المركزية تستعين بعلماء نازيين وتقدم لهم الحصانة وهويات مزيفة مقابل العمل على مشاريع حكومية سرية للغاية في الولايات المتحدة .
(برنامج ف) تنفذه هيئة الطاقة الذرية الامريكية . وهذا اكبر بحث امريكي لدراسة التأثيرات الصحية للفلوريد وهو المكون الكيميائي الرئيسي في انتاج القنبلة الذرية . وهو من اشد السميات الكيميائية التي عرفهاالانسان وقد وجد انه يسبب اعراضا خطيرة للجهاز المركزي العصبي ولكن هذه النتائج اخفيت عن انظار الجمهور خوفا من ان تؤثر الشكاوي والدعاوي القضائية المتوقعة على الانتاج الواسع للقنابل الذرية..
يستخدم المرضى في المستشفيات العسكرية كفئران تجارب للابحاث الطبية. ومن اجل تجنب الشكوك ، تصدر الاوامر بتغيير اسم (تجارب) الى ( فحوصات) او (ملاحظات) عندما تكتب التقارير عن التجارب التي تجرى في اي من هذه المستشفيات.
يصدر الكولونيل اي . اي. كيركباتريك من هيئة الطاقةا لذرية الامريكية وثيقة سرية (وثيقة رقم 07075001 في تنص على ان الهيئة ستبدأ اعطاء جرعات من مواد مشعة الى بعض الاشخاص.
تبدأ وكالة المخابرات المكزية ابحاثها على عقار ال سي دي LSD كسلاح مفيد لعمليات المخابرات الامريكية. وقد استخدم بشر ( مدنيين وعسكريين) للتجارب بدون علمهم.
في تجربة لمعرفة حساسية المدن الامريكية امام هجوم بيولوجي ، ترش البحرية الامريكية سحابة من البكتريا من السفن على مدينة سان فرانسيسكو. وتوضع اجهزة قياس في مناطق متفرقة من المدينة من اجل رصد مدى انتشار العدوى. وقد اصيب كثير من ا لسكان باعراض تشبه الالتهاب الرئوي.
تبدأ وزارة الدفاع باختبارات في الهواء الطلق باستخدام بكتريا وفيروسات مسببة للامراض. واستمرت التجارب حتى نهاية ويخشى ان السكان في المناطق المحيطة قد تعرضوا الى هذه الامراض.
يطلق الجيش الامريكي سحابة من غاز كبريتيد كادميوم الزنك zink cadmium sulfide على مناطق وينيبيج وسانت لويس ومينيابوليس وفورت وين ووادي نهر مونوكاسي في ميريلاند وليسبورج في ولاية فرجينيا. والغرض هو تحديد كفاءة القوات الامريكية في نشر العناصر الكيميائية .
اجراء تجارب مشتركة بين البحرية ووكالةا لمخابرات الامريكية تم خلالها تعريض عشرات الالوف من الناس في نيويورك وسان فرانسيسكو الى جراثيم serratia marcescens و bacillus glogigii المحمولة جوا.
تبدأ وكالة المخابرات الاميركية مشروع mkultra . وهو برنامج بحثي مدته 11 عاما غرضه انتاج واختبار عقاقير وعناصر بيولوجية يمكن استخدامها للسيطرة على العقل البشري وتعديل السلوك. وستة من فروع هذه المشروع تتضمن تجربة العقار على بشر دون علمهم.المخابرات المركزية في تجربة لاختبار القدرة على نشر العناصر البيولوجية بين السكان ، تطلق بكتريا مأخوذة من ترسانة الاسلحة البيولوجية العسكرية فوق خليج تامبا.
تستمر فرقة الحرب الكيميائية في الجيش الامريكي تجاربها على عقار ال سي دي ودراسة استخداماته الممكنة كعنصر كيميائية يشل القدرات. اكثر من 1000 امريكي يشتركون في التجارب التي تستمر حتى
يطلق الجيش الامريكي بعوضا موبوءا بالحمى الصفراء فوق السافانا وافونبارك في ولاية فلوريدا . وبعد كل اختبار ، يمر عملاء الجيش على المنازل مدعين انهم موظفو الصحة ، لفحص الضحايا ومعرفة التأثيرات.
يجري اختبار عقار ال سي دي على متطوعا في مختبرات الحرب الكيميائية العسكرية لمعرفة تأثيرالعقار على الذكاء.
يصادق رئيس المخابراتالعسكريةالمساعد على اجراء تجارب عقار ال سي دي في اوربا والشرق الادنى. وكان الاسم السري للتجارب على الاوربيين هو (مشروع الفرصةالثالثة third chance) واسم التجارب على السكان الاسيويين(مشروع قبعة ديربي derby hat) .
وكالة المخابرات المركزية ووزارة الدفاع تبدآن مشروع mksearch وهو برنامج لتطوير القدرة على استغلال السلوك البشري من خلال استخدام عقاقير تؤثر على العقل. يعرض سجناء في سجن هولمسبرج في فيلادلفيا الى مادة الديوكسين وهو مادة كيميائية شديدة السمية واحدى مكونات العنصر البرتقالي الذي استخدم في فيتنام . ثم يخضع هؤلاء السجناء للفحص لمعرفة تطور مرض السرطان الذي احدثته هذه المادة والذي يبين ان الجيش الامريكي كان يعرف ان العنصر البرتقالي يسبب السرطان قبل استخدامه.تبدأ وكالة المخابرات المركزية مشروع mkoften وهوبرنامج لاختبار التأثيرات السمية لبعض العقاقير على البشر والحيوانات.
يرش الجيش الامريكي جراثيم bacillus subtitils varian niger في انفاق القطارات تحت الارض في مدينة نيويورك . باسقاط لمبات اضاءة مليئة بالبكتريا من خلال فتحات التهوية ويتعرض لها اكثر من مليون مدني.
المخابرات المركزية ووزارة الدفاع تنفذان برنامج mknaomi التالي لبرنامج mkultra وغرضه ادامة وتخزين واختبار الاسلحة البيولوجية والكيميائية.
تجرب وكالة المخابرات المركزية امكانية تسميم مياه الشرب بحقن خزان المياه بمواد كيميائية في واشنطن العاصمة .
يطلب روبرت ماكماهان (وزارة الدفاع) من الكونغرس تخصيص 10 ملايين دولار لبرنامج مدته 5-10 سنوات لتطوير عنصر بيولوجي صناعي لاتقاومه اية مناعة طبيعية في الجسم.
يتم تمويل هذا البرنامج وهوتحت اشراف وكالة المخابراتالمركزية وتنفذه ادارة العمليات الخاصة في فورت ديتريك وهي هيئة بالغة السرية لتطويرالاسلحة البيولوجية . وهناك تخمينات ان هذه التجارب البيولوجية على الخلاياهي التي انتجت مرض الايدز ومايشابهه.
تكثف الولايات المتحدة جهودها لتطوير (الاسلحةالاثنية) (المصدر
لغرض استهداف انتقائي وتصفية جماعات عرقية معينة حيث يتعرضون الى تغيير جيني واختلافات في DNA.
قسم الفيروسات في مركز فورت ديتريك لابحاث الحرب البيولوجية يسمى (مرافق فريدريك لابحاث السرطان Fredrick cancer research facilities ( ويوضع تحت اشراف مؤسسة السرطان القومية NCR ، حيث يبدأ برنامج ترعاه البحرية الامريكية لانتاج فيروس سرطاني خاص. وهنا ايضا يتم انتاج فيروس لاتقاومه اية مناعة . ويسمى بعد ذلك فيروس لوكيميا خلية ت البشرية HTLV .
يستمع الكونغرس الى تقرير الابحاث الصحية والعلمية الذي يؤكد ان 23
منطقة سكانية امريكية قد تلوثت بعناصر بيولوجية من1 وبعض هذه المناطق شملت سان فرانسيسكو وواشنطن وكي ويست وبناما سيتي ومينيابوليس وسانت لويس.
تجارب لانتاج مصل التهاب الكبد الوبائي ب تبدأ في نيويرك ولوس انجيليس وسان فانسيسكو . نشرت اعلانات تطلب اشخاصا لاجراء التجارب عليهم على ان يكونوا ذكورا شواذا نشطين .بدأت اولى حالات الايدز في الظهور لدى الشواذ في نيويورك ولوس انجيليس وسان فرانسيسكو مما يثير الشكوك ان مرض الايدز قد انتج من خلال امصال الالتهاب الكبدي ب .
طبقا للصحيفة العلمية journal science (227: 173-177) فإن فيروس HTLV يشابه فيروس VISNA وهو فيروس قاتل للاغنام مما يشير الى علاقة تصنيفية وتطويرية وثيقة.
طبقا الى دراسات اكاديمة العلوم الوطنية
)فإن فيروسات HIV و VISNA متشابهة الى حد كبير وتشترك بكل العناصر البنائية ماعدا جزء صغير يماثل تقريبا HTLV وهذا يؤدي الى استنتاج انه قد تم ربط HTLV وVISNA لانتاج فيروس جديد لاتقاومه اي مناعة طبيعية.تقرير الى الكونغرس يكشف ان الجيل الجديد من عناصر الحرب البيولوجية لدى الحكومة الامريكية تشمل : فيروسات معدلة وعناصر عدلت بالهندسة الوراثية لتغيير الطبيعة المناعية وتمنع العلاج بكل الامصال المتاحة.
تعترف وزارة الدفاع بانها ، رغم وجود معاهدة تحرم تطوير العناصر البيولوجية ولكنها تستمر في اجراء ابحاث في 7 مرفق وجامعة في انحاء الولايات المتحدة.اكثر من 1500 طفل اسود ومناصل اسباني بعمر ستة اشهر لقحوا بأمصال حصبة (تجريبية) لم يتم السماح باستخدامها في الولايات المتحدة . ولم يبلغ ذويهم بان المصل الذي حقن به اطفالهم كان تجريبيا.باسلوب اسمه (تتبع الجينات) اكتشف الدكتور جارث نيكولسون من مركز اندرسون للسرطان في هوستون بولاية تكساس ان الكثير من جنود عاصفة الصحراء العائدين مصابون بنوع معدل من mycoplasma incognitus وهو ميكروب شائعاستخدامه في انتاج الاسلحة البيولوجية . ومتضمن في بناء خليته 40% من غطاء بروتين HIV مايشير الى انه من صنع الانسان.
يصدر السناتور جون روكفلر تقريرا يكشف فيه انه منذ 50 عاما على الاقل استخدمت وزارة الدفاع مئات الالوف من الجنود كفئران تجارب وللتعرض القصدي لمواد خطرة. ومن هذه المواد غاز الخردل وغاز الاعصاب والشعاع اليوني والكيميائيات المؤثرة على ا لعقل والمثيرة للهلاوس مما استخدم في حرب الخليج الاولى.
تعترف حكومة الولايات المتحدة انها قدمت الى مجرمي الحرب اليابانيين وعلمائهم الذين قاموا بتجارب بشرية طبية اجورا وحصانة من الملاحقة مقابل البيانات التي توصولا اليها في ابحاث الحرب البيولوجية.
يكشف الدكتور جارث نيكولسون شواهد على ان العناصرالبيولوجيةالتي استخدمت في حرب الخليج صنعت في هوستون بولاية تكساس وفي بوكا راتون بولاية فلوريدا وكان قد تم تجريبها على سجناء في اصلاحيات تكساس.
تعترف وزارة الدفاع بأن جنود عاصفة الصحراء تم تعريضهم الى عناصر كيميائية.
ثمانية وثمانين عضو في الكونغرس يوقعون رسالة يطالبون فيها التحقيق في استخدام اسلحة بيولوجية وأعراض مرض الخليج.
المصدر : [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
عن [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]