رومانسيksa
10-01-2005, 19:16
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خلال سنوات الطفرة واستقدام الملايين من الأجانب في ظل نقص شديد للكوادر السعودية وقلّة عدد السكان، تم طرح موضوع التجنيس للكفاءات العربية والأجنبية على السواء، خاصةً وإن المملكة حينها كانت بلاد خير وأمن. هذا الموضوع تم إهماله لفترة طويلة في الوقت الذي كان في المملكة مئات الألوف من الكفاءات الطبية والعلمية والمهنية تحلم بأن يتم تجنيسها. أماّ الآن وبعد انتشار الإرهاب وهروب الأمن من النافذة وانخفاض مستوى المعيشة وزيادة البطالة بين السعوديين بشكل مقلق وفي ظل غياب إصلاح سياسي واقتصادي شامل، فإن موضوع التجنيس ليس له أهمية كما كان سابقاً.
لقد عاش مئات الألوف من العرب والأجانب في السعودية هم وآبائهم وربما أجدادهم ويعيشون هنا بشكل مستمر وليس لهم مكان آخر، ولهم أعمال متميزة ووجودهم له مردود اجتماعي واقتصادي على الوطن، ومع ذلك لم يتم تجنيسهم مع محاولاتهم المستميتة في ذلك. في نفس الوقت ظهر لنا العديد من الأجانب بالجنسية السعودية، بعضهم لا يتحدث العربية مطلقاً، بعضهم من الجالية الهندية، فقط لأنهم يعملون كأطباء (أو طبيبات) عند أمير أو مسؤول عند أحد الأمراء النافذين. كذلك هناك العديد من العرب، وخاصة من اليمن ممن يحملون الجنسية وغيره من أصول سورية ومصرية ودول عربية أخرى. علما ان وزارة الداخلية سوف تبداء في هالحملة من بداية العام الهجري الجديد وتشمل المقيمين في السعودية اللي لهم اكثر من عشرين سنه واللي هم من مواليد السعوديه والحملة تشمل جميع الاجانب والكفاءات العامله في المملكة .ملحوظه :
هالخبر جا نا من مصادر في السفارة السعودية في العاصمه اليمنية صنعاء .
ولكم تحياتي
خلال سنوات الطفرة واستقدام الملايين من الأجانب في ظل نقص شديد للكوادر السعودية وقلّة عدد السكان، تم طرح موضوع التجنيس للكفاءات العربية والأجنبية على السواء، خاصةً وإن المملكة حينها كانت بلاد خير وأمن. هذا الموضوع تم إهماله لفترة طويلة في الوقت الذي كان في المملكة مئات الألوف من الكفاءات الطبية والعلمية والمهنية تحلم بأن يتم تجنيسها. أماّ الآن وبعد انتشار الإرهاب وهروب الأمن من النافذة وانخفاض مستوى المعيشة وزيادة البطالة بين السعوديين بشكل مقلق وفي ظل غياب إصلاح سياسي واقتصادي شامل، فإن موضوع التجنيس ليس له أهمية كما كان سابقاً.
لقد عاش مئات الألوف من العرب والأجانب في السعودية هم وآبائهم وربما أجدادهم ويعيشون هنا بشكل مستمر وليس لهم مكان آخر، ولهم أعمال متميزة ووجودهم له مردود اجتماعي واقتصادي على الوطن، ومع ذلك لم يتم تجنيسهم مع محاولاتهم المستميتة في ذلك. في نفس الوقت ظهر لنا العديد من الأجانب بالجنسية السعودية، بعضهم لا يتحدث العربية مطلقاً، بعضهم من الجالية الهندية، فقط لأنهم يعملون كأطباء (أو طبيبات) عند أمير أو مسؤول عند أحد الأمراء النافذين. كذلك هناك العديد من العرب، وخاصة من اليمن ممن يحملون الجنسية وغيره من أصول سورية ومصرية ودول عربية أخرى. علما ان وزارة الداخلية سوف تبداء في هالحملة من بداية العام الهجري الجديد وتشمل المقيمين في السعودية اللي لهم اكثر من عشرين سنه واللي هم من مواليد السعوديه والحملة تشمل جميع الاجانب والكفاءات العامله في المملكة .ملحوظه :
هالخبر جا نا من مصادر في السفارة السعودية في العاصمه اليمنية صنعاء .
ولكم تحياتي