@الــهــــاوي@
31-01-2004, 17:05
الحمد لله الذي لا الله إلا هو وبه نستعين على شرورنا ومعاصينا . سبحانه وهو على كل شيءً قدير.......
أما بعد
ستكون هذه المقالة هي أول مشاركة لي في المنتدى وأتمنا أن تنال إعجابكم وأتمنا أن لا تثير الضغائن في بعض القلوب ...
سأتحدث في مقلتي هذه عن بعض التشقق في العلاقات بين بعض الدول العربية وجيرانها وأسبابها ونتائج ما يحدث من عداء بين الأشقاء العرب..
من الغريب أن نعلم أن هناك خلاف بين الكويت واليمن ؟ خلاف من نوع جديد وخلاف اختلف بشكل جذري عن سابقاته من المسائلات بين الدولتين ؟ إذ أن الخلاف الجديد القائم بين اليمن والكويت ليس بخلاف اقتصادي أو سياسي وإنما اتهام اليمن بالتحريض على قيام دوله باحتلال دوله أخرى ؟ وهذا الخلاف ليس بجديد بين الدولتين؟
قد يستغرب القارئ ويتساءل ؟؟ هل هناك خلافات سابقه بين اليمن و الكويت؟؟؟؟
و الإجابة على هذا السؤال هي نعم هناك خلافات دفينة وعميقة بين الدولتين وقد حاولت أن أُلخص لكم هذه الخلافات وكيف بدأت. و أتمنى أن أكون قد أوجزت في مقالي هذا وطبعاً كل ما كتب هو من الرأي الشخصي.........
عندما كنت صغيراً اذكر بان جدي رحمه الله كان دائم السب للسعودية والكويت وبشكل خاص الكويت(و أرجو أن لا يغضب أحد من هذا القول وان يتقبلها برحابة صدر) وكنت اجهل لما هذه الكراهية .
ومع مرور الوقت صرت اسب والعن بدوري هذه الدول المذكورة بدون أي سبب.
وكنت اكرر نفس مقالات جدي رحمه الله بأنهم هم سبب ما وصل إليه العرب من خلاف وتشقق وكنت أدافع عما أقوله بشده ضد من يقول غير كلامي حتى أنى كنت اشتم مدرسي الذي كان ينكر علي تلك الأقوال وأنا لا اعلم لما كل هذا الإصرار بمعتقد أنا بذاتي كنت لا أأمن به قط ولكن عندما تسمع تلك الكلمات من شخص تحبه وهو مثلك الأعلى فآنت لا تهتم إذا كانت هنُالك أسباب ومبررات أم لا.
وكلما كبرت كبر سؤالاً في صدري لما هذهِ الكراهية العجيبة بين اليمن والكويت والسعودية ؟؟؟؟؟؟
إذ لا يوجد جواب على هذا السؤال إطلاقا كراهية بلا أسبب ولا دوافع تنتقل من جيلاً إلى جيل وهو لا يعلم ما الأسباب وما الدوافع. قد تكون هذه الدول قد ارتكبت بعض الأخطاء في الماضي ولاكن هذا لا يعني بان نعتزل تلك الدولة وسكانها و أهلها وتصبح دوله منبوذة كما كانت تفعل بعض الدول العربية .
وما اغرب تلك القصص التي كانت تُقال عن ما يفعله الكويتيون والسعوديون بالشعب اليمني و أني لمتأكد أن الشعب الكويتي والسعودي قد سمع ببعض الأشياء التي فعلها الشعب اليمني بهم أيضا وهذا هو العجيب في الأمر أن الكراهية كانت تغرز فينا كما تغرز الإبر محملة بالأفكار الشيطانية كما يفعل الإسرائيليون بالأطفال اليهود حتى يكبرون بحقدهم وكراهيتهم على العرب. والعجيب أن هذا الأمر يحدث بيننا نحن الاخوة العرب كما نسمي نفسنا......؟؟؟
ومن بعض تلك القصص الغريبة والتي لا تصدق والتي يلقيها الشيوخ على مسامع الأطفال فيما مضى.
أن الحكومة اليمنية قامت بالقبض على بعض الاخوة الخليجيين بعد أن ابتاعوا كميه كبيره من الذرة والدقيق ( وهي المادة الأساسية لحياة الفقراء) وقاموا بحفر حفره كبيره و ألقوا فيها تلك الطنان من الذرة والدقيق وقاموا بحرقها وهذا كله حتى يتدهور الاقتصاد اليمني وتسيئ معيشة الأفراد فيها......
أني لاستغرب في هذه القصة أن يتكبد تاجر أو تجار خليجيين تلك المشقة وتعريض أنفسهم للمسالة من قبل الله ومن قبل دولهم ومن قبل الناس وان يخسرو تلك الأموال الطائلة في شراء تلك الأطنان من أكياس الذرة تم يقومون بحرقه بكل تلك البساطة فإذا فعلن أرادو تدهور الاقتصاد فكان بإمكانهم أن يخزنوها أو يخفوها وما كانوا بحاجة إلى جذب الانتباه إليهم بحرقها وبما انهم من التجار جميعاً فان همهم هو جمع المادة ولا اضن انهم سيقومون بحرقها إذا كانوا يعلمون انهم سيجنون أضعاف تلك الأموال التي أنفقوها وسيصيبون عصفوران بحجر واحد إذا سيكسبون الأموال المضاعفة وتدمير الاقتصاد بنفس الوقت .
هذه قصه من بعض القصص الكثيرة التي كانت يُلعب بها عقولنا حتى نكره أخواننا و أحبائنا في الجوار.و أني لاستغرب من الذي كان يغرس تلك الأفكار في رؤسنا ليس نحن الجيل الحالي ولكن الأجيال التي خلت؟ وكم دام على ذاك العداء بين دول الخليج واليمن وبعض الدول العربية الأخرى؟؟؟؟
هذا يعني أن الأمر ليس بسبب خلاف بين دولتين بسبب بعض الأعمال التي قام بها الساسة قبل عشر أو عشرين سنه ولاكن هذا أمر قد مر عليه قرن أو اكثر على ما اعتقد إذا كان جدي يروي لي أشياء رواها له جده وهذا شيء يفرحني ولا يغضبني إذا مر على تلك الكراهية قدر كافي من الزمن.
و أني كنت اعتقد بان هذه العداوة قد خفت وبان جيلنا كان هو آخر من كان يحمل بعض من الضغائن في نفسه تجاه الآخر بفضل بعض القصص التي كانت تروى علينا ولكني أفاجئ بأحد النواب الكويتيين يأتي ليعيد تلك القصة والمأساة للبداية بفضل ادعائه بان اليمن كانت تقترح على صدام حسين بمسارعة الغزو على الكويت قبل أن تقوم هي بمساعدة الولايات المتحدة بضربها وأني لأأسف كيف أن يكون هذا الإنسان العاقل المتعلم بان يأتي بمثل تلك الشائعات بدون حتى أي دليل محسوس وملموس وليس هذا الموضوع هو سبب ما اكتب ولاكن بفضل تلك الكلمات التي خرجت من فاه ذاك النائب مع كل احترامي له عادت كل تلك الضغائن والكراهية لمعضم المواطنين الكويتيين واليمنيين تجاه الدولتين نفسها أي ما عانينا منه سنون لننساه عاد كان لم يمضي على تلك السنون يوماً واحد؟
وهذا ما يغضبني في الموضوع.
وأني اعلم أن كل تلك الدول التي شاركت في الحرب ضد العراق من دون أن يكون لها مكسب مادي وان فعلها كان ينبع من القلب لتخليص العراقيين من البعبع الذي كان يرهبهم ويرهب جيرانه فانه سوف يدفع تمن تدخله في شؤون تلك الدولة ليس من قبل الشعب العراقي أو الحكومة العراقية ولاكن من قبل الدول المضيفة نفسها.
وأني سعيد وتعيس بنفس الوقت على ما حدث للعراق والعراقيين ?؟
ففي تخلصهم من الرئيس صدام وحكومته ليس فرحه للعراقيين فقط ولا لدول الجوار بل أيضن هيا فرحه للإسرائيليين وهذا ما يغضبني.
إذ هيا كانت الدولة الوحيدة التي تمادت بتهديد الإسرائيليين بعد أن تناسى انهُ تابع بعد أن اصبح لديه قوه نووية وتدور الأيام وإذ بالدولة التي عينته رئيس على بلاده تأتي وتنزع عنه الملك كما نزعته عن الذي قبله ولو اختلفت السبل وكما سوفا تنزعها عن الحاكم القادم إن شاء الله.
أرى أنى قد خرجت عن موضوعي الأساسي و أخذت أتحدث عن أشياء فرعيه أخرى وهي نفسها لب الأسباب التي أدت إلى الكراهية بين الشعوب الذي لم يتعلم بنسيان الماضي ومتابعة المستقبل وان لا نمنح اليهود الفرصة السانحة التي قد حصلت عليها فعلن من قبلنا وقبل حكوماتنا وساستنا وقوادنا للأسف في تدمير هذه الدولة الإسلامية العريقة التي انتهت بالفعل وللأسف ؟
وأطلب من الجميع قبل أن نحاسب الآخرين بان نبدء بحساب أنفسنا أولن إذ لا يوجد إنسان معصوم من الخطأ وإذا اعددنا أخطاء الحكومات فأننا نحتاج إلى أجيال حتى نحصيها...........
من بعض الطرائف التي احب أن احكيها هي مشادة بين اليمن والسعودية بسبب الحدود التي انتهينا منها والتي كانت السبب الرئيسي للعداء بيننا لزمن طويل يقال بان السعودية طلبت من الحكومة اليمنية إذا أرادت أن تنهي النزاع والمفاوضات بسبب الحدود ( وأنا لا اقصد بالنزاع أي الحرب ) على الحكومة أن تقيل الأرياني من وزارة الخارجية إذ كان هو أصلن سبب عدم الاتفاق بين الدولتين بسبب كراهية السعوديين للأرياني ( لانهُ داهية طبعاً) فأخذة الحكومة تفكر ما العمل إذ أن الحل الوحيد لحل الخلاف هو التنازل عن افضل وزرائها (ويعيني على وزير) فاقترح الأرياني ( المنقذ طبعن ) بان تقيم الدولة بإنشاء وزاره جديده وهى وزارة الشورى وان يكون هو وزير الشورى في اليمن بحيث أن لا يستطيع وزير الخارجية المكلف من الحكومة بان يقوم بأي شيء ألا عن طريق وزير الشورى أو مجلس الشورى ( الذي لا اعلم ما دخله هو بوزير الخارجية؟) وهذا يدل طبعن على ذكاء الحكومة ( التي أوصلت شعبها إلى هذا المستوى الراقي )؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أتمنا أن لا تكون مشاركتي هذه قد أعادت شحن الأنفس و أعادت الذكريات الأليمة ولاكنها مجرد مسائله لي ولك بما الذي يجري في بلادنا الكبيرة التي تفرقها وتجزئها الأزمات إلى دويلات صغيره وكلما مر قرن نراها تزيد في اضمحلالها وصغر حجمها دون أن ندرك ذلك أنا وأنت الضحية وأنا وأنت من شارك بهذه التمثيلية فمتى نفيق من هذا الكابوس الغريب؟؟؟؟؟؟؟
أما بعد
ستكون هذه المقالة هي أول مشاركة لي في المنتدى وأتمنا أن تنال إعجابكم وأتمنا أن لا تثير الضغائن في بعض القلوب ...
سأتحدث في مقلتي هذه عن بعض التشقق في العلاقات بين بعض الدول العربية وجيرانها وأسبابها ونتائج ما يحدث من عداء بين الأشقاء العرب..
من الغريب أن نعلم أن هناك خلاف بين الكويت واليمن ؟ خلاف من نوع جديد وخلاف اختلف بشكل جذري عن سابقاته من المسائلات بين الدولتين ؟ إذ أن الخلاف الجديد القائم بين اليمن والكويت ليس بخلاف اقتصادي أو سياسي وإنما اتهام اليمن بالتحريض على قيام دوله باحتلال دوله أخرى ؟ وهذا الخلاف ليس بجديد بين الدولتين؟
قد يستغرب القارئ ويتساءل ؟؟ هل هناك خلافات سابقه بين اليمن و الكويت؟؟؟؟
و الإجابة على هذا السؤال هي نعم هناك خلافات دفينة وعميقة بين الدولتين وقد حاولت أن أُلخص لكم هذه الخلافات وكيف بدأت. و أتمنى أن أكون قد أوجزت في مقالي هذا وطبعاً كل ما كتب هو من الرأي الشخصي.........
عندما كنت صغيراً اذكر بان جدي رحمه الله كان دائم السب للسعودية والكويت وبشكل خاص الكويت(و أرجو أن لا يغضب أحد من هذا القول وان يتقبلها برحابة صدر) وكنت اجهل لما هذه الكراهية .
ومع مرور الوقت صرت اسب والعن بدوري هذه الدول المذكورة بدون أي سبب.
وكنت اكرر نفس مقالات جدي رحمه الله بأنهم هم سبب ما وصل إليه العرب من خلاف وتشقق وكنت أدافع عما أقوله بشده ضد من يقول غير كلامي حتى أنى كنت اشتم مدرسي الذي كان ينكر علي تلك الأقوال وأنا لا اعلم لما كل هذا الإصرار بمعتقد أنا بذاتي كنت لا أأمن به قط ولكن عندما تسمع تلك الكلمات من شخص تحبه وهو مثلك الأعلى فآنت لا تهتم إذا كانت هنُالك أسباب ومبررات أم لا.
وكلما كبرت كبر سؤالاً في صدري لما هذهِ الكراهية العجيبة بين اليمن والكويت والسعودية ؟؟؟؟؟؟
إذ لا يوجد جواب على هذا السؤال إطلاقا كراهية بلا أسبب ولا دوافع تنتقل من جيلاً إلى جيل وهو لا يعلم ما الأسباب وما الدوافع. قد تكون هذه الدول قد ارتكبت بعض الأخطاء في الماضي ولاكن هذا لا يعني بان نعتزل تلك الدولة وسكانها و أهلها وتصبح دوله منبوذة كما كانت تفعل بعض الدول العربية .
وما اغرب تلك القصص التي كانت تُقال عن ما يفعله الكويتيون والسعوديون بالشعب اليمني و أني لمتأكد أن الشعب الكويتي والسعودي قد سمع ببعض الأشياء التي فعلها الشعب اليمني بهم أيضا وهذا هو العجيب في الأمر أن الكراهية كانت تغرز فينا كما تغرز الإبر محملة بالأفكار الشيطانية كما يفعل الإسرائيليون بالأطفال اليهود حتى يكبرون بحقدهم وكراهيتهم على العرب. والعجيب أن هذا الأمر يحدث بيننا نحن الاخوة العرب كما نسمي نفسنا......؟؟؟
ومن بعض تلك القصص الغريبة والتي لا تصدق والتي يلقيها الشيوخ على مسامع الأطفال فيما مضى.
أن الحكومة اليمنية قامت بالقبض على بعض الاخوة الخليجيين بعد أن ابتاعوا كميه كبيره من الذرة والدقيق ( وهي المادة الأساسية لحياة الفقراء) وقاموا بحفر حفره كبيره و ألقوا فيها تلك الطنان من الذرة والدقيق وقاموا بحرقها وهذا كله حتى يتدهور الاقتصاد اليمني وتسيئ معيشة الأفراد فيها......
أني لاستغرب في هذه القصة أن يتكبد تاجر أو تجار خليجيين تلك المشقة وتعريض أنفسهم للمسالة من قبل الله ومن قبل دولهم ومن قبل الناس وان يخسرو تلك الأموال الطائلة في شراء تلك الأطنان من أكياس الذرة تم يقومون بحرقه بكل تلك البساطة فإذا فعلن أرادو تدهور الاقتصاد فكان بإمكانهم أن يخزنوها أو يخفوها وما كانوا بحاجة إلى جذب الانتباه إليهم بحرقها وبما انهم من التجار جميعاً فان همهم هو جمع المادة ولا اضن انهم سيقومون بحرقها إذا كانوا يعلمون انهم سيجنون أضعاف تلك الأموال التي أنفقوها وسيصيبون عصفوران بحجر واحد إذا سيكسبون الأموال المضاعفة وتدمير الاقتصاد بنفس الوقت .
هذه قصه من بعض القصص الكثيرة التي كانت يُلعب بها عقولنا حتى نكره أخواننا و أحبائنا في الجوار.و أني لاستغرب من الذي كان يغرس تلك الأفكار في رؤسنا ليس نحن الجيل الحالي ولكن الأجيال التي خلت؟ وكم دام على ذاك العداء بين دول الخليج واليمن وبعض الدول العربية الأخرى؟؟؟؟
هذا يعني أن الأمر ليس بسبب خلاف بين دولتين بسبب بعض الأعمال التي قام بها الساسة قبل عشر أو عشرين سنه ولاكن هذا أمر قد مر عليه قرن أو اكثر على ما اعتقد إذا كان جدي يروي لي أشياء رواها له جده وهذا شيء يفرحني ولا يغضبني إذا مر على تلك الكراهية قدر كافي من الزمن.
و أني كنت اعتقد بان هذه العداوة قد خفت وبان جيلنا كان هو آخر من كان يحمل بعض من الضغائن في نفسه تجاه الآخر بفضل بعض القصص التي كانت تروى علينا ولكني أفاجئ بأحد النواب الكويتيين يأتي ليعيد تلك القصة والمأساة للبداية بفضل ادعائه بان اليمن كانت تقترح على صدام حسين بمسارعة الغزو على الكويت قبل أن تقوم هي بمساعدة الولايات المتحدة بضربها وأني لأأسف كيف أن يكون هذا الإنسان العاقل المتعلم بان يأتي بمثل تلك الشائعات بدون حتى أي دليل محسوس وملموس وليس هذا الموضوع هو سبب ما اكتب ولاكن بفضل تلك الكلمات التي خرجت من فاه ذاك النائب مع كل احترامي له عادت كل تلك الضغائن والكراهية لمعضم المواطنين الكويتيين واليمنيين تجاه الدولتين نفسها أي ما عانينا منه سنون لننساه عاد كان لم يمضي على تلك السنون يوماً واحد؟
وهذا ما يغضبني في الموضوع.
وأني اعلم أن كل تلك الدول التي شاركت في الحرب ضد العراق من دون أن يكون لها مكسب مادي وان فعلها كان ينبع من القلب لتخليص العراقيين من البعبع الذي كان يرهبهم ويرهب جيرانه فانه سوف يدفع تمن تدخله في شؤون تلك الدولة ليس من قبل الشعب العراقي أو الحكومة العراقية ولاكن من قبل الدول المضيفة نفسها.
وأني سعيد وتعيس بنفس الوقت على ما حدث للعراق والعراقيين ?؟
ففي تخلصهم من الرئيس صدام وحكومته ليس فرحه للعراقيين فقط ولا لدول الجوار بل أيضن هيا فرحه للإسرائيليين وهذا ما يغضبني.
إذ هيا كانت الدولة الوحيدة التي تمادت بتهديد الإسرائيليين بعد أن تناسى انهُ تابع بعد أن اصبح لديه قوه نووية وتدور الأيام وإذ بالدولة التي عينته رئيس على بلاده تأتي وتنزع عنه الملك كما نزعته عن الذي قبله ولو اختلفت السبل وكما سوفا تنزعها عن الحاكم القادم إن شاء الله.
أرى أنى قد خرجت عن موضوعي الأساسي و أخذت أتحدث عن أشياء فرعيه أخرى وهي نفسها لب الأسباب التي أدت إلى الكراهية بين الشعوب الذي لم يتعلم بنسيان الماضي ومتابعة المستقبل وان لا نمنح اليهود الفرصة السانحة التي قد حصلت عليها فعلن من قبلنا وقبل حكوماتنا وساستنا وقوادنا للأسف في تدمير هذه الدولة الإسلامية العريقة التي انتهت بالفعل وللأسف ؟
وأطلب من الجميع قبل أن نحاسب الآخرين بان نبدء بحساب أنفسنا أولن إذ لا يوجد إنسان معصوم من الخطأ وإذا اعددنا أخطاء الحكومات فأننا نحتاج إلى أجيال حتى نحصيها...........
من بعض الطرائف التي احب أن احكيها هي مشادة بين اليمن والسعودية بسبب الحدود التي انتهينا منها والتي كانت السبب الرئيسي للعداء بيننا لزمن طويل يقال بان السعودية طلبت من الحكومة اليمنية إذا أرادت أن تنهي النزاع والمفاوضات بسبب الحدود ( وأنا لا اقصد بالنزاع أي الحرب ) على الحكومة أن تقيل الأرياني من وزارة الخارجية إذ كان هو أصلن سبب عدم الاتفاق بين الدولتين بسبب كراهية السعوديين للأرياني ( لانهُ داهية طبعاً) فأخذة الحكومة تفكر ما العمل إذ أن الحل الوحيد لحل الخلاف هو التنازل عن افضل وزرائها (ويعيني على وزير) فاقترح الأرياني ( المنقذ طبعن ) بان تقيم الدولة بإنشاء وزاره جديده وهى وزارة الشورى وان يكون هو وزير الشورى في اليمن بحيث أن لا يستطيع وزير الخارجية المكلف من الحكومة بان يقوم بأي شيء ألا عن طريق وزير الشورى أو مجلس الشورى ( الذي لا اعلم ما دخله هو بوزير الخارجية؟) وهذا يدل طبعن على ذكاء الحكومة ( التي أوصلت شعبها إلى هذا المستوى الراقي )؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أتمنا أن لا تكون مشاركتي هذه قد أعادت شحن الأنفس و أعادت الذكريات الأليمة ولاكنها مجرد مسائله لي ولك بما الذي يجري في بلادنا الكبيرة التي تفرقها وتجزئها الأزمات إلى دويلات صغيره وكلما مر قرن نراها تزيد في اضمحلالها وصغر حجمها دون أن ندرك ذلك أنا وأنت الضحية وأنا وأنت من شارك بهذه التمثيلية فمتى نفيق من هذا الكابوس الغريب؟؟؟؟؟؟؟