خلودي
20-12-2003, 11:21
أجمل الناس وجها !
من منا لا يريد أن يكون جميلا ؟؟
من منا لا يحب أن يصبح ويمسي صاحب وجها مشرقا منيرا ؟؟
أيها المسلم .. خذ الأمر بقوة وقم الليل !
أشياء هامة جدا تعينك على قيام الليل ..
مقال للأستاذ/ عمرو خالد بمجلة المرأة اليوم بتاريخ 25/11/2003
وهذا هو نص المقال:
وقيل للحسن البصري: ما بال المتهجدين بالليل من أحسن الناس وجوها ؟ قال: لأنهم خلوا بالرحمن فألبسهم نوراً من نوره. نعم، إن المتهجدين بالليل معروفون للناس تراهم ليس كباقي الناس، ولكنك تجد لوجههم نوراً وجمالاً وإشراقاً فهذه سمت الطائعين. ولا نتعجب حين يقول ذلك الحسن البصري، فكما هو معروف أن الحسن البصري كان إذا رآه الناس تعبدوا لله أسبوعا كاملاً عبادة بخشوع لما لوجهه من جمال وهيبة وسمت الصالحين.
رهافة الحس:
أسال الله أن نكون قد اشتقنا لليل وللوقوف بين يدي الله..هيا انتفض ودع الكسل والخمول واجعل لسان حالك يقول: لا يا قيود الأرض، ومرحبا بك يا سماء. ولا تقل بأي آيات أقوم بالليل فهذا هو الإمام أبو حنيفة يقوم الليل كله بآية واحدة يرددها الليل كله يقول: "بَلْ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ" وليلة أخرى يقول: "فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ* إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ". نعم بالحس المرهف يكفيك القليل..تخيل يقوم الليل كله بآية واحدة يقرأها فيستعرض حياته كلها في ليلة واحدة!!
مناجاة شاعر:
وهذا حسان بن ثابت يناجي ربه في ظلمة الليل يقول: ببابك لم أغادره ولن أسعى إلى غيرك سأنسج بالرضى ثوبي واشرف أنني عبدك وأهتف في جبين الصبح حيث يقال: من ربك؟ إلهي خالق الأكوان لا أسعى إلى غيرك الهي فالق الإصباح أشرف أنني عبدك. كلمات خرجت من قلب صادق..فاخترقت قلوبنا جميعاً أليس كذلك ؟ أراك تقرأها مرة أخرى فلم تقض نهمك منها!!هيا احفظها واجعلها مناجاتك في السحر.
تشبه بمالك:
وإليك هذه الكلمات التي تفك القيد فقد آن الأوان، هيا تجرأ وناج الله بلغتك وبفهمك وبأسلوبك، لا تنتق الكلمات بقدر ما تنتقى الأحاسيس، فالعبرة ليست بالعبارة إنما العبرة بالعبرات. يقول مالك بن دينار في الليل: إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنة من ساكن النار فأي الرجلين أنا, أمن سكان الجنة أم من سكان النار؟
هيا ولا تجعل بينك وبين الله حاجز فالباب مفتوح وما عليك إلا أن تطرقه فمن طرق الباب يوشك أن يفتح له. أراك مستيقظ تقول: إذا الباب مفتوح فكيف نطرقه؟ إنها ملاحظة جيدة، فهيا إلى العمل والتطبيق وتشبه بمالك!!
أي مناجاة هذه!؟
وكان سليمان الداري ينادى في ظلمة الليل ويقول-وقبل أن تعرف ماذا كان يقول أرجوك مرة أخرى أن تجدد نيتك وإيمانك وتعيد شحن بطارية القلب من جديد ستقرأ الآن مناجاة ستهزك من الداخل هزاً شديداً بل ستجعلك تبكي وتبكي..يقول: لأن سألتني يا رب عن ذنبي يوم القيامة لأسألنك عن رحمتك ولأن سألتني يا رب عن تقصيري لأسألنك عن عفوك ولأن سألتني يا رب عن غفلتي لأسألنك عن رحمتك وعفوك ولأن قذفتني في النار لأخبرن أهل النار أنى أحبك!!!
إلهي لأخبرن أهل النار أنا نحبك..أنا نحبك..
يا رب عدنا إليك..رجعنا إليك..أنبنا إليك.
يا رب إنا نحبك.
وابدأ بهذا الدعاء ...
وانظر إلى حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم كيف كان يتهيأ القيام الليل فكان يدعو الله قبل القيام بهذا الدعاء: "اللهم ربنا لك الحمد أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت مالك السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق وقولك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق والساعة حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت".
أشعر بك تقول: إن هذه هي أول خطوة من خطوات قيام الليل..نعم أخي الحبيب..هيا خذ الأمر بقوة ولتكن البداية..
من معينات القيام:
أولا: لا تكثر من الطعام والشراب. كان أحد العباد يقول: يا معشر العباد لا تأكلوا كثيراً فتشربوا كثيراً فتناموا كثيراً فتحرموا كثيراً فتخسروا كثيراً فتندموا كثيراً عند الموت. وهذه وصية في غاية: الأهمية لا تكثر من الطعام حتى لا تحرم من القيام. هيا ننفذ وكن على قدر المسئولية ولا تظن أن هذا الأمر هين وسهل!!
ثانيا: لا تجهد نفسك بالنهار ومن الأمور التي تعنيك على قيام الليل: لا ترهق نفسك في العمل الشاق نهاراً..أراك تقول: هذا الكلام مثالي، فإننا لا نختار أعمالنا..وعملنا شاق بطبيعته فأنت بذلك تطلب منا المستحيل! لديك الحق أخي الحبيب ولكن استعن على ذلك بالقيلولة واجتهد أن تنام ساعة بالنهار ولا تنسى النية!! نية النوم لأجل الراحة لقيام الليل..
ثالثا: لا تعص الله وهو من أهم المعينات على قيام الليل يقول أحد التابعين: لا تعصوا الله بالنهار, تقوموا الليل. ويقول سفيان الثوري: حرمت قيام الليل خمسة أشهر بذنب أذنبته، قيل: وما ذلك الذنب؟ قال: رأيت رجلا يبكي، فقلت: هذا مراء!! الذنوب تقيد الإنسان فهيا فك هذا القيد بالندم والاستغفار والتوبة.
رابعا: عليكم بالتدريج وهذه نقطة هامة لا تقل أهمية عما سبقها فلا تأخذها الحماسة الوقتية وتقول: سأقوم الليل كله من اليوم!! ولكن فلتكن حماستك متوازنة ومنضبطة ولتكن واعيا لمداخل الشيطان بصلاة ركعتين خفيفتين قبل النوم وداوم عليهما شهراً.. إياك أن يضيع منك يوماً..ثم زد قليلاً في الشهر الثاني وهكذا..واعلم: "أن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق". احرص أخي الحبيب على هاتين الركعتين واعلم أن الرجل الناضج القوي كان طفلاً صغيراً ومر بمراحله الطبيعية حتى صار رجلاً.
أجعل لنفسك ورداً بالليل كما أن للإنسان ورداً من القرآن- جزء- كل يوم فاحرص على أن يكون لك ورداً بالليل أي أن تختم القرآن في صلاة القيام واعلم أن النفس البشرية تحب الطموح وطالما وضعت نصب عينيك هدفا فستعمل على تحقيقه..تقول ولكني لا أحفظ الكثير من القرآن..اشتر مصحفا صغيراً وامسكه في يدك واجعل مستهدفك طويل المدى ليسهل تحقيقه أي أن تختم قراءة القرآن في سنة!! لا تتعجب فهذه خطوات عملية ومجربة وما عليك إلا التنفيذ ولا تنس أخي الحبيب معايير الإنجاز والمتابعة والمحاسبة الشديدة !!
حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ولا تنس توأم روحك
يقول النبي صلى الله عليه وسلم "رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فإن أبت نضح في وجهها الماء ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فإن أبى نضحت في وجهه الماء". انظروا كيف يضع النبي صلى الله عليه وسلم أسس صلاح البيوت وقواعد ترسيخ الحب فيها.
إن بيوتنا تشكو من قلة الحب وقلة السعادة قوموا الليل يمتلأ البيت سعادة وبهجة وحب يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من استيقظ من الليل وأيقظ امرأته فصليا ركعتين جميعاً كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرين".
نصيحة غالية..أيقظ خطيبتك واتفق معها على ذلك..أراك تضحك..
وأنت أيتها الزوجة المؤمنة عاوني زوجك واملئي بيتك حبا وسعادة وبهجة واجعلي بيتك محراباً لقيام الليل.
هيا..بأيديكم تصير بيوتكم جنة الله في أرضه بقيام الليل..تسعد الدنيا وتمرح بقيام الليل..تحيا القلوب وتشعر بقيمتها الحقيقية.
هذه كلمات أستاذنا عمرو خالد حفظه الله نقلتها من موقعه
تبقى هذه الكلمات الأخيرة التي أخبرني بها والدي..فقد سمع في إذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية قصة مؤثرة تتعلق بقيام الليل ويحكيها شيخ ودكتور لا اذكر اسمه..كان يعالج امرأة عجوز عمرها 55 سنة من الذبحة الصدرية وعندما ارتفعت أصوات الأجهزة أسرع إليها هذا الدكتور ليسعفها ولكنها فارقت الحياة ويقول الدكتور بعد توقف الأجهزة وتوقف القلب وتأكدنا أنها ماتت حدث شيء عجيب ومخيف..فتحت عينها وقالت:أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله" ثم ماتت..يقول الدكتور أنه تعجب من ذلك وإذا بها تقوم مرة أخرى وتقول الشهادة مرة ثانية وتموت هذه المرة نهائيا فأسرع إلى زوجها يخبره بنبأ وفاتها وأخبره بأنها استيقظت مرتين ونطقت بالشهادة..فسأل الدكتور زوجها ماذا كانت تفعل حتى تكون خاتمتها جميلة؟..قال زوجها كانت لا تترك قيام الليل..ضعوا تحت كلمة قيام الليل ألف خط!!!
من منا لا يريد أن يكون جميلا ؟؟
من منا لا يحب أن يصبح ويمسي صاحب وجها مشرقا منيرا ؟؟
أيها المسلم .. خذ الأمر بقوة وقم الليل !
أشياء هامة جدا تعينك على قيام الليل ..
مقال للأستاذ/ عمرو خالد بمجلة المرأة اليوم بتاريخ 25/11/2003
وهذا هو نص المقال:
وقيل للحسن البصري: ما بال المتهجدين بالليل من أحسن الناس وجوها ؟ قال: لأنهم خلوا بالرحمن فألبسهم نوراً من نوره. نعم، إن المتهجدين بالليل معروفون للناس تراهم ليس كباقي الناس، ولكنك تجد لوجههم نوراً وجمالاً وإشراقاً فهذه سمت الطائعين. ولا نتعجب حين يقول ذلك الحسن البصري، فكما هو معروف أن الحسن البصري كان إذا رآه الناس تعبدوا لله أسبوعا كاملاً عبادة بخشوع لما لوجهه من جمال وهيبة وسمت الصالحين.
رهافة الحس:
أسال الله أن نكون قد اشتقنا لليل وللوقوف بين يدي الله..هيا انتفض ودع الكسل والخمول واجعل لسان حالك يقول: لا يا قيود الأرض، ومرحبا بك يا سماء. ولا تقل بأي آيات أقوم بالليل فهذا هو الإمام أبو حنيفة يقوم الليل كله بآية واحدة يرددها الليل كله يقول: "بَلْ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ" وليلة أخرى يقول: "فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ* إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ". نعم بالحس المرهف يكفيك القليل..تخيل يقوم الليل كله بآية واحدة يقرأها فيستعرض حياته كلها في ليلة واحدة!!
مناجاة شاعر:
وهذا حسان بن ثابت يناجي ربه في ظلمة الليل يقول: ببابك لم أغادره ولن أسعى إلى غيرك سأنسج بالرضى ثوبي واشرف أنني عبدك وأهتف في جبين الصبح حيث يقال: من ربك؟ إلهي خالق الأكوان لا أسعى إلى غيرك الهي فالق الإصباح أشرف أنني عبدك. كلمات خرجت من قلب صادق..فاخترقت قلوبنا جميعاً أليس كذلك ؟ أراك تقرأها مرة أخرى فلم تقض نهمك منها!!هيا احفظها واجعلها مناجاتك في السحر.
تشبه بمالك:
وإليك هذه الكلمات التي تفك القيد فقد آن الأوان، هيا تجرأ وناج الله بلغتك وبفهمك وبأسلوبك، لا تنتق الكلمات بقدر ما تنتقى الأحاسيس، فالعبرة ليست بالعبارة إنما العبرة بالعبرات. يقول مالك بن دينار في الليل: إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنة من ساكن النار فأي الرجلين أنا, أمن سكان الجنة أم من سكان النار؟
هيا ولا تجعل بينك وبين الله حاجز فالباب مفتوح وما عليك إلا أن تطرقه فمن طرق الباب يوشك أن يفتح له. أراك مستيقظ تقول: إذا الباب مفتوح فكيف نطرقه؟ إنها ملاحظة جيدة، فهيا إلى العمل والتطبيق وتشبه بمالك!!
أي مناجاة هذه!؟
وكان سليمان الداري ينادى في ظلمة الليل ويقول-وقبل أن تعرف ماذا كان يقول أرجوك مرة أخرى أن تجدد نيتك وإيمانك وتعيد شحن بطارية القلب من جديد ستقرأ الآن مناجاة ستهزك من الداخل هزاً شديداً بل ستجعلك تبكي وتبكي..يقول: لأن سألتني يا رب عن ذنبي يوم القيامة لأسألنك عن رحمتك ولأن سألتني يا رب عن تقصيري لأسألنك عن عفوك ولأن سألتني يا رب عن غفلتي لأسألنك عن رحمتك وعفوك ولأن قذفتني في النار لأخبرن أهل النار أنى أحبك!!!
إلهي لأخبرن أهل النار أنا نحبك..أنا نحبك..
يا رب عدنا إليك..رجعنا إليك..أنبنا إليك.
يا رب إنا نحبك.
وابدأ بهذا الدعاء ...
وانظر إلى حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم كيف كان يتهيأ القيام الليل فكان يدعو الله قبل القيام بهذا الدعاء: "اللهم ربنا لك الحمد أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت مالك السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق وقولك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق والساعة حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت".
أشعر بك تقول: إن هذه هي أول خطوة من خطوات قيام الليل..نعم أخي الحبيب..هيا خذ الأمر بقوة ولتكن البداية..
من معينات القيام:
أولا: لا تكثر من الطعام والشراب. كان أحد العباد يقول: يا معشر العباد لا تأكلوا كثيراً فتشربوا كثيراً فتناموا كثيراً فتحرموا كثيراً فتخسروا كثيراً فتندموا كثيراً عند الموت. وهذه وصية في غاية: الأهمية لا تكثر من الطعام حتى لا تحرم من القيام. هيا ننفذ وكن على قدر المسئولية ولا تظن أن هذا الأمر هين وسهل!!
ثانيا: لا تجهد نفسك بالنهار ومن الأمور التي تعنيك على قيام الليل: لا ترهق نفسك في العمل الشاق نهاراً..أراك تقول: هذا الكلام مثالي، فإننا لا نختار أعمالنا..وعملنا شاق بطبيعته فأنت بذلك تطلب منا المستحيل! لديك الحق أخي الحبيب ولكن استعن على ذلك بالقيلولة واجتهد أن تنام ساعة بالنهار ولا تنسى النية!! نية النوم لأجل الراحة لقيام الليل..
ثالثا: لا تعص الله وهو من أهم المعينات على قيام الليل يقول أحد التابعين: لا تعصوا الله بالنهار, تقوموا الليل. ويقول سفيان الثوري: حرمت قيام الليل خمسة أشهر بذنب أذنبته، قيل: وما ذلك الذنب؟ قال: رأيت رجلا يبكي، فقلت: هذا مراء!! الذنوب تقيد الإنسان فهيا فك هذا القيد بالندم والاستغفار والتوبة.
رابعا: عليكم بالتدريج وهذه نقطة هامة لا تقل أهمية عما سبقها فلا تأخذها الحماسة الوقتية وتقول: سأقوم الليل كله من اليوم!! ولكن فلتكن حماستك متوازنة ومنضبطة ولتكن واعيا لمداخل الشيطان بصلاة ركعتين خفيفتين قبل النوم وداوم عليهما شهراً.. إياك أن يضيع منك يوماً..ثم زد قليلاً في الشهر الثاني وهكذا..واعلم: "أن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق". احرص أخي الحبيب على هاتين الركعتين واعلم أن الرجل الناضج القوي كان طفلاً صغيراً ومر بمراحله الطبيعية حتى صار رجلاً.
أجعل لنفسك ورداً بالليل كما أن للإنسان ورداً من القرآن- جزء- كل يوم فاحرص على أن يكون لك ورداً بالليل أي أن تختم القرآن في صلاة القيام واعلم أن النفس البشرية تحب الطموح وطالما وضعت نصب عينيك هدفا فستعمل على تحقيقه..تقول ولكني لا أحفظ الكثير من القرآن..اشتر مصحفا صغيراً وامسكه في يدك واجعل مستهدفك طويل المدى ليسهل تحقيقه أي أن تختم قراءة القرآن في سنة!! لا تتعجب فهذه خطوات عملية ومجربة وما عليك إلا التنفيذ ولا تنس أخي الحبيب معايير الإنجاز والمتابعة والمحاسبة الشديدة !!
حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ولا تنس توأم روحك
يقول النبي صلى الله عليه وسلم "رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فإن أبت نضح في وجهها الماء ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فإن أبى نضحت في وجهه الماء". انظروا كيف يضع النبي صلى الله عليه وسلم أسس صلاح البيوت وقواعد ترسيخ الحب فيها.
إن بيوتنا تشكو من قلة الحب وقلة السعادة قوموا الليل يمتلأ البيت سعادة وبهجة وحب يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من استيقظ من الليل وأيقظ امرأته فصليا ركعتين جميعاً كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرين".
نصيحة غالية..أيقظ خطيبتك واتفق معها على ذلك..أراك تضحك..
وأنت أيتها الزوجة المؤمنة عاوني زوجك واملئي بيتك حبا وسعادة وبهجة واجعلي بيتك محراباً لقيام الليل.
هيا..بأيديكم تصير بيوتكم جنة الله في أرضه بقيام الليل..تسعد الدنيا وتمرح بقيام الليل..تحيا القلوب وتشعر بقيمتها الحقيقية.
هذه كلمات أستاذنا عمرو خالد حفظه الله نقلتها من موقعه
تبقى هذه الكلمات الأخيرة التي أخبرني بها والدي..فقد سمع في إذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية قصة مؤثرة تتعلق بقيام الليل ويحكيها شيخ ودكتور لا اذكر اسمه..كان يعالج امرأة عجوز عمرها 55 سنة من الذبحة الصدرية وعندما ارتفعت أصوات الأجهزة أسرع إليها هذا الدكتور ليسعفها ولكنها فارقت الحياة ويقول الدكتور بعد توقف الأجهزة وتوقف القلب وتأكدنا أنها ماتت حدث شيء عجيب ومخيف..فتحت عينها وقالت:أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله" ثم ماتت..يقول الدكتور أنه تعجب من ذلك وإذا بها تقوم مرة أخرى وتقول الشهادة مرة ثانية وتموت هذه المرة نهائيا فأسرع إلى زوجها يخبره بنبأ وفاتها وأخبره بأنها استيقظت مرتين ونطقت بالشهادة..فسأل الدكتور زوجها ماذا كانت تفعل حتى تكون خاتمتها جميلة؟..قال زوجها كانت لا تترك قيام الليل..ضعوا تحت كلمة قيام الليل ألف خط!!!