مدير الدار
18-04-2005, 22:17
كان الغموض يلف الوضع داخل مدينة المدائن جنوب بغداد امس، مع توارد انباء حول قيام القوات الامريكية باقتحام المدينة ومحاصرة حي الوحدة، حيث يعتقد بوجود عدد من الرهائن الشيعة، واخري حول قيام هيئة علماء المسلمين وشيوخ عشائر ولجنة من الجمعية الوطنية العراقية بتشكيل وفود وساطة لانهاء الأزمة سلميا.
بينما نفي تنظيم قاعدة الجهاد بزعامة الزرقاوي احتجاز اي رهائن في المدائن.
واعرب مسؤولون في هيئة علماء المسلمين عن خشيتهم من ان يؤدي التدخل العسكري في المدينة لحدوث مجازر ضد اهلها، معتبرين ان قضية خطف الرهائن مفبركة لتبرير التدخل العسكري الامريكي.
ورأي آخرون ان خطف الرهائن واجبار السكان الشيعة علي مغادرة المدائن يمثل تصعيدا لحرب اهلية ظهرت بداياتها بالفعل في مناطق عديدة بالبلاد في شكل صراعات طائفية وعرقية.
وتوجه الي مدينة المدائن توجه اكثر من ثلاثة الاف عسكري عراقي يمثلون خمسة افواج من الشرطة والجيش لمواجهة مسلحين قالت معلومات انهم يختطفون عشرات من ابناء عشائر شيعية في المنطقة التي شهدت قبل فترة مواجهات ساخنة مع قوات الحرس الوطني اسفرت عن مقتل العشرات من الجانبين.
وقد وترت الاوضاع في المدائن الوضع العراقي الامني العام ما قد ينذر باشتعال حرب طائفية، فيما قال وزير الامن الوطني العراقي قاسم داوود ان الهدف من احداث المدائن هو محاولة لعزل بغداد من الجنوب والغرب والشمال واكد داوود ان هناك مجموعات كبيرة من المسلحين من المجموعات المتطرفة وسماها بالتكفيرية وبقايا نظام صدام، انتقلت من اللطيفية (جنوب بغداد) طريق بغداد ـ الحلة بعد الضغط والعملية العسكرية التي ادت لاعتقال اكثر من 100 شخص وانتقلت من المنطقة بعبورها الفرات ووصولها لمنطقة دجلة في منطقة الوحدة ومن ثم للمدائن.
وقد بدأ العنف في المدائن، الواقعة علي بعد حوالي 30 كيلومترا جنوب شرق بغداد، الخميس عندما وضع مسلحون متفجرات داخل مسجد شيعي وقاموا بتفجيره، علي حد قول هيثم الحسيني، المتحدث باسم المجلس الأعلي للثورة الإسلامية، والذي يعد أكبر حزب شيعي في العراق.
وقال الحسيني ان المتمردين عادوا الجمعة لاختطاف الرهائن مضيفا ان هناك حوالي مئة رجل ملثم، يستقلون سيارات، يجوبون المدينة.
بينما نفي تنظيم قاعدة الجهاد بزعامة الزرقاوي احتجاز اي رهائن في المدائن.
واعرب مسؤولون في هيئة علماء المسلمين عن خشيتهم من ان يؤدي التدخل العسكري في المدينة لحدوث مجازر ضد اهلها، معتبرين ان قضية خطف الرهائن مفبركة لتبرير التدخل العسكري الامريكي.
ورأي آخرون ان خطف الرهائن واجبار السكان الشيعة علي مغادرة المدائن يمثل تصعيدا لحرب اهلية ظهرت بداياتها بالفعل في مناطق عديدة بالبلاد في شكل صراعات طائفية وعرقية.
وتوجه الي مدينة المدائن توجه اكثر من ثلاثة الاف عسكري عراقي يمثلون خمسة افواج من الشرطة والجيش لمواجهة مسلحين قالت معلومات انهم يختطفون عشرات من ابناء عشائر شيعية في المنطقة التي شهدت قبل فترة مواجهات ساخنة مع قوات الحرس الوطني اسفرت عن مقتل العشرات من الجانبين.
وقد وترت الاوضاع في المدائن الوضع العراقي الامني العام ما قد ينذر باشتعال حرب طائفية، فيما قال وزير الامن الوطني العراقي قاسم داوود ان الهدف من احداث المدائن هو محاولة لعزل بغداد من الجنوب والغرب والشمال واكد داوود ان هناك مجموعات كبيرة من المسلحين من المجموعات المتطرفة وسماها بالتكفيرية وبقايا نظام صدام، انتقلت من اللطيفية (جنوب بغداد) طريق بغداد ـ الحلة بعد الضغط والعملية العسكرية التي ادت لاعتقال اكثر من 100 شخص وانتقلت من المنطقة بعبورها الفرات ووصولها لمنطقة دجلة في منطقة الوحدة ومن ثم للمدائن.
وقد بدأ العنف في المدائن، الواقعة علي بعد حوالي 30 كيلومترا جنوب شرق بغداد، الخميس عندما وضع مسلحون متفجرات داخل مسجد شيعي وقاموا بتفجيره، علي حد قول هيثم الحسيني، المتحدث باسم المجلس الأعلي للثورة الإسلامية، والذي يعد أكبر حزب شيعي في العراق.
وقال الحسيني ان المتمردين عادوا الجمعة لاختطاف الرهائن مضيفا ان هناك حوالي مئة رجل ملثم، يستقلون سيارات، يجوبون المدينة.