مقهور
30-01-2004, 21:31
· ثم يرجع الحاج إلى مكة وبخروجه من منى يكون قد فرغ من أعمال الحج ، ويغتنم فرصة وجوده في مكة ، فيكثر من الصلاة في المسجد الحرام ، ويحرص على الجماعات ، حتى إذا كان موعد مغادرته إلى بلده طاف بالبيت طواف الوداع ، وصلى ركعتين خلف المقام مستقبلا القبلة ، وخرج من البيت دون أن يرجع القهقرى ، والحائض والنفساء إن طافتا طواف الإفاضة ، فيرخص لهما أن يتركا طواف الوداع ويرجعا إلى بلادهما ، لما روى الشيخان من حديث ابن عباس – رضي الله عنه- قال:" ُأمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت ، إلا أنه خفف عن المرأة الحائض"
· فإذا عاد الحاج إلى بلده ، فإنه يسأل الله دائما الهدى والرحمة والتوبة، عازما على أن يستقبل بقية عمره في طاعة الله – تعالى- ، وكما قال أهل العلم : علامة قبول العمل الصالح ، أن يتبعه الإنسان بأعمال صالحة أخرى.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
· فإذا عاد الحاج إلى بلده ، فإنه يسأل الله دائما الهدى والرحمة والتوبة، عازما على أن يستقبل بقية عمره في طاعة الله – تعالى- ، وكما قال أهل العلم : علامة قبول العمل الصالح ، أن يتبعه الإنسان بأعمال صالحة أخرى.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين