ليه نفترق؟
20-12-2003, 13:09
واخيرا سقطت ياسيدي...
سقطت وسقطت معك..
اخر قطرة بماء وجه العزة والكرامة..
واخيرا سقطت....
وتناثرت كلمات الكبرياء على ارصفة الامل...
واخيرا سقطت ....
وسقط معك الكثير من الوهم والقليل من الحقيقة...
واخيرا سقطت.....
وضاعت كل الدروب المؤدية الى مدينة الامل .....
فخ كبير ..
صنعه ارنبا..
ووضعه فأرا ....
فاصطادا اسدا...
اسدا ...اعتاش على لحوم الضعفاء كثيرا......
اسدا...زرع بقلوبنا الخوف والاعجاب ....
تركوك وحيدا ..
وارتموا في حضن الخسة والخيانة...
اسدا.. لم يبقى منه الا..
ذكريات القوة والشجاعة...
ذكريات افتراس الابرياء...
اقتربوا منك ..
وربتوا على ظهرك.. بعد ان كانوا يخشون حتى ظلالك...
انتزعوا سيوفهم الصدئة..
وغرسوها في ماتبقى منك ايها الاسد العنيد...
كتبوا القصائد..
غنوا المعلقات ..
احتفالا بالنصر الجبان...
اااااااااااااااااااااه...
ايها الاسد الجريح... كم ارثي لحالك...
تجعد جلدك ..
وشاب شعرك..
وتغيرت ملامحك..
ولكنك مازلت اسدا..
اسد جريح ..
منهك...
متعب...
لكنك على الاقل بقيت اسدا...
وسط غابة من الارانب..
لم يبقى الا..
شماتة الاغبياء..
وافتراءات الحمقا...
صحيح انك افترست كثيرا....
رغم ان الجوع لم يعرف سبيلا اليك...
صحيح انك انتهكت حقوق غيرك..
رغم انك لاتملك مبررا...
صحيح انك غامرت ..وغامرت
غامرت بشجاعة الاغبياء..
وعنجهية الحمقا...
انها النهاية....
نعم النهاية..
التي لم اتمناها لك...
تمنيت لو انك تموت بعرينك...
وتتساقط صخوره عليك وترحل...
ترحل الى رب رحيم...
رب شديد العقاب..
الى رب منصف ..
هو من يعلم ان كنت وحشا ام لا...
هو من يعلم ان كنت متهما..
او انك بالفعل مجرما...
ولكنهم سبقوا الموت اليك...
ليمرغوا مابقي لنا من كرامة في التراب..
سبقوا عزتنا المزعومة..
وكرامتنا المسلوبة..
وعذبونا وعذبوك...
دمعت عيناي..
لا حزنا عليك... ولكن حزنا على..
كرامة الارض وعزة الانسان..
دمعت عيناي..
وصورة الذل تكسو ملامحك وملامحنا...
ربما انك لا تستحق الدموع ..
ولكن...الكرامة تستحقها...
وداعا ايها الاسد الجريح...
وداعا ...فلك رب كريم ...
سقطت وسقطت معك..
اخر قطرة بماء وجه العزة والكرامة..
واخيرا سقطت....
وتناثرت كلمات الكبرياء على ارصفة الامل...
واخيرا سقطت ....
وسقط معك الكثير من الوهم والقليل من الحقيقة...
واخيرا سقطت.....
وضاعت كل الدروب المؤدية الى مدينة الامل .....
فخ كبير ..
صنعه ارنبا..
ووضعه فأرا ....
فاصطادا اسدا...
اسدا ...اعتاش على لحوم الضعفاء كثيرا......
اسدا...زرع بقلوبنا الخوف والاعجاب ....
تركوك وحيدا ..
وارتموا في حضن الخسة والخيانة...
اسدا.. لم يبقى منه الا..
ذكريات القوة والشجاعة...
ذكريات افتراس الابرياء...
اقتربوا منك ..
وربتوا على ظهرك.. بعد ان كانوا يخشون حتى ظلالك...
انتزعوا سيوفهم الصدئة..
وغرسوها في ماتبقى منك ايها الاسد العنيد...
كتبوا القصائد..
غنوا المعلقات ..
احتفالا بالنصر الجبان...
اااااااااااااااااااااه...
ايها الاسد الجريح... كم ارثي لحالك...
تجعد جلدك ..
وشاب شعرك..
وتغيرت ملامحك..
ولكنك مازلت اسدا..
اسد جريح ..
منهك...
متعب...
لكنك على الاقل بقيت اسدا...
وسط غابة من الارانب..
لم يبقى الا..
شماتة الاغبياء..
وافتراءات الحمقا...
صحيح انك افترست كثيرا....
رغم ان الجوع لم يعرف سبيلا اليك...
صحيح انك انتهكت حقوق غيرك..
رغم انك لاتملك مبررا...
صحيح انك غامرت ..وغامرت
غامرت بشجاعة الاغبياء..
وعنجهية الحمقا...
انها النهاية....
نعم النهاية..
التي لم اتمناها لك...
تمنيت لو انك تموت بعرينك...
وتتساقط صخوره عليك وترحل...
ترحل الى رب رحيم...
رب شديد العقاب..
الى رب منصف ..
هو من يعلم ان كنت وحشا ام لا...
هو من يعلم ان كنت متهما..
او انك بالفعل مجرما...
ولكنهم سبقوا الموت اليك...
ليمرغوا مابقي لنا من كرامة في التراب..
سبقوا عزتنا المزعومة..
وكرامتنا المسلوبة..
وعذبونا وعذبوك...
دمعت عيناي..
لا حزنا عليك... ولكن حزنا على..
كرامة الارض وعزة الانسان..
دمعت عيناي..
وصورة الذل تكسو ملامحك وملامحنا...
ربما انك لا تستحق الدموع ..
ولكن...الكرامة تستحقها...
وداعا ايها الاسد الجريح...
وداعا ...فلك رب كريم ...